خبراء حماية مدنية: القانون لا يمنح تراخيص بناء بالقرب من التيارات العالية

خبراء حماية مدنية: القانون لا يمنح تراخيص بناء بالقرب من التيارات العالية
- ارتفاع درجات حرارة الجو
- الإدارة العامة للحماية المدنية
- الحماية المدنية
- الزحف العمرانى
- الضغط العالى
- الكتل السكنية
- النمو السكانى
- تحت الأرض
- أرضى
- ارتفاع درجات حرارة الجو
- الإدارة العامة للحماية المدنية
- الحماية المدنية
- الزحف العمرانى
- الضغط العالى
- الكتل السكنية
- النمو السكانى
- تحت الأرض
- أرضى
استغاثة المواطنين بالمسئولين لحل أزمة الضغط العالى لم تهدأ، وطلبات نقله تحت الأرض لم تكف، بل تزداد مع كل كارثة جديدة، الأمر الذى جعل المتخصصين فى الحماية المدنية يطالبونهم بالرحيل، منهم اللواء عبدالعزيز توفيق، مدير الإدارة العامة للحماية المدنية السابق، مؤكداً أنه لا يمكن منح أحد تراخيص البناء بالقرب منه، وكل الأبنية الموجودة حالياً عشوائية وظهرت نتيجة الزحف العمرانى وهى فى الأساس كانت عبارة عن جبال، وبالتالى لا يحق لهم طلب إزالته وتغريم الدولة مبالغ طائلة فى نقله فضلاً عن الخسائر التى ستظهر على السطح لأنه مطالب بالحفر تحت البيوت: «كل المساكن دى غير مرخصة وبنمنع ترخيصها، هى فى الأصل أماكن خالية متطرفة عن النمو السكانى»، لافتاً إلى أنه غير مصرح ببناء سياحى أو تجارى أو صناعى، لأن القانون نفسه يحرم ذلك حفاظاً على سلامة المواطنين: «مش عايزين نغير المسار ونسمح للعشوائيات تنتشر».
وعلق «توفيق» على سقوطها المتكرر مع ارتفاع درجات حرارة الجو قائلاً: «لابد من تشكيل لجان فنية لفحصها ومراقبتها من جهات كثيرة من البيئة والحماية المدنية وغيرها لكل شخص دوره بالإضافة لمتابعة المحليات». فيما قال اللواء ممدوح عبدالقادر، رئيس الإدارة العامة للحماية المدنية السابق، إنه لا بد من إبعاد الكتل السكنية عن الأماكن الموجود بها تيارات الضغط العالى أو أسفل أسلاكها مباشرة، بالإضافة لعدم وجود أى نشاط خطر مثل مستودعات البوتاجاز.
وأضاف «عبدالقادر» لـ«الوطن»، هذه التيارات تتسبب فى أمراض عديدة لذلك القانون يجرم بناء مدرسة أو مصنع أو مستشفى أو حتى نشاطات اجتماعية بالقرب منها، لذلك يلزم نقل السكان لأماكن أخرى فوراً، مؤكداً أن هذه التيارات موجودة منذ الستينات وتقنيات العلم لم تتوقف وتم نقل بعضها لأسفل الأرض لكن تكلفتها عالية جداً كى نستغنى عن التيار الهوائى ونحوله لأرضى، هذه العملية ستتم بالتدريج وعلى سنوات طويلة: «ماينفعش نشيلها ونبوظ بيوت، مفيش حل غير نقل الناس»، مؤكداً أن أبرز البلاغات التى شهدها عن أزمات التيار العالى كانت جميعها تشتكى من أعراض طبية مثل ضمور فى العظم وصداع شديد أكثر من شكاوى الحريق: «جالنا بلاغات كتير من ناس اتعرضت لكهربا زايدة».
وتابع: «الأسلاك أنواع وهناك من يتحمل اللحام وآخر لا، لذا لا بد من تغييرها كل فترة والذى يتحكم فى ذلك نوعيتها، فضلاً عن الصنايعى نفسه ومدى مهارته وحرفيته وتعدد اللحامات يزيد من حدوث الخطر، خاصة فى حالات سخونة الجو، الكابلات تتحمل جهداً أعلى من المطلوب وبالتالى لا بد أن تكون بحالة جيدة حتى تتحمل كمية الكهرباء التى تنقل من خلالها».