حزبا الجبهة الديمقراطية ومصر العربي الاشتراكي يدينان الأحداث الإرهابية بسيناء

كتب: أ ش أ

حزبا الجبهة الديمقراطية ومصر العربي الاشتراكي يدينان الأحداث الإرهابية بسيناء

حزبا الجبهة الديمقراطية ومصر العربي الاشتراكي يدينان الأحداث الإرهابية بسيناء

دان كل من حزب الجبهة الديمقراطية، وحزب مصر العربي الاشتراكي الأحداث الإرهابية التي وقعت مساء الأحد، والتي استهدفت نقطة حدودية في منطقة رفح بشمال سيناء وأدت إلى استشهاد 16 ضابطا وجنديا مصريا. من جانبه، قال حزب مصر العربي الاشتراكي، إن حادث شمال سيناء يدل دلالة واضحة على أن مرتكبيه لا يمكن أن يكونوا مسلمين، وإنهم على أقل تقدير إن كانوا كذلك بموجب ديانتهم الرسمية هم خارجون عن ملة الإسلام كونهم اغتالوا إخوانا لهم ساعة تناولهم الإفطار في رمضان. وأضاف الحزب في بيان له ليلة الأحد، أن ذلك الحادث المدبر لم يقصد منه سوى إظهار الخلل والفراغ الأمني في سيناء ليكون ذريعة لإسرائيل في تكثيف قواتها على الحدود مع مصر، كما أنه يستهدف إظهار الجماعات الإسلامية بما فيها الإخوان المسلمين في صورة الإرهابيين استعدادا لتنفيذ مخطط تآمري ضد مصر. فيما طالب حزب الجبهة الديمقراطية بضرورة الرد بحسم على الهجوم الغادر، معلنا تنكيس علم الحزب على مقراته لمدة ثلاثة أيام حدادا على شهداء الوطن. جاء ذلك في اجتماع عاجل عقدته الأمانة العامة للحزب الليلة لبحث تطورات حادث رفح، حيث نعى الحزب وأمانته العامة وأعضاؤه شهداء الوطن الذين سقطوا برصاص الغدر وأكدوا على أن الحادث لن يمر بدون رد حاسم. وصرح المهندس محمد عباس الأمين العام للحزب بأنه دعا إلى اجتماع عاجل للأمانة العامة للحزب فور حدوث الإعتداء الغاشم على نقطتين للجيش برفح وتواتر الأخبار عن سقوط شهداء وذلك للوقوف على ملابسات الحادث الأليم. وأكد عباس أن الأمانة العامة حذرت في بيانات سابقة ومقالات لخبرائها الاستراتيجين من خطورة الموقف في سيناء مع المعلومات التي حصل عليها الحزب من تردي الحالة الأمنية بشبه جزيرة سيناء مما شجع الجماعات الارهابية لمعاودة نشاطها في البلاد.