البحث عن شقة.. رحلة عذاب الطلبة المغتربين

كتب: الوطن

البحث عن شقة.. رحلة عذاب الطلبة المغتربين

البحث عن شقة.. رحلة عذاب الطلبة المغتربين

لحظة وداع قاسية، يعيشها الطالب عند رحيله من المكان الذى عاش فيه، ليبدأ حياة جديدة، دون أسرته وأصدقائه وجيرانه. يفكر فى المجهول الذى ينتظره، والهم الذى يحمله وحيداً إلى مكان يجهله. قلبه ينبض خوفاً، وفى نفس الوقت يبتسم أملاً لاستكمال تعليمه، والفوز بشهادة ترسم مستقبله.

ما إن تطأ قدم الطالب المغترب محافظة جديدة تحددها كليته، حتى يبدأ مشواراً مليئاً بالصعاب يزيد من خبرته ويضيف سنوات إلى عمره الصغير، محاولاً البحث عن سكن يجمع بين الراحة والأمان والسعر المناسب، المواصفات التى يصعب أن تجتمع فى سكن خاص للطلاب بعيداً عن المدن الجامعية، ليسقط فريسة فى أيدى سماسرة كل همهم استنزاف جيوبه.

{long_qoute_1}

دورات مياه غير آدمية، تكدس طلابى، طقس لا يساعد على التركيز والمذاكرة، تحديات يواجهها المغترب فى السكن الطلابى، تضاف إليها الأسعار المرتفعة التى لا تستوعب المأكل والمواصلات ومستلزمات الدراسة، ناهيك عن الأعباء النفسية المتمثلة فى الإقامة مع طلاب من بيئات مختلفة والالتزام بشروط صارمة غير منطقية أحياناً من مسئولى الدور، تصل لدرجة ارتداء الطالبة للحجاب!

«الوطن» ترصد فى هذا الملف أحوال المغتربين فى السكن الطلابى الخاص، والذى لم يعد مقتصراً على الشقق المتواضعة، فى ظل طرح وحدات فندقية للطلاب، خاصة العرب، فى أماكن راقية، إلى جانب دور تخضع لإشراف وزارة التضامن الاجتماعى، وأخرى تابعة لمؤسسات دينية، كما تستعرض أحوال الفتيات فى الغربة وكيف يتحول الطالب إلى سمسار يستثمر، هو الآخر، من جيوب زملائه.


مواضيع متعلقة