نائب رئيس جامعة الأزهر: المعلومات بوابة العبور نحو اقتصاد المعرفة

نائب رئيس جامعة الأزهر: المعلومات بوابة العبور نحو اقتصاد المعرفة
- اقتصاد المعرفة
- البحوث العلمية
- البنية المعلوماتية
- التعليم العالي
- الدكتور أحمد الطيب
- جامعة الأزهر
- اقتصاد المعرفة
- البحوث العلمية
- البنية المعلوماتية
- التعليم العالي
- الدكتور أحمد الطيب
- جامعة الأزهر
تنظم جامعة الأزهر بالتعاون مع اتحاد الجامعات الإفريقية ورشة عمل بعنوان "بناء وإدارة المستودعات الرقمية للرسائل والبحوث العلمية لمؤسسات التعليم العالي بالقارة الإفريقية"، بمركز الأزهر للمؤتمرات خلال الفترة من 24 - 26 سبتمبر 2018.
يأتي ذلك تحت رعاية الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وعناية وحضور الدكتور محمد حسين المحرصاوي، رئيس الجامعة، والدكتور يوسف عامر، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، وبحضور عدد من الوزراء، والأمين العام لاتحاد الجامعات الأفريقية، وممثلين لعدد من الدول الأفريقية المشاركة في الورشة.
وقال الدكتور يوسف عامر، نائب رئيس جامعة الأزهر لشؤون التعليم والطلاب، في بيان للمركز الإعلامي بالجامعة، إن تنظيم هذه الورشة يعد تأكيدًا لإيمان جامعة الأزهر بأن المعلومات أصبحت قوة فاعلةً في عالم اليوم، مبينة أنها بوابة العبور نحو اقتصاد المعرفة، مشيرة إلى أن امتلاكها يمهد الطريق نحو مستقبل أفضل واقتصاد أقوى.
وقالت الدكتورة أماني الشريف، عميد كلية الصيدلة بنات بجامعة الأزهر ومسؤول الاتصال باتحاد الجامعات الأفريقية، إن مبادة الجامعة لتنظيم هذه الورشة المهمة يأتي بعد اختيارها عضوا في مجلس إدارة اتحاد الجامعات الأفريقية، ممثلًا لجامعات شمال أفريقيا كلها، وتؤكد حرص الجامعة على إنشاء مستودعات رقمية لحفظ الأبحاث والرسائل العلمية والتراث العلمي، ليس في مصر وحدها، بل في القارة الأفريقية بأسرها.
وأشارت إلى أن تنظيم هذه الورشة أيضًا يأتي اتساقًا مع توجّه الدولة نحو الاهتمام بالبنية المعلوماتية، والذي تجلى في قرار رئيس الجمهورية باستحداث منصب مستشار رئيس الجمهورية للحوكمة والبنية المعلوماتية؛ باعتبار ذلك هو السبيل الوحيد لرفع مستوى أداء مؤسسات الدولة من خلال إنشاء قواعد بيانات متعددة، ما يسهم في سهولة تدفق المعلومات، ومن ثم إتاحة الاستثمار الأمثل للموارد المتوافرة في جميع مؤسسات الدولة وعلى رأسها الجامعات.
وأكدت "الشريف"، أن هناك مسؤولية كبرى تقع على عاتق الجامعات تتمثل في ضرورة توفير برامج علمية وبحثية تمكن خريجيها من الإسهام بفاعلية في تحقيق النمو الاقتصادي والاجتماعي لوطنهم، كما تسهم الجامعات في خدمة المجتمع من خلال توفير قواعد بيانات عن مخرجاتها من الأبحاث والدراسات العلمية في مختلف التخصصات.