ننشر كلمة القيادي بـ"المؤتمر اللبناني" في ذكرى وفاة "ناصر"

كتب: إمام أحمد

ننشر كلمة القيادي بـ"المؤتمر اللبناني" في ذكرى وفاة "ناصر"

ننشر كلمة القيادي بـ"المؤتمر اللبناني" في ذكرى وفاة "ناصر"

حصلت "الوطن" على نسخة من الكلمة التي يلقيها الدكتور أسعد السحمراني، الكاتب والسياسي اللبناني، مسؤول النشاط الديني بالمؤتمر الشعبي اللبناني، عضو المؤتمر العربي-الإسلامي، خلال أولى فعاليات إحياء الذكرى الـ48 لرحيل الرئيس جمال عبدالناصر، والتي يستضيفها دار الأوبرا اليوم تحت عنوان "القائد والإنسان".

وشملت الكلمة محاضرتين، الأولى بعنوان: "الثورة عند جمال عبدالناصر.. المفهوم والضرورة"، والثانية بعنوان: "الشباب في وثائق ثورة 23 يوليو الناصرية".

وقال السحمراني في كلمته، إن أهداف ثورة يوليو التي أرساها "ناصر" لا تزال صالحة بعد هذه السنوات الطويلة من أجل انبعاث ثوري تغييري في الأمة العربية حاليا، وفي كل أمة تواجه التحديات نفسها، مشيرا إلى الأهداف الستة التي حددها عبدالناصر في الباب الأول من الميثاق الوطني، والتي وصفها بأنها "ما زالت تمثل أحلام الشعب العربي"، وهي: "القضاء على الاستعمار وأعوانه، القضاء على الإقطاع، القضاء على الاحتكار وسيطرة رأس المال، إقامة عدالة اجتماعية، إقامة جيش وطني قوي، إقامة حياة ديمقراطية سليمة".

وحول استغلال طاقات الشباب في ضوء تجربة عبدالناصر، أضاف السحمراني: "جمال عبدلناصر كان ممن أولوا الشباب والطلاب عناية كافية في النصوص والوثائق، وفي الفعاليات والأعمال، ولذلك كان للشباب دوره في ساحات العمل الوطني والقومي والثوري والمقاوم، استجابة للخطاب الناصري وما رسمه من مهمات"، مشيرا إلى ما قاله الرئيس المصري الراحل في تقرير الميثاق الوطني "إن الشباب عنصر حيوي في معدن هذا الشعب الأصيل، يكفل له مجتمعنا الجديد حقه في العلم والثقافة والمعرفة لتنمية ملكاته وإبراز قدراته، ويتيح له فرص العمل للمشاركة في بناء المجتمع.

وتطرق القيادي اللبناني، إلى محور التعليم في تجربة عبدالناصر، مؤكدا أن "ناصر" أعطى للتعليم ونشره ومجانيته جهدا مناسبا، واعتنى بتأسيس المدارس والجامعات والمعاهد، وحدد 5 مبادئ تعليمية من تجربة عبدالناصر، يمكن من خلال إصلاح منظومة التعليم الحالية في البلدان العربية، وهي: "التعليم الابتدائي مجاني والفرصة فيه متاحة للجميع ومن عنده الاستعداد والاجتماع له الفرصة حتى إتمام المرحلة الثانوية"، و"العملية التعليمية تقترن بتربية تتجه إلى تغذية الروح بالإيمان وجوهر الدين وصقل الشخصية اجتماعية بمنظمة القيم المناسبة لثقافة الأمة وتغذية العقل بالعلوم والمعارف"، و"التدريب العسكري الهادف الذي يفهم فيه الشاب أنه جندي ينخرط عند الواجب في حفظ وطنه وتحرير أرضه المحتلة"، و"اعتماد المعسكرات ورحلات الترفيه ليتفاعل الشباب مع بعضهم مما يولد الألفة والوحدة"، وأخيرا "إعداد علمي معرفي لإاشتراك الطلب في معركة النهوض الحضاري".

كما أشار السحمراني، إلى أن رؤية عبدالناصر للجانب الروحي والديني مثلت "حائط صد" ضد التطرف والتشدد والجماعات الإرهابية، حيث أكد أكثر من مرة أن جوهر الدين يرسخ حق الإنسان في الحرية والحياة، متابعا: "إن من يريدون نشر الفتن وتعطيل طاقات الشباب يعملون لدفعه إلى الجمود والتطرف باسم الدين، أو التنكر والجحود لجوهر الدين".


مواضيع متعلقة