"ماسبيرو" يضع خطة لتطوير محطة "فلسطين" و"البرنامج العبري"

"ماسبيرو" يضع خطة لتطوير محطة "فلسطين" و"البرنامج العبري"
- إجراء الحوار
- الإذاعة والتليفزيون
- البرنامج العام
- التضامن الاجتماعى
- التواصل الاجتماعي
- الساحة السياسية
- إجراء الحوار
- الإذاعة والتليفزيون
- البرنامج العام
- التضامن الاجتماعى
- التواصل الاجتماعي
- الساحة السياسية
انتهت لجنة "تطوير الأداء الإذاعي"، أحد اللجان المتخصصة في تطوير "ماسبيرو"، من مناقشة المقترحات المتعلقة بتطوير البرامج فى جميع الشبكات الاذاعية بماسبيرو، والاستفادة من "معهد الإذاعة والتليفزيون"، في تدريب كوادر الإعلاميين على إجراء الحوارات على الهواء مباشرة، والصياغة التحريرية، وطريقة إعداد برامج المنوعات.
وذلك من خلال إجراء دورات تدريبية لجميع مذيعي الشبكات، على إعادة صياغة الدور الخاص بشبكة الإذاعات الموجهة، بالإضافة إلى توصيات أخرى بتقوية إرسال إذاعة "فلسطين"، وندب مراسلين قطاع الأخبار في الأراضي المحتلة لتقوية الخريطة البرامجية للإذاعة، خاصة أن الأوضاع هناك تحتاج إلى متابعة وتغطيات موسعة.
وأكد الإذاعي عبدالرحمن رشاد رئيس اللجنة وعضو الهيئة الوطنية للإعلام في تصريح لـ"الوطن"، أن هناك مقترح بإمكانية توحيد بث مشترك بين إذاعة "البرنامج العام" و"إذاعة فلسطين"، لتغطية بعض الأحداث المهمة في الأراضي المحتلة، بالإضافة إلى رفع كفاءة إذاعة "البرنامج العبري"، لما لها أهمية كبرى في تسليط الضوء على فكر الشعب الإسرائيلي، وأهم الموضوعات التي تشغلهم على الساحة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وأضاف "رشاد" هناك عدة مقترحات متعلقة بالتنسيق مع عدد من مؤسسات الدولة، لإنتاج مواد غنائية وفقرات درامية وتنويهات اجتماعية، علاوة على إعداد مواد برامجية تتصدى لظاهرة تنامي الشائعات في مصر عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
بالإضافة إلى مقترح آخر يطالب بمواكبة توجهات الدولة في المرحلة المقبلة، عن طريق إبراز الجهد المبذول في المشروعات القومية، والارتقاء بمستوى الموطن المصري خاصة في قطاعات التعليم والصحة والتضامن الاجتماعي.
وفي السياق ذاته أعلن "رشاد" عن الانتهاء من تطوير 3 محطات إذاعية، وهي "الأغاني" و"القرآن الكريم" و"الشباب والرياضة"، مشيرًا إلى أن الفترة المقبلة ستشهد وضع خطط لتطوير إذاعات "الشرق الأوسط"، و"البرنامج العام" و"صوت العرب".
واستطرد "قمنا بتطوير العمل الإخباري وأداء النشرات الإخبارية في "البرنامج العام"، كما وضعنا خطة لتطوير المراسلين في "الشبكات الإقليمية".