ياسر عبد العزيز: حادث رفح عرى التلفزيون المصري والجمهور لم يجد غير "كيداهم وفواز"

كتب: غادة علي

ياسر عبد العزيز: حادث رفح عرى التلفزيون المصري والجمهور لم يجد غير "كيداهم وفواز"

ياسر عبد العزيز: حادث رفح عرى التلفزيون المصري والجمهور لم يجد غير "كيداهم وفواز"

قال الدكتور ياسر عبد العزيز الخبير الإعلامي، إن حادث رفح عرى وسائل الإعلام المصرية وأظهر ضعفها في التغطية؛ حيث بحث الجمهور عن أخبار الحادث فلم يعثروا إلا على مسلسل "كيداهم" و"الحاج فواز" على القنوات المصرية. وأضاف أن وسائل الإعلام العامة والخاصة وقعت في أخطاء فاضحة بالأمس، وأظهرت ضعفها المهني في التعامل مع حدث خبري بهذه الفظاعة يحدث على الأراضي المصرية، وظلت تتابع خريطة برامجها دون تغيير. وتابع الدكتور عبد العزيز أن التلفزيون المصري ظهر غير قادر على الوفاء بدوره، لأن المنطق التجاري الذي يمارس به عمله منعه من تغيير خريطة برامجه خوفا من أن تسحب الشركات إعلاناتها الدعائية، ويتكبد خسائر مالية كبيرة. وأوضح أنه يجب أن يظهر الحداد واضحا الآن على القنوات الرسمية بعد أن أعلنه رئيس الجمهورية على الضحايا ثلاثة أيام، على أن يتم تغيير الخريطة بشكل واضح وتستبعد البرامج الترفيهية، وتكثف البرامج الإخبارية والقرآن على أرواح الشهداء. يذكر أن التلفزيون المصري لم يلتزم بالحداد بمفهومه المعروف الذي تتغير خلاله خريطة البرامج إلى أخبار وقرآن إلا مع الحداد على وفاة حفيد الرئيس المخلوع مبارك مايو 2009. وكان آخر حداد أعلنته البلاد على ضحايا مذبحة بورسعيد مطلع شهر فبراير الماضي، لم يغير التلفزيون المصري برامجه، وظلت الشارة السوداء هي فقط الرمز الوحيد الدال على الحزن على الضحايا.