اختبار القدرات يُعجز عشاق «الفنون الجميلة»: أول القصيدة.. ساقط

اختبار القدرات يُعجز عشاق «الفنون الجميلة»: أول القصيدة.. ساقط
- اختبار القدرات
- اختبار قدرات
- التربية والتعليم
- الثانوية العامة
- الفنون الجميلة
- بالألوان الطبيعية
- جامعة المنصورة
- فنون جميلة حلوان
- التقديم إلكترونى
- اختبار القدرات
- اختبار قدرات
- التربية والتعليم
- الثانوية العامة
- الفنون الجميلة
- بالألوان الطبيعية
- جامعة المنصورة
- فنون جميلة حلوان
- التقديم إلكترونى
«الثانوية العامة» لم تكن شبحاً بالنسبة لهم، إنما بوابة يعبرون منها إلى ساحة فضاء تستوعب إبداعاتهم، يرسمون فيها مستقبلهم بالألوان الطبيعية، ليفاجأوا بحجر عثرة يعترض طريقهم ويحول حلمهم إلى كابوس. «رسوب»، كلمة صادمة تلقاها عدد كبير من المتقدمين لاختبار قدرات كلية الفنون الجميلة على مستوى الجمهورية، أشعلت غضبهم، من بينهم ندى قدرى، الطالبة الموهوبة، التى شاركت فى معارض كثيرة، وكُرّمت من محافظة القاهرة والمدرسة.
أسست «ندى» موقعاً إلكترونياً لرسم اللوحات، له عشاق وزبائن، كما حصدت جوائز السنة الماضية، من اليابان ووقع عليها الاختيار كأفضل موضوع تعبير وتصميم ابتكارى فى أمريكا، وفور حصولها على 95% فى الثانوية العامة، كانت وجهتها «فنون جميلة حلوان».
{long_qoute_1}
«تعبت جداً علشان أقدم لاختبار القدرات، لأن التقديم إلكترونى فقط، ويشترط دفع 350 جنيهاً عن طريق الفيزا. جرّبنا كل الكروت اللى معانا ومع العيلة وفشلنا، وبعد معاناة نجحنا فى التقديم، واختبرت، وفوجئت بالجانب النظرى تعجيزى لا يليق بطالب ثانوى، ومع ذلك أديت كويس».
صدمة شديدة تلقتها «ندى» برسوبها، وتوجّهت على أثرها وأسرتها إلى الكلية، واستاءت من المعاملة السيئة، فيما عدا وكيل الكلية، الذى أوضح لها أن وزارة التربية والتعليم اشترطت أن تكون نسبة النجاح 70% وليس 50%، وعدم السماح بتقديم طلب التماس أو تظلم، الأمر الذى دفعها للتفكير فى تنظيم وقفة احتجاجية للنظر فى شكواها وآخرين.
تجربة مى السيد، لا تختلف كثيراً عن سابقتها، حيث كان مجموعها فى «الثانوية» يسمح لها بالالتحاق بكلية الهندسة، لكنها لم تكن ترى نفسها فى كلية أخرى غير الفنون الجميلة: «بارسم من ابتدائى، وامتهنت الرسم مؤخراً، من خلال الرسم على التيشيرتات والطرح، وحققت شهرة، ولما دخلت علمى رياضة كانت فنون جميلة هدفى، واتحديت كل شىء، بما فى ذلك والدى اللى كان مصر على الهندسة، ودخلت الاختبار، وكان أدائى جيد جداً».
فوجئت «مى» برسوبها، وانفعالها بالخبر انعكس على رسمها لفتاة بدت ملامحها حزينة، رغم أنها لم تكن تقصد ذلك، لتضطر إلى إعادة التفكير فى مستقبلها، رغماً عنها، حيث تفاضل بين كليات هندسة، وإعلام وألسن، لاستكمال تعليمها. «تجربة مؤلمة»، هكذا وصفت آية الغمرى، خوضها اختبار قدرات كلية الفنون الجميلة بجامعة المنصورة: «فى الأول انتظرت 8 ساعات علشان آخد رقم لخوض الاختبار من 9 الصبح لـ4 العصر، ولما خضعت للامتحان فوجئت بمعاملة سيئة من المراقبة».
صدمة «آية» لرسوبها فى الاختبار ليست بسبب تميزها فى الرسم بشهادة من حولها، وإنما لخبرتها التى سمحت لها بعمل «كورس» تأهيل لاختبارات الكلية فى العام الماضى، كان يضم 5 طلاب، ساعدتهم ونجحوا جميعاً فى الاختبار: «باحب الرسم من وأنا عندى 6 سنين، وأخدت كورس تأهيل أساسيات وكررته فى أكتر من مكان، على أمل الالتحاق بالكلية، لحد ما الحلم ضاع».
«التجارة» هى وجهة «آية» المستقبلية، وفقاً لنتيجة التنسيق، لكنها ترى أن مكانها ليس هناك: «باسعى للسفر لإيطاليا علشان أحقق حلمى فى بلد يحترم موهبتى».
لوحة «مى»
أخرى للطالبة «ندى»