شائعات انتشار جرائم السرقة تنعش سوق الحدادة فى الطالبية.. رب ضارة نافعة

شائعات انتشار جرائم السرقة تنعش سوق الحدادة فى الطالبية.. رب ضارة نافعة
- جرائم سرقة المنازل
- حادث سرقة
- أبواب حديدية
- سوق الحدادة
- الحدادة
- سرقة المنازل
- جرائم السرقة
- منطقة الطالبية
- منطقة الهرم
- الهرم
- الطالبية
- جرائم سرقة المنازل
- حادث سرقة
- أبواب حديدية
- سوق الحدادة
- الحدادة
- سرقة المنازل
- جرائم السرقة
- منطقة الطالبية
- منطقة الهرم
- الهرم
- الطالبية
حالة من الخوف يعيشها سكان شارع عز الدين عمر بمنطقة الطالبية فى الهرم، بسبب الأنباء التى انتشرت فى المنطقة وتداولها السكان فى ما بينهم حول زيادة جرائم سرقة المنازل، التى دفعت الكثير منهم إلى حماية منازلهم بالأبواب والنوافذ الحديدية، مما أدى إلى انتعاش مهنة الحدادة فى المنطقة.
«رُبّ ضارة نافعة»، يقولها أحمد حسن، أقدم حدادى منطقة الطالبية، الذى قرر تقديم المساعدة للسكان، عن طريق إعلان عن عمل أبواب حديدية للمنازل بأسعار مخفّضة: «الشوارع هنا مش أمان خالص.. السكان كلهم مايقدروش يبيعوا شققهم، فكان الحل أن الناس تعمل أبواب حديد، ودى فكرة مناسبة جداً لكتير منهم»، 1600 جنيه هى القيمة التى حدّدها «حسن» لتصنيع الأبواب الحديدية: «ده سعر منخفض، إحنا فى أزمة، والناس محتاجة لحلول.. معظم سكان الشارع تقريباً ركبوا حديد».
«من خاف سلم»، مثل شعبى يؤمن به طارق مصطفى، أحد سكان شارع عز الدين عمر، منذ 20 يوماً قام بتركيب باب حديدى على واجهة منزله: «بقالنا شهر الحرامية شغالين فى المنطقة كل يوم سرقة لبيت أو سرقة بلاعات الشارع وفوانيس العربيات.. الموضوع زاد جداً، واحنا بنسيب البيت أوقات كتير، فقررنا إننا نركب الباب ده كحل». فكر «طارق» كثيراً فى قرار بيع شقته، لكنه لم يتمكن من ذلك، نظراً لغلاء أسعار الشقق والعقارات: «الشقق غالية جداً، فبدل ما أشترى شقة أدفع 1600 جنيه فى باب وأريح دماغى»، ويعتبر هو آخر من قام بتركيب باب حديدى فى الشارع: «الناس كلها خايفة والحدادين عاملين عروض، أهو مصدر رزق ليهم».
لاحظ محمد رضا، أحد سكان الشارع، تزايد حالة الفزع بين جيرانه: «كل يوم والتانى نلاقى حادثة جديدة مرة خطف أو سرقة بموتوسيكل، ومرة تانية محاولة كسر كوالين الشقق»، حيث فوجئ يوم الخميس الماضى بوقوع حادث سرقة أمام عينيه، الأمر الذى جعله عاجزاً عن الحركة: «واحد جاى بموتوسيكل خطف الشنطة من البنت فى عز الضهر، حاولنا نجرى وراه، لكن جرى بسرعة جداً، هما مدربين على الموضوع ده»، وحسب «رضا»، فإن الكثير من الجيران المتضررين عرضوا منازلهم للبيع، حتى يتخلصوا من الرعب والقلق: «كلنا بقينا قلقانين ومش لاقيين حل، كل يوم الوضع بيزيد عن اللى قبله».
ملك محمد، واحدة من سكان المنطقة، تعرضت لمحاولة سرقة، تروى ما حدث معها بنبرة يملأها الخوف: «نزلت وسبت الأولاد فى البيت الساعة 7 المغرب، كنت فى مشوار، ففوجئت بأنهم بيتصلوا بيا مرعوبين، وأن فيه شخص بيحاول يفتح باب الشقة عليهم وبيخبط على الكالون جامد»، وحسب «ملك» فإن وجود أحد الجيران على السلم هو ما ساعد فى إنقاذهم: «لولا حد من الجيران كان طالع بالأسانسير، الراجل هرب، كان زمان أولادى اتخطفوا ولا حصل لهم حاجة لا قدر الله».