بالفيديو| رئيس حي الهرم.. بدايته "محارب للفساد" ونهايته "متهم بالرشوة"

كتب: عبدالله مجدي

بالفيديو| رئيس حي الهرم.. بدايته "محارب للفساد" ونهايته "متهم بالرشوة"

بالفيديو| رئيس حي الهرم.. بدايته "محارب للفساد" ونهايته "متهم بالرشوة"

تمكنت هيئة الرقابة الأدارية، أمس الثلاثاء، من القبض على اللواء إبراهيم عبدالعاطي، رئيس حي الهرم، بعد ضبطه متلبسًا بالصوت والصورة أثناء تقاضيه رشوة داخل مكتبه بحي الهرم، واقتياده إلى مبنى الرقابة الإدارية لتحرير محضر الضبط، تمهيدًا لإحالته إلى النيابة لمباشرة التحقيق.

وعقب القبض على رئيس حي الهرم، تداول نشطاء موقع التواصل الاحتماعي مقطع فديو لرئيس حي الهرم المتهم بالرشوة، حيث تضمن الجزء الأول من المقطع خلال حديثه في أحد البرامج التلفزيونية مرددا كلمات "أنا مبشتغلش غير بالقانون.. طبعًا بنحارب أي نوع من الفساد، وهنواجهه بكل صدق وشفافية"، مضيفًا: "اللي ماشي مظبوط بنضربله تعظيم سلام وينور، إنما المخالف مش هنوافقله طبعًا"، فيما تضمن الجزء الثاني عدة ثواني يظهر فيها جالسا ويده مكبلة بالكلبش، وأمامه منضدة عليها مبالغ مالية وهاتف محمول (أحراز القضية).

 

وهذا التصرف ما هو إلا ارتداء لـ "قناع التدين"، وفقا لرؤية الدكتور سعيد صادق، أستاذ علم الاجتماع السياسي بالجامعة الأمريكية، موضحًا أن العديد ممن يتظاهرون بصورة النزاهة من أجل أن ينالو لقب أعداء الفساد.

وأوضح صادق لـ"الوطن"، أن الحالات المشابهة يتم معالجتها من خلال فرض الرقابة الصامة على المسؤولين، مضيفا إلى أنه يجب غرس القيمة الدينية والأخلاقية في المجتمع وللأطفال منذ صغرهم للقضاء أقنعة التدين والوطنية.

وقال الدكتور محمد هاني، استشاري الطب النفسي، إن أي مسؤول هو في الأساس إنسان يعيش صراع دائما بين الخير والشر، ولا يحسم ذلك الصراع إلا صاحب إرادة قوية، مؤكدا أن أي مسؤول يمكن أن يتعرض لمغريات متكررة ومن ثم يقع بعضهم في الخطاء مع توالى تلك المغريات.

وأوضح هاني لـ"الوطن"، أن قبل وخلال تولي الشخص المسؤولية، يجب أن يتعرض لاختبارات ثبات نفسي وانفعالي من خلال مواقف يتبين من خلالها مدى ثباته وإرشاده إلى كيفية التعامل مع هذه المواقف.


مواضيع متعلقة