ماكرون: لن نعول بعد اليوم على الولايات المتحدة في الدفاع عن أوروبا

ماكرون: لن نعول بعد اليوم على الولايات المتحدة في الدفاع عن أوروبا
- إعادة نظر
- إنشاء صندوق
- الاتحاد الأوروبي
- الحرب الباردة
- الدفاع المشترك
- الدول الأعضاء
- الدول الأوروبية
- الرئيس الفرنسي
- القدرات العسكرية
- تعزيز التضامن الدفاعي
- أوروبا
- الولايات المتحدة
- ماكرون
- إعادة نظر
- إنشاء صندوق
- الاتحاد الأوروبي
- الحرب الباردة
- الدفاع المشترك
- الدول الأعضاء
- الدول الأوروبية
- الرئيس الفرنسي
- القدرات العسكرية
- تعزيز التضامن الدفاعي
- أوروبا
- الولايات المتحدة
- ماكرون
اقترح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الخميس، إقامة "تضامن شبه تلقائي" بين الدول الأوروبية على الصعيد الدفاعي، من شأنه أن يؤدي إلى تدخلها إذا ما تعرضت إحداها لهجوم.
وقال ماكرون، في مؤتمر صحافي مع نظيره الفنلندي، في العاصمة هلسنكي،: "إرادتنا واضحة بأن تتولى أوروبا استقلالها الاستراتيجي، وتعزز تضامنها على الصعيد الدفاعي".
وقال ماكرون عن اقتراحه، إنه "لمناقشة تضامن معزز بصورة شبه تلقائية بين الدول الأعضاء التي ستوافق على هذا الإصلاح، لنتمكن من تأمين تضامن حقيقي للتدخل إذا ما تعرضت دولة لهجوم".
وأضاف أن ذلك يتطلب "إعادة تأسيس" المعاهدات الأوروبية، وخصوصا المادة التي تتمحور حول المساعدة المتبادلة بين الدول، والتي طرحتها فرنسا للمرة الأولى بعد اعتداءات 13 سبتمبر 2015 في باريس.
وأوضح الرئيس الفرنسي أن من شأن هذا الإصلاح، أن يتيح للاتحاد الأوروبي أن يحصل على "مادة خامسة معززة"، في إشارة إلى بند في ميثاق الحلف الأطلسي ينص على "اعتبار هجوم مسلح" على واحد من البلدان الأعضاء، "هجوما موجها ضد جميع الأطراف"، ما يؤدي إلى إرسال مساعدة إلى الدولة المعنية.
وأكد ماكرون أن هذا "التقدم"، ليس "مخالفا" للحلف الأطلسي الذي "يبقى حلفا مهما واستراتيجيا"، قائلا: "لكننا نحتاج إلى تشديد التضامن" بين الأوروبيين.
ويحاول الاتحاد الأوروبي التأقلم مع الإطار الجغرافي-السياسي المرتبط بإرادة الرئيس دونالد ترامب "تقليص تدخل الولايات المتحدة في الدفاع عن أوروبا".
ومن المقرر إنشاء صندوق دفاع أوروبي في 2019، لتطوير القدرات العسكرية للدول الأعضاء، وتشجيع الاستقلال الاستراتيجي للاتحاد الأوروبي.
وأطلقت باريس في المقابل، مع ثمانية شركاء، مجموعة أوروبية للتدخل، تكون قادرة على شن عملية عسكرية بسرعة، والقيام بعمليات إجلاء في بلد يخوض حربا أو تقديم مساعدة لدى وقوع كارثة.
وأوضحت أوساط ماكرون، أن تدابير "لتعزيز مبادرات الدفاع المشترك" ستعرض "في الأشهر المقبلة".
وفي خطابه أمام سفراء فرنسا، الإثنين، دعا ماكرون إلى "أخذ كل العبر من الحرب الباردة"، معتبرا أن أوروبا لا يمكنها "بعد اليوم أن تُعوِّل على الولايات المتحدة وحدها في موضوع أمنها".
ودعا الرئيس الفرنسي، الخميس، إلى "إعادة نظر كاملة في علاقتنا مع روسيا" لعدم البقاء أسرى "أخطاء أو سوء فهم حصلت في العقدين الأخيرين"، مضيفا: "تكمن مصلحتنا في بناء شراكات استراتيجية تشمل مجال الدفاع مع جيراننا الأقرب".
- إعادة نظر
- إنشاء صندوق
- الاتحاد الأوروبي
- الحرب الباردة
- الدفاع المشترك
- الدول الأعضاء
- الدول الأوروبية
- الرئيس الفرنسي
- القدرات العسكرية
- تعزيز التضامن الدفاعي
- أوروبا
- الولايات المتحدة
- ماكرون
- إعادة نظر
- إنشاء صندوق
- الاتحاد الأوروبي
- الحرب الباردة
- الدفاع المشترك
- الدول الأعضاء
- الدول الأوروبية
- الرئيس الفرنسي
- القدرات العسكرية
- تعزيز التضامن الدفاعي
- أوروبا
- الولايات المتحدة
- ماكرون