بالفيديو| مُسن يتهم أطباء "كفر الشيخ العام" بتشويه وجهه بعد استئصال ورم خبيث

كتب: سمر عبد الرحمن

بالفيديو| مُسن يتهم أطباء "كفر الشيخ العام" بتشويه وجهه بعد استئصال ورم خبيث

بالفيديو| مُسن يتهم أطباء "كفر الشيخ العام" بتشويه وجهه بعد استئصال ورم خبيث

في غرفة بسيطة تحيطها "الكراكيب" من كل اتجاه، تعبر عن حالة البؤس التى يعيشها الرجل الذي تخطى الـ70 عاما بمفرده، فى منطقة تُسمى "الحكر"، يقطن بها رجب عبده رمضان أبو طالب، كان يعمل نجار مسلح، قبل تقدمه في العمر، وإصابته بورم في الوجه، وتم استئصاله، لكنه سبب له تشوها في الوجه، حتى أصبح الأطفال يخافون منه.

{long_qoute_1}

يقول الرجل السبعيني: "كنت أعمل نجار مسلح في ليبيا قبل الحرب ومنها إلى السعودية لسنوات طويلة حتى استطعت تزويج أولادي الأربعة، وبعدما عدت وضاق بي الحال، طلبت زوجتي الطلاق لعدم استطاعتي الإنفاق عليها، وبعدها قطنت بمفردي متنقلا بين الغرف المؤجرة بالمناطق الشعبية بمدينة كفر الشيخ، وكانت من بينها غرفة سكنت بها في منطقة الحكر، مليئة بالحشرات ما أدى لإصابتي بلدغة في وجهي، تسببت في بورم كبير في الجهة اليسرى من الوجه، ذهبت لمستشفى كفر الشيخ العام في شهر يونيو 2016، وشخصه الأطباء على أنه ورم سرطاني، ويستلزم إجراء جراحة عاجلة لاستئصاله، ونظرا لظروفي المادية الصعبة، وافقت لعدم استطاعتي إجراء العملية في الخارج".

ويضيف: "عملولي العملية وخرجت بوجهي مشوها، لا أستطيع السير في المنطقة، فالأطفال يخافون مني، وأنا لا أستطع الأكل ولا الشراب بسبب اعوجاج الوجه، شالو جزء كبير منه ورقعولي بجلد من الرقبة، وحصل خطأ طبي خلاني ماشى بوجه معوج، شالولي العصب السابع والخامس، ما أدى إلى تشويه وجهي والتأثير على نظري، وعندما ذهبت إليهم مرة أخرى، طلبوا مني إعادة إجراء جراحة أخرى لتصحيح الوضع، فوافقت من أجل التخلص من منظري المشوه، وأعطوني مواعيد للعملية أكثر من مرة، لكن كانت الحجة عدم وجود حقن خاصة بالتخدير".

ويتابع: "عندما فاض بي الكيل ذهبت لهم لطلب تقرير طبي بدعوى عرضه على الشؤون الاجتماعية لصرف مساعدة مالية لي، حيث أتقاضى معاشا 232 جنيها فقط، وأدفع إيجار غرفة 400 جنيها، وأعيش على الخبز والطعمية والجبن، وأبيع سكر التموين كي أستطيع شراء الخبز، وذهبت إلى المحافظة والمسؤولين كي يوفروا لي غرفة أسكن فيها لأوفر الـ400 جنيه وأنفق على نفسي، لكنهم رفضوا، وأعد أحد الأطباء الذين أجروا لي العملية تقريرا طبيا بحالتي جاء فيه أنني أصبت بورم خبيث في الجهة اليسرى من الوجه بطول 7 في 10 سنتيمتر وتم استئصاله، وتحريك شريحة جلدية من المنطقة أسف الوجه لتغطية التشوه بعد استئصال الورم كمرحلة أولى، لحين ظهور نتيجة التحاليل وتحديد مدى احتياجه للعلاج الكيماوي أو الإشعاعي، ومن وقتها، أخذت التقرير وحررت محضرا ضد أطباء المستشفى العام حمل رقم 2410 إداري قسم أول كفر الشيخ عام 2017، لأخذ حقي وعقاب المخطئ".

ويستطرد: "تم عرضي على النيابة التي فتحت تحقيقا معي وحولتني على الطب الشرعى في القاهرة، لتحديد إذا كان هناك خطأ طبيا أم لا، وانتظرت أكثر من شهر للحصول على التقرير، ولم أحصل عليه، وتظلمت للمحامي العام في طنطا، لأخذ حقي وعقاب الأطباء، وتصحيح ما بي من تشوهات، جعلتني أسير في غرفتى لا أستطيع التحرك، والأطفال بيقولولي يا أبو وش معووج، وأنا راجل عندي 72 سنة، والنيابة طلبت رسم عصب للعصبين السابع والخامس، وأثبتت التقارير الطبية، إصابتي بغضروف في الرقبة، وكشفت عن اختفاء العصب السابع، يعني شالوه"، مطالبا بعلاجه في مستشفيات القوات المسلحة، فضلا عن توفير سكن له بعيدا عن الإيجار، ومعاقبة من تسببوا في تشويه وجهه.

 


مواضيع متعلقة