تعرف على رئيس وزراء أستراليا الجديد.. حصل على منصبه بـ"انقلاب حزبي"

كتب: دينا عبدالخالق

تعرف على رئيس وزراء أستراليا الجديد.. حصل على منصبه بـ"انقلاب حزبي"

تعرف على رئيس وزراء أستراليا الجديد.. حصل على منصبه بـ"انقلاب حزبي"

بعد فوزه بزعامة الحزب الليبرالي الأسترالي، أدى سكوت موريسون، اليمين الدستورية، رئيسا جديدا للوزراء ببلاده، اليوم، خلفا لرئيس الوزراء المعزول مالكولم تيرنبول، حيث كان يتولى منصب وزير الخزانة قبل ذلك.

وجاء ذلك بعد انقلاب داخل الحزب ضد المرشح الأبرز والمنافس الرئيسي بيتر داتون، حيث حصل موريسون على رئاسة الحزب بـ 45 صوتا مقابل 40 لمنافسه، وفقا لموقع "سكاي نيوز".

ولم يكمل أي رئيس وزراء بأستراليا فترة ولايته كاملة منذ عام 2007 بسبب سلسلة من انقلابات القيادة الداخلية، والتي كان آخرها إطاحة تيرنبول برئيس الوزراء توني أبوت في عام 2015، بحسب وكالة "فرانس برس".

وترصد "الوطن" أبرز المعلومات عن رئيس الوزراء الأسترالي الجديد:

- هو سادس رئيس للوزراء خلال أقل من عشر سنوات.

-  ولد في 13 مايو 1968، بسيدني.

- التحق بمدرسة سيدني الثانوية للبنين.

- حصل على ليسانس الجغرافيا الاقتصادية في جامعة نيو ساوث ويلز.

- كان مدير للسياسات الوطنية ومدير أبحاث في مجلس ملكية أستراليا من عام 1989 إلى عام 1995.

- بعد تخرجه، انتقل إلى مجال السياحة، حيث شغل منصب مديرا لمكتب السياحة والرياضة في نيوزيلندا بالفترة من 1998 إلى 2000 .

- أشرف على حملات الحزب الليبرالي في الانتخابات الفيدرالية عام 2001 وانتخابات عام 2003.

- تولى العمل كمدير إداري لقطاع السياحة بأستراليا في حكومة هوارد من 2004 إلى عام 2006، حيث تمت إقالته بسبب خلافات حول خطط الحكومة لزيادة دمج الوكالة في الخدمة العامة الأسترالية.

- دخل مجلس النواب في الانتخابات الفيدرالية، عام 2007، لأول مرة.

- بعد انتخاب الحزب الليبرالي عام 2013، تم تعيينه في مجلس الوزراء من قبل توني أبوت كوزيرا للهجرة وحماية الحدود.

- في نهاية العام التالي شغل منصب وزير الخدمات الاجتماعية.

- وبعد تولي مالكولم تيرنبول منصب رئيس للوزراء، في سبتمبر 2015، عين موريسون  وزيرا للخزانة، ليرتبط بصداقة قوية مع رئيس الوزراء حينذاك.

- هو معارضا لإضفاء الشرعية على زواج المثليين، لذلك تعرض لهجوم في يونيو 2016 بسبب معتقداته.

- تعهد رئيس وزراء استراليا الجديد، في كلمته بعد أدائه اليمين، بتغيير في الأجيال داخل حزب الأحرار، وذلك في مسعى لإنهاء معركة داخلية أضرت بحكومة المحافظين قبل انتخابات عامة مقررة بحلول مايو 2019.


مواضيع متعلقة