منى عبدالغنى: «الستات مايعرفوش يكدبوا» لا يقتصر على «الطبخ» و«المكياج».. والخلاف بينى وبين «مفيدة» غير وارد

كتب: أحمد حسين صوان

منى عبدالغنى: «الستات مايعرفوش يكدبوا» لا يقتصر على «الطبخ» و«المكياج».. والخلاف بينى وبين «مفيدة» غير وارد

منى عبدالغنى: «الستات مايعرفوش يكدبوا» لا يقتصر على «الطبخ» و«المكياج».. والخلاف بينى وبين «مفيدة» غير وارد

قالت الفنانة والإعلامية منى عبدالغنى، إن نجاح برنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا»، واستمرار إذاعته على قناة «cbc» للعام السابع على التوالى، يعود إلى أسباب عدة، منها إدارة التطوير التى تعمل على معالجة المشكلات بشكلٍ مستمر، ووجود رئيس تحرير وفريق إعداد جيد، ومراسلين يتمتعون بقدر عالٍ من التميز، علاوة على جهود السوشيال ميديا واختيار الموضوعات، والإدارة الجيدة من القناة، على حد قولها. وأضافت «عبدالغنى» فى تصريحات لـ«الوطن»: «البرنامج ظهر على الشاشة فى ظروف صعبة، حيث انطلق عقب ثورة 25 يناير بستة أشهر فقط، والسبب فى النجاح المبكر الذى حققه البرنامج وتجاوزه الصعاب آنذاك، يكمن فى الإدارة الجيدة للقناة، برئاسة محمد هانى، حيث كان يُشرف على البرنامج طوال الوقت، ورئيس تحرير بقيادة الإعلامية سهير جودة، ومشاركة أميرة بهى الدين، فى تقديم البرنامج لعدة سنوات». وتابعت: «فريق العمل واجه صعوبات، خلال الآونة التى أعقبت الثورة، لا سيما الفترة التى كان يتظاهر فيها أعضاء جماعة الإخوان الإرهابية فى محيط مدينة الإنتاج الإعلامى، وتهديداتهم المستمرة للإعلاميين وإضرامهم النار فى المدينة».

وعن رؤيتها للمضمون الذى يقدمه البرنامج، أوضحت: «(الستات مايعرفوش يكدبوا) يناقش جميع القضايا الخاصة بالمرأة، ولا يختزلها فى الحب والزواج والطلاق والموضة فقط، فقديماً كان هناك مثال شائع يقول: (المرأة نصف المجتمع)، ولكنى أعتقد أنها المجتمع كله، إذ إن البرنامج عندما يوجه رسالة معينة، فإنه يوجهها للزوج والأولاد أيضاً، فضلاً عن التطرق للقضايا المختلفة مثل التعليم والصحة، فنحن لا نتحدث عن الطبخ والمكياج فقط».

ونفت ما يتردد من حينٍ لآخر، عن وجود خلافات بينها وبين الإعلامية مفيدة شيحة، التى تشاركها فى تقديم البرنامج، قائلة: «مفيدة لا تضايقنى على الإطلاق وهناك كيمياء بيننا، وفى حال غياب إحدى مقدمات البرنامج، أشعر بأن هناك شيئاً ناقصاً، فهناك حالة من التكامل والترابط بيننا، فالنجاح الذى يجمعنا أمر ممتع وليس سهلاً، وقد نجحنا فى ألا ندخل الشيطان بيننا، ولا يوجد أحد يضايق الآخر».

واستعادت كواليس قبولها عرض تقديم البرنامج، قبل سبعة أعوام، قائلة: «كنت أقدم وقتها برنامج (منى وأخواتها) وبرامج أخرى عبر قناة (اقرأ)، وتلقيت بعدها عرضاً من قِبل إدارة (cbc)، بالانضمام إليها، وكنت متخوفة فى بداية الأمر، بسبب وجود ثلاث مذيعات فى وقتٍ واحد، لكن سرعان ما اختفت هذه المخاوف بسبب الألفة التى جمعتنا رغم اختلاف شخصياتنا».

وعن رغبتها فى تقديم برنامج يشبه «صاحبة السعادة»، أشارت إلى أنها قدمت برنامجاً بعنوان «حور الدنيا» قبل سنوات، حيث كان يهتم برصد النساء اللاتى يتمتعن بمهارات خاصة، قائلة: «برنامج (صاحبة السعادة) لا أحد يستطيع تقديمه سوى إسعاد يونس».

وأكدت أنها لن تتنازل عن الحجاب، مهما كانت الظروف، مشيرة إلى أن حالة الاعتداء التى تعرضت لها بالخارج خلال تصوير أحد مشاهدها بمسلسل «فوق السحاب»، كانت حالة فردية، حيث إن الشعوب فى الخارج لديهم حرية وعلى إدراك كامل باحترام الآخرين، داعية: «اللهم ثبتنى على الحجاب».


مواضيع متعلقة