إيران تشيد بدور مصر في القضية الفلسطينية

كتب: بهاء الدين عياد

إيران تشيد بدور مصر في القضية الفلسطينية

إيران تشيد بدور مصر في القضية الفلسطينية

أشاد رئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانية بالقاهرة بدور مصر في القضية الفلسطينية وتخفيف الحصار عن غزة، وخاصة عبر فتح المعبر بشكل متواصل، فضلًا عن قوافل المساعدات وأبرزها قافلة وجهها الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر في شهر رمضان.

وقال رئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانية في القاهرة السفير ناصر كنعاني، إن الروس لم يطلبوا من إيران مغادرة سوريا. وأضاف خلال لقاء عدد من المحررين الدبلوماسيين في منزله بالقاهرة مساء أمس: "مستمرون في الوجود في سوريا في إطار الدعوة من النظام الشرعي السوري ولم نتلق طلبًا من روسيا للخروج من سوريا، وفخورون بدعم حليفنا وشريكنا، والحديث عن خروجنا هي دعاية وحرب نفسية من الكيان الصهيوني".

{left_qoute_1}

وفيما يتعلق بالاتفاق النووي، قال: "حتى الآن لم نقرر البقاء أو الانسحاب من الاتفاق وهناك حزمة من البدائل للمقترحة والمباحثات مستمرة وسوف نخرج منها باتفاق، وحريصون على الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي والولايات المتحدة ليست أول مرة تنسحب من اتفاقية دولية، ومن حقنا القانوني البقاء أو الانسحاب".

وأوضح أن الضغوط والعقوبات لن تغير مواقف بلاده، بقوله: "نحن تحت الحصار منذ 40 سنة، ومنذ الثورة، تجاوزنا مرحلة الحصار والضغوط وسنخرج منها، وتقدمنا كثيرًا تحت الحصار".

وقال السفير كنعاني إن العلاقة والروابط الإیرانیة المصریة لیست روابط سیاسیة أو اقتصادیة عادیه إنما هي روابط شكلت الحضارة والتاریخ والثقافة المشترکة حجر بنائها. وروابط کهذه لا یمکن أن تنقطع أبدًا.

وأضاف أن المصریين والإیرانیین شرکاء في بناء الحضارة وکتابة التاریخ ودورنا هو أن نحيي هذه الشراکة مرة أخری، هذه الشراكة التي تخدم الأمتین والمنطقة بل والبشریة جمیعا. وفي التاریخ المعاصر کان للصحفيين والعاملين في النشاط الإعلامي دور لا غنی عنه فی توضیح وبيان الحقائق للناس. إن الصحفیین هم أعین الناس الیقظة وشركاء أساسيون ودبلوماسيون من الدرجة الأولی.

وتابع: "تعالوا نتكاتف لنحيي هذه الشراکة التاریخیة بین إیران ومصر، تلك الشراکة الشریفة والإنسانیه لیست شرکة ضد أحد ولكنها شراکة لأجل شعب الدولتین والمنطقه ولشعوب العالم".

وتابع: "لقد مرت علاقة إیران ومصر بفترة من الرکود وقد أصیبنا نحن بالفراغ والخواء في الحوار، إن الحوار مفتاح التفاهم، والفهم المشترك یمهد ویصنع التعاون. هذه الحوار لابد أن یحیا من جدید".

وأكد أن إيران تهتم باستقرار وأمن مصر وتكترث أيضا لضرورات القيام بدورها القوي والفعال تجاه القضایا التي تخص العالم الإسلامی والقضایا الإقلیمیة والدولیة.

واعتبر السفير أن إیران ومصر تستطیعان أن يكون لهما الدور الفعال والرئیسي في ملف التطورات الإقلیمیه والدولیة، لما لهما من مكانة تاریخیة وحضارية مهمة ولعضویة کل منهما في منظمة التعاون الإسلامي وحرکة عدم الانحیاز ومجمع الثماني دول الصناعية المسلمة.

وأكد السفير، خلال أول لقاء إعلامي له، أن البلدین وفي إطار الاتصال والتعاون في المحافل والدولية والإقليمية، لهما الدور في مواجهة التحدیات والدفاع عن حقوق الدول الإسلامية.

وأضاف: "تواجه البلدان بعض الفرص وأیضا بعض التهدیدات والتحدیات المشترکة داخلیا وخارجیا ومن هنا نستطیع أن نتبادل التجارب والخبرات لتنمیة وتطویر الملف الاقتصادي".

وشدد السفير على أن مصر دولة ذات أهمية في العالم الإسلامی وتستطیع بما لها من تاریخ وحضارة عریقة أن تقوم بدور مهم وفعال في العالم الإسلامی، وتابع: "دائما نتمنی أن تكون العلاقات مع دولة مصر في أفضل صورها. وأن تستفید بلدین من الطاقة الكامنة بهما فی شؤون العالم الإسلامي والعالمي".

وأكد كنعاني أن إیران ومصر دولتان کبیرتان ولهما الدور والمسؤولية في استقرار وثبات المنطقه، ولدی إیران الاستعداد التام بالنظر إلی التاریخ والحضارة المشتركة للبلدین أن تسخر مكتسباتها وإنجازاتها في المجالات العلمية والتكنولوجية لتطویر وتنمية مصر.


مواضيع متعلقة