احمد دومة: هذه ثمرة "كامب ديفيد" وانشغال المخابرات بمتابعة "تويتر"

احمد دومة: هذه ثمرة "كامب ديفيد" وانشغال المخابرات بمتابعة "تويتر"
قال أحمد دومة منسق حركة شباب الثورة العربيّة، "إنّ العمليّة التي استهدفت نقطة حرس حدود برفح ليست سوى ثمرة من ثمار "كامب ديفيد"، واستمرارا في تفريطنا في حقوقنا وكرامتنا، ففي الوقت الذي نترك فيه الحدود مستباحة بغير ضابط ولا رابط، تنشغل الأجهزة الأمنيّة والمخابرات بملاحقة النشطاء ومتابعتهم على "فيسبوك" و"تويتر" فمن الطبيعي ألا يكون لديهم وقت لرصد مثل هذه التحركات أو الجرائم".
وشدّد دومة، في تصريح لجريدة "الوطن"، على اتهامه لـ "الكيان الصهيوني" بتدبير الحادث "لقطع الطريق أمام أي تواصل أو دعم حقيقي بين مصر وفلسطين، ولاتخاذ الأمر كذريعة لكي يطالب المصريين ذاتهم بغلق المعابر وهدم الأنفاق وإيقاف أي دعم يصل لقطاع غزة، إضافة طبعا لاستغلال الحادثة والقيام بهجمات على القطاع".
وحمّل دومة المجلس العسكري، الذي وصفه بعسكر كامب ديفيد، والرئيس محمد مرسي مسؤوليّة الحادث، بسبب ما رآه تقصيراً شديداً في حماية أمن البلاد "في الوقت الذي يتفرّغون فيه لقمع وقتل الثورة والثوّار والتصارع فيما بينهم على السلطة".
كما رفض دومة أي محاولة للربط بين الحادث والإفراج عن مجموعة من الجهاديين من السجون المصريّة في الفترة الأخيرة، معلّلا ذلك بأنه "ليس في صالحهم مثل هذا الفعل، إنما من مصلحتهم دعم مرسي واستقرار البلاد في عهده حتى يبرهنوا للجميع على نجاح مشروعهم الإسلامي المزعوم".
وأخيراً قال دومة "إنه على السلطة في مصر الآن اتخاذ خطوات جديّة لإعادة النظر في الملاحق الأمنيّة لاتفاقيّة "كامب ديفيد" وفي بنود الاتفاقيّة ذاتها بما يحقق المصلحة المصريّة والعربيّة، ويحفظ الأمن القومي المصري العربي، مع استمرار دعم القضيّة الفلسطينية وفتح المعابر بين مصر وقطاع غزة، وإلا ليعترف مرسي بأنّه جاء بعد أن وعد الأمريكان بألّا يمسّ مصالح الكيان الصهيوني وأن يظلّ في إطار التبعيّة التي وضعنا فيها مبارك.