حقوقيون يدينون الهجوم على الحدود ويطالبون برد حاسم ضد العناصر الإجرامية

كتب: محمود حسونة

حقوقيون يدينون الهجوم على الحدود ويطالبون برد حاسم ضد العناصر الإجرامية

حقوقيون يدينون الهجوم على الحدود ويطالبون برد حاسم ضد العناصر الإجرامية

طالب عدد من الحقوقيين بضرورة قيام مصر بتحرك صارم ضد كافة العناصر الإجرامية التي استهانت بسلامة وحياة الضباط والجنود الشهداء المصريين، والقيام برد حاسم لاستعادة الكرامة والكبرياء أمام الشعب المصري والعالم. من جانبه، قال الدكتور سعد الدين إبراهيم مدير مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية؛ إن مصر يحكمها الآن سياسية الفوضى والتسيب وإحساس لدى البعض من أن وجود الإسلاميين في السلطة يعطيهم الحق في ممارسة أعمال الشغب اعتقادا منهم أن ذلك سيحميهم، وظهر ذلك جليا في حادث البدرشين وحادث الحدود. وانتقد إبراهيم، الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية على خطابه الذي وجهه عقب الحادث، قائلا "إن الخطاب لم يكن بالقوة المطلوبة على مستوى الحدث، مشيرا إلى أن مثل تلك الواقعة ستؤثر على سمعة مصر وتؤجل عودة السياحة والحياة الطبيعية إلى مصر. وطالبت الدكتورة نجلاء عبد الحميد المدير التنفيذي لمركز القاهرة للإعلام والتنمية، رئيس الوزراء الدكتور هشام قنديل بإجراء تحقيقات موسعة لمحاسبة المسؤولين المصريين الذين قصروا في التعامل بجدية مع التحذيرات الإسرائيلية والأمريكية بالأيام الماضية بوجود العناصر الإجرامية بسيناء تعتزم تنفيذ عمليات إرهابية بها، وأن الأوضاع بسيناء خارج السيطرة الأمنية من جانب مصر. ودعت عبد الحميد اللواء أحمد جمال الدين وزير الداخلية الجديد إلى عودة الشرطة بجدية إلى سيناء للقضاء على العناصر المسلحة التي تتجول في الدروب والأودية والمناطق الحدودية وارتكبت خلال الفترة الماضية عدة جرائم شملت سرقة سيارات الشرطة والهجوم المسلح على منشآت الشرطة في رفح والشيخ زويد، وتهريب السلاح وتفجير خط الغاز 16 مرة وقتل أربعة جنود مصريين من قبل هذا الحادث الإجرامي الذي سجل رقم غير مسبوق للشهداء من الضباط والجنود في مثل هذه المواجهات مع جماعات العنف والإرهاب. وأشارت إلى ضرورة إدخال تعديلات من جانب مصر على اتفاقيات السلام لزيادة الكثافة الأمنية والمعدات المصرية داخل سيناء لأحكام السيطرة على الأوضاع بها والتي شاهدت تراجعا خلال العامين الماضيين وتأثرت بعدم الاستقرار السياسي في مصر بعد ثورة يناير. وطالبت الأجهزة المصرية الأمنية بضرورة البحث عن احتمالات وجود أصابع إسرائيلية خططت لهذه العملية واستغلال عناصر فلسطينية في تنفيذها للتأثير على الأوضاع في سيناء وضرب وتأزيم الحالة السياسية والأمنية في مصر. من ناحية أخرى، قال مركز الوعي العربي، إن العمل الإجرامي الذي استهدف عددا من الجنود والضباط المصريين يعد اعتداء على السيادة المصرية، وغير مقبول ونتوعد بملاحقة مرتكبيه، ونحذر من محاولات ادعاء وجود انفلات أمني ليكون ذريعة لإجرام آخر، ونؤكد على وحدة الصف المصري حكومة وشعبا في مواجهة الإرهاب الصهيوني.