خبير إسرائيلي: "25 يناير" حققت 7 إنجازات أبرزها محاكمة مبارك وفوز مرسي

كتب: كمال عبد الجواد

خبير إسرائيلي: "25 يناير" حققت 7 إنجازات أبرزها محاكمة مبارك وفوز مرسي

خبير إسرائيلي: "25 يناير" حققت 7 إنجازات أبرزها محاكمة مبارك وفوز مرسي

على الرغم من المخاوف الإسرائيلية المستمرة من تحول "الربيع العربي" في مصر إلى "شتاء إسلامي"، يرى الخبير الإسرائيلي في الشئون الإسلامية عيمانوئيل سيفان أن الثورة المصرية "حققت سبعة إنجازات مهمة"، وأنه "لا داعي لهذه المخاوف"، مؤكدا أن مصر "لن تتحول إلى دولة أصولية متشددة". وتحت عنوان "الربيع العربي يزدهر في القاهرة" كتب يقول في صحيفة "معاريف" إن "التناقضات والنزاعات والخلافات في الرأي التي تسود المجتمع المصري حاليا هي نتيجة طبيعة لأي ثورة، وهو ما حدث بالفعل في فرنسا، والأهم من ذلك هو عدم إعدام الرئيس السابق حسني مبارك، وعدم ظهور نظام حكم إرهابي في مصر حتى الآن". ويؤكد الخبير الإسرائيلي أن ثورة 25 يناير حققت سبعة إنجازات، أولها كسر حاجز الخوف، وثانيها محاكمة مبارك أما القضاء المدني وليس العسكري وهو ما يرسخ لمبدأ المساواة أمام القانون، ثالثها التعددية الحزبية وظهور عدد جديد من الصحف والمحطات التليفزيونية والمدونات الإلكترونية، وحرية التظاهر والإضراب الفردي والجمعي عن الطعام. واعتبر الكاتب الإسرائيلي مقتل 47 مواطنا مصريا فقط في أحداث مبنى ماسبيرو ومحمد محمود، مقارنة بنحو 850 قتيلا في أيام الثورة الثمانية عشرة، إنجاز رابع للثورة، "التى كان يمكن أن تكون دموية مثل ثورتى ليبيا وسوريا". ورأى سيفان أنه "على الرغم من استمرار الفساد في أجهزة الدولة فإن صدور أحكام بالحبس فى قضايا فساد وملاحقة الشعب لفاسدين آخرين ومقاومتهم للاعتقال القسري، وإلغاء حالة الطوارئ والإفراج عن 12 ألف سجين ومعتقل سياسي إنجاز خامس للثورة المصرية". أما سادس الإنجازات فهو أن "مصر لم تتحول إلى دولة أصولية، فمرشح جماعة الإخوان المسلمين محمد مرسي تغلب بفارق طفيف على منافسه، أحمد شفيق، المحسوب على النظام السابق". وآخر هذه الإنجازات من وجهة نظر الخبير الإسرائيلي هو "عدم تركيز مرشحي الرئاسة في الجولة الثانية على التصريحات العدائية ضد إسرائيل، مثل طرد السفير وإعادة النظر في معاهدة كامب ديفيد، وهو الموقف الذي يتماشى مع موقف المجلس العسكري الأعلى، الذي لايزال يسيطر بلا منازع على الشئون الخارجية والأمنية لمصر، وهو ما يمثل رسالة طمأنة للجانب الإسرائيلي".