نصب تذكارى لأحمد زويل فى كفر الشيخ
- أحمد زويل
- أرض الكنانة
- أنيس منصور
- الأوساط العلمية
- الإنسان المصرى
- التكنولوجيا الحديثة
- الحكومة المصرية
- العقل المصرى
- العلوم الحديثة
- العلوم والتكنولوجيا
- أحمد زويل
- أرض الكنانة
- أنيس منصور
- الأوساط العلمية
- الإنسان المصرى
- التكنولوجيا الحديثة
- الحكومة المصرية
- العقل المصرى
- العلوم الحديثة
- العلوم والتكنولوجيا
لست أدرى سبباً لهجوم الكاتب الصحفى أنيس منصور على أحمد زويل، فالأول مجرد صحفى، أما الثانى فهو عالم كبير وأبحاثه فى الفيمتوثانية أحدثت فتحاً كبيراً فى العلوم والتكنولوجيا الحديثة، وحسناً فعلت الحكومة المصرية عندما استقبلت جثمانه رسمياً وشعبياً واطمأنت إلى وصوله إلى مثواه الأخير.
لكن فى كل مرة أمرُّ بجوار تمثال نجيب محفوظ بالقرب من كوبرى قصر النيل أتحسر على رحيل العالم الكبير أحمد زويل الذى هز الأوساط العلمية باكتشافاته، وأكد للعالم كله أن العقل المصرى قادر على أن ينبغ، ولا يعرف فى مسيرته الفكرية عقبات أو تابوهات.
لكن ذهبت السكرة وجاءت الفكرة، فجثمان الرجل قد أوسد التراب وبقيت أبحاثه واكتشافاته التى زلزلت الأوساط العلمية فى العالم واهتزت بسببها الثوابت فى أمريكا وأوروبا، ورفع علماء العالم له القبعة، وضاعف هؤلاء احترامهم لأرض الكنانة التى أنجبت ابن كفر الشيخ وسليل حضارات الفراعنة.
وسؤالى الآن لماذا لم يُخلد اسم هذا الراحل الكبير صاحب أول نوبل فى العلوم بالمنطقة العربية؟ أين مدينة كفر الشيخ التى درس فيها مراحله الأولى حتى ذهب لاحقاً إلى الإسكندرية حيث تفتحت موهبته فى كلية العلوم؟
لماذا أهملته هذه المحافظة واكتفت كغيرها من الأماكن التى عاش فيها هذا العالم صغيراً بالسير فى جنازته ثم نسى الجميع مكانته العلمية الدولية وأصبح أحمد زويل نسياً منسياً؟
لماذا لم تخلده هذه المحافظة وأهملته مدينة دمنهور؟ ألم يكن من اللائق أن نطلق على مكتبة هذه المدينة اسم العالم الراحل أحمد زويل وتقوم محافظة كفر الشيخ بعمل تمثال له فى أكبر ميادينها؟
العجيب والغريب أنك لو سألت تلاميذ اليوم عن أحمد زويل وإنجازاته العلمية لكان الصمت هو الرد الوحيد الذى يشترك فيه الجميع، إذا كنا نريد إحداث نهضة علمية وإعادة بناء الإنسان المصرى فاحترام هذه الرموز العلمية واجب وطنى، والدنيا كلها لا تُبنى إلا بالعلم وتقدير العلماء، والمؤسف أننا فى مصر لا نؤمن بهذا ولا بذاك.
أعيدوا الاعتبار لهذه الأيقونة العلمية الدولية وأقيموا نصباً تذكارياً لأحمد زويل فى المدينة التى تكوّن فيها علمياً.
بالعلم يا سادة وليس بالأدب وحده تُبنى مدنية وحضارة الدول فى هذا الزمان، علّموا أولادكم العلوم الحديثة، وليكن عندنا ألف أحمد زويل.
إلى محافظ كفر الشيخ الجديد نقول: «إن الاكتتاب فى عمل تمثال لابن مصر العالم أحمد زويل هو واجب وطنى أرجو أن تبدأ به عملك الرسمى على رأس المحافظة، وامسح عن مصر أنها لا تذكر أبناءها، فأحمد زويل لم يمت ولا يقل أهمية عن سعد زغلول ونجيب محفوظ وجمال عبدالناصر، سيادة المحافظ كلنا ينتظر نصباً تذكارياً لأحمد زويل وإقامته فى أكبر ميادين المحافظة».