تجار: الركود يدفع مصر لتصدير الذهب.. والإسرائيلي غير مقبول محليا

تجار: الركود يدفع مصر لتصدير الذهب.. والإسرائيلي غير مقبول محليا
شهدت أسواق الذهب المحلية تراجعا كبيرا في معدلات الاستيراد مدفوعة بتباطؤ حركة بيع المشغولات الذهبية لأقل من 40% الفترة الماضية، وقال رفيق عباسي، رئيس غرفة صناعة الذهب باتحاد الصناعات، إن مصر تستورد 200 طن ذهبا ومشغولات ذهبا سنويا.
أوضح أن مصر كانت تستورد سبائك الذهب، قبل ثورة 25 يناير، ثم تحولت بعد الثورة للتصدير بفعل الركود الحاد الذي أصاب سوق الذهب، غير أن استقرارالدولار مقابل الجنيه دفع التجار للعودة التصدير.
وفيما يتعلق بالدراسة الاقتصادية التي أعدتها جمعية مواطنون ضد الغلاء، والتي تتضمن استيراد مصر ذهبا من إسرائيل بقيمة 100 مليون دولار، قال العباسي إن إسرائيل تأتي في مرتبة متاخرة وليست على خريطة صناعة المشغولات الذهبية مقارنة بالهند والإمارات وتركيا.
وأضاف إيهاب وصفي، رئيس الشعبة العامة للذهب والمجوهرات بالغرف التجارية، أن هناك تنافسا شديدا في صناعة المشغولات الذهبية على المستوى الدولي وتأتي إيطاليا وتركيا وهونغ كونغ والهند على قائمة الدول الأكثر تقدما من حيث الكميات أو الجودة.
وأوضح أن هناك معوقات أخرى تقف أمام تصدير الذهب المصري، أهمها "الدمغة"، ويعتبرها تجار الذهب في الخارج تشوه المشغولات، في حين تصر مصلحة الدمغة والموازين على وجودها على كل قطعة ذهبية، أما مشاكل الاستيراد فأبرزها التهريب والاستيراد غير المقنن الذي يسعى لإغراق الأسواق ومحاربة الإنتاج المحلي.
وتابع أن الأسواق تشهد حاليا أعلى درحات المضاربة على أسعار المشغولات بما يضر الورش المرخصة.