جامعة أسيوط تخلد اسم عبدالعال مباشر بإطلاق اسمه على مركز الفطريات

جامعة أسيوط تخلد اسم عبدالعال مباشر بإطلاق اسمه على مركز الفطريات
- الأمراض الجلدية
- الطبقة الأولى
- الدكتور مباشر
- مركز الفطريات
- جامعة أسيوط
- الأمراض الجلدية
- الطبقة الأولى
- الدكتور مباشر
- مركز الفطريات
- جامعة أسيوط
افتتح الدكتور أحمد عبده جعيص، رئيس جامعة أسيوط، مركز عبد العال مباشر لعلوم الفطريات، والذي كان يحمل اسم مركز الفطريات سابقا وذلك بعد انتهاء أعمال التطوير والتجديد به وذلك بحضور الدكتور محمد عبد اللطيف، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة وتنمية البيئة.
وأشار الدكتور أحمد عبده جعيص، إلى ما تتميز به الجامعة من قيم الوفاء والامتنان للمخلصين من أبنائها، موضحا أن الجامعة عبر السنوات الماضية دأبت على تكريم روادها وعلماؤها الأجلاء بإطلاق أسمائهم على بعض القاعات ووحدات الجامعة عرفانا وتقديرا لمن يفني حياته في خدمة الجامعة وإعلاء مكانتها.
وأوضح الدكتور جعيص، أن الدكتور عبدالعال مباشر كان عالم الجليل قدم نموذجا للأستاذ الجامعي كما يجب أن يكون بعلمه الغزير وعمله المخلص الدءوب وتواضعه مع زملائه وطلابه، مضيفا أن الدكتور عبد العال مباشر يعد كذلك ذاكرة الجامعة ومؤرخها، مشيراً إلى أن تغيير اسم مركز الفطريات إلى مركز عبد العال مباشر لعلوم الفطريات جاء في حياة العالم الجليل بناء على موافقة مجلس الجامعة في قرارها الصادر بجلسة أبريل 2018.
وتفقد رئيس الجامعة أرجاء المركز وما يضمه من معمل لحفظ الفطريات وحجرة التجفيد وأخرى لحفظ المزارع الفطرية ووحدة حفظ وتداول الفطريات المجهرية ومعامل البيولوجيا الجزيئية للفطريات وآخر للفطريات الطبية وأيضا معمل التصوير الميكروسكوبي ومعينة الفطريات ومعامل لتجهيز وتعقيم الأدوات والنبات الضوئية وأبحاث لعزل وتعريف الفطريات ومكتبة تضم كمية ضخمة من الكتب المتخصصة في ذلك المجال.
ومن جانبه قال الدكتور أحمد محرم، إن المركز هو الأول من نوعه في مصر والعالم العربي والمعني بالتنوع البيولوجي وتصنيف بيئة الفطريات والذي صدر قرار بتأسيسه في عام 1999 وتم افتتاحه رسميا في أكتوبر 2006 ومنذ ذلك الحين قام نظم المركز 19 ورشة عمل بمشاركة عدد كبير من العلماء والباحثين المصريين والعرب والأجانب إلى جانب إجراء العشرات من الأبحاث المتخصصة والدورات التدريبية ومنح العديد من درجات الماجستير والدكتوراه.
ومن الجدير بالذكر أن الدكتور عبد العال مباشر هو أحد الأعلام والقامات العلمية في مجال علم الفطريات في العالم العربي وبدأ حياته في جامعة أسيوط مدرسا بقسم النبات 1959 ثم تدرج في السلم الأكاديمي وتقلد عددا من المناصب الإدارية يُعد أبرزها عمادة كلية العلوم في الفترة من عام 1974 إلى 1984 وكذلك نائب رئيس جامعة أسيوط في الفترة من 1984 إلى 1987، كما نال الدكتور مباشر جائزة الدولة التشجيعية في العلوم البيولوجية عام 72، ووسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى عام 1974، وجائزة الدولة التقديرية في العلوم الأساسية 1998، وجائزة مبارك في العلوم الأساسية عام 2009 وأخيرا جائزة النيل في العلوم الأساسية عام 2011 وذلك لما أثرى به ذلك المجال ومن علم غزير وأبحاث متميزة وصلت إلى العشرات من الأبحاث المتخصصة إلى جانب إشرافه على نحو أكثر من 25 رسالة علمية ما بين ماجستير ودكتوراه.