أفواج روسية وإنجليزية تلغي حجوزات إلى شرم الشيخ .. ومخاوف سياحية من اندلاع حرب بالمنطقة

كتب: عبده أبوغنيمة

أفواج روسية وإنجليزية تلغي حجوزات إلى شرم الشيخ .. ومخاوف سياحية من اندلاع حرب بالمنطقة

أفواج روسية وإنجليزية تلغي حجوزات إلى شرم الشيخ .. ومخاوف سياحية من اندلاع حرب بالمنطقة

ألغت أفواج سياحية روسية وإنجليزية عدة، والتي كان من المقرر أن تصل الأسبوع المقبل إلى شرم الشيخ، حجوزاتها بعد حادث رفح الذى أودى بحياة 16 من القوات الأمنية وسط توقعات بتوتر الأوضاع فى شبه جزيرة سيناء، وهو ما يهدد بإفلاس العديد من الفنادق والشركات السياحية. وقال عادل شكرى أمين عام غرفة المنشآت الفندقية بجنوب سيناء "إن العديد من الأفواج السياحية من روسيا وبريطانيا ألغت حجوزاتها، وسط تخوفهم من حدوث حرب بالمنطقة"، وأضاف أن "ردود الأفعال العنيفة لوكلاء السياحة الأجانب لم تظهر بشكل كبير فى انتظار ما ستسفر عنه معالجات الحكومة لتلك الأزمة". وأوضح سامى محمود وكيل وزارة السياحة لقطاع السياحة أن الحادث "كرس لدى السائح أن هناك حالة من عدم الأمن والاستقرار موجودة بالشارع المصرى، مشيرا إلى أن أحداث النايل سيتى ودهشور وأخيرا رفح، والتى لم يفصلها سوى بضعة أيام ستكون لها تأثيرات سلبية على الحركة السياحية الوافدة إلى مصر". وأضاف أن الممارسات التى ترتكب أصبحت تؤثر بشكل كبير على صناعة السياحة وعلى الاقتصاد ككل. وأشار ناجى عريان نائب رئيس غرفة الفنادق إلى أن من قام بعملية رفح أراد بقتله للعسكريين أن يوصل رسالة إلى دول العالم مفادها أن مصر لم تعد دولة بل هى "مسرح للفوضى"، فمقتل عسكريين فى الدول الديمقراطية يعنى أن الدولة أصبحت دون مؤسسات، وأضاف أن تصدر الأخبار السلبية الخاصة بمصر لنشرات الأخبار العالمية تدل على الفوضى وغياب الأمن وفى مدة لا تزيد على 5 أيام من شأنه هروب السائحين من مصر بشكل نهائى. وأكد عريان انخفاض الحركة السياحية هذا الشهر بنسبة 25% وستزيد النسبة تدريجياً، وهو ما يدفع الفنادق لحرق الأسعار، وبالتالى يكون تعافى السياحة محل شك خلال الفترة القادمة. وأشار عادل عبدالرازق عضو اتحاد الغرف السياحية إلى أن السياحة ماتت "أكلينيكيا "بعد هذا الحادث، وأن النسب المتدنية للإشغالات والتى نتحسر عليها الآن لن نجدها فى المستقبل القريب نتيجة لاستمرار الفوضى السياسية والأمنية، موضحا أن العديد من شركات السياحة والفنادق فى طريقها لإعلان إفلاسها نتيجة استمرار الأوضاع المأساوية على القطاع منذ بداية الثورة وحتى الآن. وطالب بعقد لقاء سريع مع الرئيس محمد مرسى وبعض الوزراء لتفعيل المجلس الأعلى للسياحة ومحاولة وقف النزيف المتصاعد للقطاع السياحى. وقال عاطف عبداللطيف عضو اتحاد الغرف السياحية السابق أن "صناعة السياحة" فى مصر "الله يرحمها" فمع إعلان إسرائيل حالة الطوارئ ووجود مسلحين فى سيناء لن يأتى السياح أبدا، لأن وكالات الأنباء العالمية لا تفرق بين شمال وجنوب سيناء.