السادات يطالب بتكثيف التواجد الاستخباراتي بسيناء لإخراج العناصر الإرهابية

السادات يطالب بتكثيف التواجد الاستخباراتي بسيناء لإخراج العناصر الإرهابية
طالب حزب الإصلاح والتنمية، القوات المسلحة المصرية وأجهزة الدولة استعادة الأمن على الشريط الحدودي بين مصر وإسرائيل، وسرعة تحديد اليد الإجرامية التي قامت بهذا العمل الجبان، على خلفية الاعتداء الغاشم الذي وقع على الحدود المصرية بسيناء، وشرح التفاصيل كاملة للرأي العام.
وشدد الحزب فى بيان صادر عنه اليوم، على ضرورة محاكمة كل من تورط في هذا العمل الإجرامي، وتكثيف التواجد الاستخباراتي لمعرفة هوية العناصر الإرهابية وإخراجها من سيناء.
وفي السياق ذاته، طالب محمد أنور السادات "رئيس الحزب"، الرئيس محمد مرسي فى رسالة بعثها له اليوم الاثنين، بالتروي في مسألة العفو والإفراج عمن صدرت بحقهم أحكامًا في قضايا جنائية وحوداث عنف وإرهاب بسبب الوضع الأمني السيئ وغير المستقر، حتى تكون هناك رسالة طمأنينة للشعب بأن الحريات لن تتسبب في الفوضى وإزهاق مزيد من الأرواح.
وأكد السادات، أنه ليس ضد أن يأخذ كل مظلوم حقه ويرد إليه اعتباره ويعوض عن فترة الذل والمهانة التي عاشها، لكن لابد وأن يتم هذا في إطار من الحكمة والعدالة، نظراً لأن هذه المسألة أصبحت حديث المدينة في مصر وخارجها، وبدأ البعض يستشعر الخطر نظرا لما نمر به من أحداث صعبة ومؤسفة.