من الفنانين إلى السياسيين.. سعيد حول بقالته لمعرض صور "مع المشاهير"

من الفنانين إلى السياسيين.. سعيد حول بقالته لمعرض صور "مع المشاهير"
- أهالى المنطقة
- سعد الصغير
- سعيد حسن
- شرم الشيخ
- صور شخصية
- فاروق الفيشاوى
- فتحى سرور
- فيفى عبده
- مجلس الشعب
- محمد صلاح
- أهالى المنطقة
- سعد الصغير
- سعيد حسن
- شرم الشيخ
- صور شخصية
- فاروق الفيشاوى
- فتحى سرور
- فيفى عبده
- مجلس الشعب
- محمد صلاح
الابتسامة لا تغيب عن وجهه، و«الإفيهات» تنطلق على لسانه تلقائية دون تكلف، والقاعدة التى اختارها لنفسه فى الحياة، أنه «صاحب مزاج»، ومزاج سعيد حسن يكمن فى الصور، التى تلتقط له مع شخصية مشهورة، سواء كان سياسى بارز أو فنان مشهور، ولم يجد مكانا أفضل لعرض تلك الصور إلا داخل بقالته.
يجلس «سعيد حلاوة» كما يعرفه أهالى المنطقة، داخل بقالته ممسكا بقماشة يمسح التراب بها عن بضاعته، ويمسح بها صوره، التى تزين كافة جدران المكان، كما تزين الأرفف التى تمتلئ بالسكر والمكرونة والحلويات، ورغم أن الأمر بدأ بصورة واحدة فى المكان إلا أنها تخطت العشرات بعد ذلك: «بحب الصور أوى، من صغرى لما بشوف حد بيصور بجرى أقف آخد صورة» يحكى ذو الـ64 عاما، وهو يسحب أنفاسا متتالية من الشيشة، قبل أن يكمل: «لما فتحى سرور اللى كان ماسك مجلس الشعب زمان بيعمل دعايته هنا، كنت بنزل أشوفه وأتصور معاه، واحتفظت بصور كتير له معايا».
وإلى جانب الصورة الكبيرة فى مدخل المكان، الخاصة بفتحى سرور وسعيد، صور أخرى، لنور الشريف ومحمود عبدالعزيز وفاروق الفيشاوى وفيفى عبده وسعد الصغير، يشير لها بافتخار: «كل دول حبايبى على فكرة، مهو محدش بيتصور مع حد إلا لما يكون بيحبه».
نواب سابقين، وأكثر من محافظ للقاهرة، وفنانون ومطربون يمتلأ المكان بصورهم، بينما يحتفظ الرجل بمجموعة أخرى كبيرة خبأها داخل الدفاتر: «الصور دى كانت فى شرم الشيخ، كنت أخلى أى حد يصورنى مع السياح بالموبايل وأطبعها بعد كده» يطوى الرجل الدفتر سريعا لدى دخول فتاة تطلب كيس أرز، خشية أن ترى صوره بداخلها، ثم يعطيها طلبها ويعود مجددا للحديث: «ليا صور شخصية فى المكان من ساعة فرحى، وصور ليا فى مناسبات مختلفة، والفنانين دول كنت بحضرلهم حفلات أو بشوفهم صدفة».
لا يضع الرجل فى بقالته إلا الصور التى يحب أشخاصها، ولذلك فمن الطبيعى أن يلون وجه أحد الأشخاص بقلم أسود كى لا يظهر: «والوحيد اللى حاططله صورة لوحده من غير ما أكون معاه محمد صلاح، بس نفسى أتصور معاه رغم إنى محبش الكورة».
لا يضع الرجل فى منزله صورة واحدة، لأن زوجته لا تحب ذلك الأمر: «عشان البيت اللى فيه صور بتخشه العفاريت، لكن المحل مفتوح للهوا فمش هيقعدوا كتير جوة».