الأردن يؤكد مع بدء الهجوم في درعا أن حدوده مع سوريا ستبقى مغلقة

كتب: أ ف ب

الأردن يؤكد مع بدء الهجوم في درعا أن حدوده مع سوريا ستبقى مغلقة

الأردن يؤكد مع بدء الهجوم في درعا أن حدوده مع سوريا ستبقى مغلقة

أكد الأردن، اليوم، أن حدوده ستبقى مغلقة في وقت بدأ الجيش السوري هجوما على إحياء سيطرة الفصائل المعارضة في مدينة درعا القريبة من الحدود الأردنية.

وقال وزير خارجية الأردن، أيمن الصفدي في تغريدة عبر "تويتر"، إن "حدودنا ستظل مغلقة ويمكن للأمم المتحدة تأمين السكان في بلدهم".

وقال "لا تواجد لنازحين" على الحدود الأردنية، مشيرا إلى أن التحرك السكاني في سوريا يحصل "نحو الداخل".

وأضاف أن الأردن يجري اتصالات "حول الجنوب السوري تستهدف حقن الدم السوري ودعم حل سياسي ومساعدة النازحين في الداخل السوري"، مضيفا "نساعد الأشقاء ما نستطيع ونحمي مصالحنا وأمننا".

وبدأ الجيش السوري الثلاثاء هجوما على احياء سيطرة الفصائل المعارضة في مدينة درعا، وفق ما أفاد الاعلام السوري الرسمي، بعد أسبوع من التصعيد العسكري في المحافظة الجنوبية الحدودية مع الأردن.

وقدرت الأمم المتحدة نزوح 45 ألفاً على الأقل داخل مناطق سيطرة الفصائل المعارضة خلال أسبوع، اثر تصعيد قوات النظام قصفها على محافظة درعا وتحديداً ريفها الشرقي والشمالي الشرقي حيث تدور اشتباكات عنيفة.

واكد الاردن الأحد ان قدرته الاستيعابية "لا تسمح" له باستقبال موجة لجوء جديدة اثر التصعيد في الجنوب السوري.

وقالت وزيرة الدولة لشؤون الاعلام جمانة غنيمات لوكالة فرانس برس "القدرة الاستيعابية في ظل العدد الكبير للسوريين الذين نستضيفهم، من ناحية الموارد المالية والبنية التحتية، لا تسمح باستقبال موجة لجوء جديدة".

واكدت غنيمات، وهي ايضا المتحدثة الرسمية باسم الحكومة، ان "الاردن لم ولن يتخلى عن دوره الانساني او التزامه بالمواثيق الدولية لكنه تجاوز قدرته على استيعاب موجة لجوء جديدة".

واضافت ان الاردن "سيعمل ويتواصل مع المنظمات المعنية حتى نجد ترتيبا لهؤلاء داخل الاراضي السورية".

ويستضيف الاردن نحو 650 ألف لاجئ سوري مسجلين لدى الأمم المتحدة، فيما تقدر عمان عدد الذين لجأوا إلى البلاد بنحو 1.3 مليون منذ اندلاع النزاع السوري في 2011. وتقول عمان ان كلفة استضافة هؤلاء تجاوزت عشرة مليارات دولار.

واعلن الاردن حدوده الشمالية والشمالية الشرقية منطقة عسكرية مغلقة في يونيو 2016 اثر هجوم ضد نقطة متقدمة لحرس الحدود في مخيم الركبان على الحدود السورية الاردنية ادى الى مقتل 6 من افراد حرس الحدود الاردني.

وحذرت الأمم المتحدة الخميس من تداعيات التصعيد في جنوب سوريا على سلامة مئات الآلاف من المدنيين، بينما تشير تقديراتها الى وجود نحو 750 الف شخص في مناطق سيطرة الفصائل المعارضة هناك.


مواضيع متعلقة