شاب يشنق شقيقته فى الجبل الغربى ويلقى جثتها فى ترعة ويبحث عن «العاشق المجهول»

كتب: محمود مالك وسعاد أحمد

شاب يشنق شقيقته فى الجبل الغربى ويلقى جثتها فى ترعة ويبحث عن «العاشق المجهول»

شاب يشنق شقيقته فى الجبل الغربى ويلقى جثتها فى ترعة ويبحث عن «العاشق المجهول»

فى قاعة محكمة جنايات أسيوط وداخل قفص الاتهام وقف شاب مرفوع الرأس بعد الحكم عليه بثلاث سنوات مع الشغل والنفاذ بتهمة قتل شقيقته التى حملت سفاحاً من مجهول. ذاكرة الشاب، 35 سنة، الذى لم يهتم كثيراً بصدور حكم بسجنه، عادت به إلى بداية الواقعة التى تعود إلى 3 أشهر مضت عندما اصطحب شقيقته بنت الـ25 عاماً التى كانت قد تزوجت منذ منذ 5 أشهر، لمأذون الناحية ومعه زوجها وطلب منه تطليقها، بعد أن اكتشف أنها حامل فى 7 أشهر وبعد أن أنهى إجراءات الطلاق اصطحبها إلى منطقة مهجورة وطلب منها أن تخبره بالشخص الذى أغواها وحملت منه سفاحاً، إلا أنها رفضت فشنقها وألقاها فى ترعة مجاورة. المجنى عليها «25 سنة» قرر والدها تزويجها من شخص يكبرها بـ34 سنة لثرائه. وعلى الرغم من علامات الرفض التى كانت على وجهها لم تستطع أن تبدى رفضها، ومرت الأيام. وعندما ذهب بها للطبيب لمعرفة حالة حملها بعد خمسة أشهر من زواجها أخبره الطبيب أنها حامل فى الشهر السابع، ذهل الرجل وسقط الخبر على رأسه كالصاعقة وتأكد أنها حملت سفاحاً. اعترفت المجنى عليها لزوجها بخطيئتها، وبحملها من شخص كانت تحبه وتود الزواج منه، وانهارت أمامه وطلبت منه عدم إخبار أهلها لحين الولادة وانقضاء فترة من الزمن كى لا يفتضح أمرها ثم يطلقها، واشترطت على نفسها التنازل عن كل شىء: «متاع وأثاث المنزل والذهب»، إلا أن الزوج قرر تطليقها وتسليمها إلى أهلها بعد إخبارهم بكل شىء منذ البداية. قام شقيقها وزوجها باصطحابها إلى المأذون وقاموا بتطليقها من زوجها بعد إنهاء كافة الإجراءات اللازمة، وقام شقيقها الكبير باستدراجها لمنطقة جبلية مهجورة ملاصقة للقرية وقام بسحلها وتعذيبها لإجبارها على إبلاغه باسم الشخص الذى حملت منه، إلا أنها رفضت فقام بخنقها حتى الموت ثم ألقاها فى ترعة بالقرية. بعد أيام أبلغت والدتها مباحث مركز الغنايم بأسيوط، باختفائها واتهمت نجليها باختطافها، وذلك على خلفية نشوب خلافات زوجية بينها وبين زوجها وتطليقها منه. تم تشكيل فريق بحث من مباحث المركز، ومن خلال جمع المعلومات ومعرفة الملابسات أشارت التحريات المبدئية التى وردت للنقيب مصطفى بدر أن سبب اختفاء الفتاة سوء أخلاقها، وحملها سفاحاً. وبإجراء التحقيقات بمعرفة أحمد مختار الشريف رئيس نيابة مركز الغنايم أقر الزوج أنه بعد الزواج علم من المجنى عليها أنها فاقدة للعذرية، وقرر عدم فضح أمرها لكنه اكتشف حملها سفاحاً فطلقها. أمرت النيابة بضبط شقيقيها وأمرت بحبس الشقيق الأكبر «محمد» أربعة أيام على ذمة التحقيق. وبسؤال المتهم اعترف بارتكابه جريمة قتل شقيقته عمداً مع «سبق الإصرار والترصد». وأضاف الجانى بأن المجنى عليها رفضت الإفصاح عن عشيقها الذى أخطأت معه وأصرت، فانهال عليها بالضرب بقالب طوب أحمر فى الرأس وهددها بالقتل، وعندما أصرت على عدم الاعتراف قام بخنقها باستخدام الشال الخاص بها حتى لقيت مصرعها وألقاها فى الترعة.