"اتفاقيات أبوظبي".. "الصين" تربح أولى معاركها في حرب "واشنطن" التجارية

"اتفاقيات أبوظبي".. "الصين" تربح أولى معاركها في حرب "واشنطن" التجارية
- أول زيارة
- إقامة المشاريع
- اتفاقات تجارية
- الإمارات العربية
- التبادل التجاري
- التجارة الإلكترونية
- التجارة البينية
- التجارة الحرة
- آل نهيان
- الرئيس الصينى
- الجمارك والضرائب
- المشاريع الصناعية
- الرئيس الصيني يتسلم وسام زايد
- أول زيارة
- إقامة المشاريع
- اتفاقات تجارية
- الإمارات العربية
- التبادل التجاري
- التجارة الإلكترونية
- التجارة البينية
- التجارة الحرة
- آل نهيان
- الرئيس الصينى
- الجمارك والضرائب
- المشاريع الصناعية
- الرئيس الصيني يتسلم وسام زايد
"نخطركم بقيام دولة الإمارات"، كانت هذه أولى الكلمات التي بدأت معها العلاقات بين الإمارات العربية والصين بإرسال الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان خطاباً في ديسمبر 1971 إلى رئيس وزراء الصين الأسبق "شو إن لاي"، فرد الأخير باعتراف بدولة الإمارات مستقلة ذات سيادة، جاءت بعدها أول زيارة رسمية من الرئيس الصيني "يانج شانج كون" إلى الإمارات في ديسمبر عام 1989.
ومن وقتها لم تشهد "أبو ظبي" زيارات رسمية إلا بحلول الخميس الماضي التي شهدت الإمارة أول زيارة للرئيس الصيني "شي جين بينج"، تأتي في أعقاب حرب تجارية تخوضها "بيونج يانج" مع "واشنطن" منذ عدة أشهر، تحتمي خلالها الصين بـ"الدرع الخليجي" بتوقيع 13 اتفاقية.
تحتضن الإمارات أكثر من 200 ألف مواطن صيني، وتضم نحو 4 آلاف شركة تجارية صينية، كما تجاوز حجم التبادل التجاري السنوي بين البلدين الـ50 مليار دولار، ما جعل الإمارات من أكبر الشركاء التجاريين للصين في العالم.
واتفقت الدولتان على تعزيز التعاون في مجال التجارة الإلكترونية وتبادل الخبرات في مجالات موانئ التجارة الحرة وبناء المناطق الاقتصادية الخاصة للتصدير، وإقامة المشاريع الصناعية، وتحقيق التكامل الصناعي القائم على الشراكات الاستثمارية الفاعلة وتبادل الخبرات والتكنولوجيا الداعمة لصناعات الجيل الرابع، وغيرها من الصناعات المتقدمة.
الرئيس الصيني: الإمارات نموذج مثالي للتنمية والازدهار في العالم العربي
وفي مجال الجمارك والضرائب، اتفق البلدان على تعاونهما، فضلاً عن التواصل بين الجهات المختصة لحقوق الملكية الفكرية للبلدين، واتخاذ التدابير اللازمة لمكافحة الفساد بغرض تسهيل التجارة، ودعا الجانبان لمواصلة المفاوضات لتعزيز التعاون في مجال الطيران والنقل الجوي بين البلدين، بالإضافة إلى التعاون في مجال صناعة الطيران.
وفي الوقت الذي تسلم فيه الرئيس الصيني وسام "زايد" أثناء الزيارة، تصاعدت تصريحات مجموعة صناعية كبرى في الصين تعلن عن وجود آثار سلبية جراء حرب تجارية متصاعدة مع "واشنطن"، وقال ويليام زاريت، رئيس غرفة التجارة الأمريكية في الصين، "إن سيكولوجية النزاع التجاري لها بالفعل تأثير كبير".
وتابع: "الشركات في خطوط الإنتاج المستهدفة تشعر بالقلق إزاء زيادة التعريفات، في حين إن شركات أخرى تخشى أنه يمكن ضربها في الجولات اللاحقة من التعريفات". وقال زاريت "إن ما يقرب من 80 في المائة من أعضاء غرفة التجارة الأمريكية أفادوا بأن التعريفات ستؤثر في عملياتهم في الصين بطريقة ما" فيما أعلن "ترامب" بالتزامن مع الزيارة استعداده لفرض رسوم جمركية على مجمل الواردات من الصين، التي بلغت 505 مليار دولار العام الماضي.
الصين: لن نطلق الطلقة الأولى في الحرب التجارية
وبعد أسابيع غير مثمرة من المفاوضات، فرضت "واشنطن" يوليو الجاري رسوماً جمركية بنسبة 25% على سلع بقيمة 34 مليار دولار من المنتجات الميكانيكية والتكنولوجية الصينية، وهددت الولايات المتحدة في وقت لاحق بفرض تعريفة إضافية على سلع بقيمة 200 مليار دولار، ليأتي رد "بكين" على أكبر حرب تجارية في التاريخ الاقتصادي بتحرك سريع نحو "الخليج"، كيف يفيد ذلك؟
"الصين تنفتح على جميع دول العالم"، كانت هذه إجابة الدكتور محسن الخضيري ،الخبير الاقتصادي، لافتاً لـ"الوطن" إلى أن مشروع طريق الحرير الذي تأمل "بكين" تنفيذه ليربط جميع دول العالم ينعكس إيجابياً على جميع أنواع التجارة البينية، ويرسل رسائل قوية للحرب التجارية التي تشنها "واشنطن"، إلا أن تأثيرات التقارب الصيني الخليجي لن تؤتي ثمارها قبل أعوام.
وخصصت "الصين" 124 مليار دولار للمشروع بهدف أن يكون طريقاً "للسلام والتجارة الحرة".
ويصف الدكتور رشاد عبده ، رئيس المنتدى المصري للدراسات الاقتصادية، زيارة "بكين" لـ"أبو ظبي" لمحاولات صينية لتحويل الأزمة إلى ميزة بتوقيع اتفاقات تجارية بين البلدين تبلغ استثماراتها إلى 130 ملياردولار، ما يقلص الاستحواذ الأمريكي التجاري في منطقة الخليج بحسب ما ذكر" عبده" لـ"الوطن"، كما أنه يظهر تنافساً وأسواقاً بديلة أمام المنتجات الصينية التي تعد الأرخص والأعلى في الكفاءة من نظيرتها الأمريكية، ما يجعل "الخليج" معركة جديدة في الحرب التجارية بين البلدين.
- أول زيارة
- إقامة المشاريع
- اتفاقات تجارية
- الإمارات العربية
- التبادل التجاري
- التجارة الإلكترونية
- التجارة البينية
- التجارة الحرة
- آل نهيان
- الرئيس الصينى
- الجمارك والضرائب
- المشاريع الصناعية
- الرئيس الصيني يتسلم وسام زايد
- أول زيارة
- إقامة المشاريع
- اتفاقات تجارية
- الإمارات العربية
- التبادل التجاري
- التجارة الإلكترونية
- التجارة البينية
- التجارة الحرة
- آل نهيان
- الرئيس الصينى
- الجمارك والضرائب
- المشاريع الصناعية
- الرئيس الصيني يتسلم وسام زايد