بالفيديو| أكرم حسني.. من الداخلية للإذاعة وقصة حب بالصدفة من أول نظرة

بالفيديو| أكرم حسني.. من الداخلية للإذاعة وقصة حب بالصدفة من أول نظرة
شغفه بالفن بدأ منذ صغره، عشق التمثيل والغناء وأصبح حلم لديه أن يكون له مكان على الساحة الفنية، ورغم أنه التحق بكلية الشرطة لتحقيق أمنية والده إلا أن ذلك لم يمنعه للوصول إلى هدفه، واستطاع أكرم حسني أن يصنع لنفسه مكان بشخصيته المتميزة وخفة ظله سواء في الإذاعة أو بابتكاره شخصية "أبو حفيظة" الشهيرة أو باشتراكه في أعمال فنية حقق فيها نجاحا كبيرا وقاعدة جماهيرية أكبر.
قضى "حسني" الذي ولد في 10 يوليو عام 1974، ثلث عمره في وزارة الداخلية، فبعد حصوله على مجموع 72% عام 1992، قرر الالتحاق بكلية الشرطة تحقيقا لرغبة والده قائلا: "حققت اللي هو عايزه بس لما اتخرجت بدأت أدور على اللي أنا عايزه فدرست في دراسات عليا بكلية إعلام جامعة القاهرة" وفقا لحديثه في أحد اللقاءات.
وحكى "حسني" قصة التحاقه بالمجال الإذاعي وتقديم استقالته في الداخلية: "كنت قاعد في البوكس في خدمة تأمين مطار القاهرة ومشغل الراديو فلقيت نجوم إف إم بتطلب مذيعين، كان اليقين عندي بيختاروا إللي عايزنهم بس بيعلنوا شكل، بس قولت أجرب وبعد التواصل معهم عبر الهاتف طلبوا منه إقناعه بأنه مذيع خلال 60 ثانية فقط".
وتابع: "أصعب حاجة في الدنيا إني في 60 ثانية أقنع حد بحاجة عندك فقولتلهم فيما معنا أنا بحب المجال ده ودراسته عشان بحبه وحاسس إني هكون مختلف فيه".
وبعد مرور أسبوع تفاجأ "حسني" باتصال من نجوم إف إم يخبرونه أنه تم اختياره ضمن 20 شخص من مجموع 30 ألف شخص قائلا: "اتصفوا وبقوا 5 وأنا منهم لحد ما وصلوا لاتنين أنا وكريم الحميدي"، ثم جاءت الصدمة بالنسبة له حيث طلبوا منه الاختيار بين الإذاعة أو الداخلية، وكونه لا يستطيع ترك مهنته الأساسية حينها قبل قضاءه في الداخلية 10 أعوام أي باقي عامين فاضطر لتركه العرض ويظل في عمله.
وأضاف: "رجعت مكتوم وفي الوقت ده نقلوني أسوان وفي رمضان اللي بعده الموسم التاني لقيت أسامة منير بيقول هنستضيف بتوع الموسم الأول واستفادوا".
وبعد مقابلة عمرو أديب الذي كان يرأس المحطة الإذاعية حينها، أخبره أنه ترك الداخلية: "كنت عملت عمرة في أخر 10 أيام في رمضان وصليت استخارة وبعد رمضان بأسبوع مكتبه كلمني وقالي عندي برنامج أسبوعي وعايزك فيه قعدت فترة بين الشغلنتين لحد ما قدمت استقالاتي من الشرطة".
أما عن قصة زواجه فكانت بالصدفة فحى في أحد اللقاءات أنه عندما بلغ من العمر 21 عامًا أراد الزواج: "عايز فكرة الاستقرار والبيت وأن يبقى ليا أولاد وانا من الناس الرومانسيين أوي جو العشا والشموع وأكيد البيت هيبقى دافي الحاجات اللي كلنا بنحلم بيها دي"، فظل فترة كبيرة يبحث عن شريكة حياته وساعدته على ذلك شقيقته "ايناس": " تجبلي واحدة من صاحبتها كل شوية تقولي وأنا برده عشان شغلنتي كضابط شرطة ياما في شغلي ياما نايم معنديش وقت".
واصطحبته شقيقته معها لأحد المحلات لشراء بعض الأشياء استعدادا لزواجها وبعد الانتهاء من المشتريات لفت انتباه فتاة تشتري آيس كريم قائلا: "وشها بريء جدا وشكلها طيبة ولاحظت في واحدة سنها أكبر منها ربطت أن دي مامتها فروحت قايل لإيناس تعالي شايفة الست اللي هناك دي روحي لها إسأليها اذا كانت بنتها مخطوبة ولا لأ"، ثم ذهب بنفسه إلى والدتها وطلب منها خطبتها.
"الست طبعا قالت ده سفيه وأدتني رقمها وكلمتها فقالتلي إنت بتكلم بجد يعني إيه تخطب واحدة متعرفهاش قولتلها أكيد مش هعكسها فدي الطريقة الشرعية الوحيدة" واتفق مع والدتها التعرف عليها من خلال الخروج معها هي وشقيقتها: "وبعد 10 أيام قرأنا فاتحة وبعدها بشهرين اتخطبنا و4 شهور واتجوزنا"