تطبيقات البث المباشر تهدد القنوات.. ومذيعوها: نقدم مضامين تناسب الشباب

تطبيقات البث المباشر تهدد القنوات.. ومذيعوها: نقدم مضامين تناسب الشباب
- أصغر سنا
- أنحاء العالم
- اكتشاف المواهب
- الآداب العامة
- البث المباشر
- البرامج التليفزيونية
- التكنولوجيا الحديثة
- التواصل الاجتماعى
- الحقن المجهرى
- الرسوم المتحركة
- أصغر سنا
- أنحاء العالم
- اكتشاف المواهب
- الآداب العامة
- البث المباشر
- البرامج التليفزيونية
- التكنولوجيا الحديثة
- التواصل الاجتماعى
- الحقن المجهرى
- الرسوم المتحركة
ضغطة زر واحدة كفيلة بأن تنقل المستخدم معها إلى عالم ملىء بالسحر، يستطيع المتابع بسهولة أن يتنقل بين المحتويات المقدمة لينتقى منها ما يلائمه دون حدود فاصلة أو خطوط حمراء، فهى ثورة جديدة تهدد عرش الإعلام فى العالم بأسره، يعود الفضل فيها إلى انتشار تطبيقات الهواتف الذكية التى تحولت إلى منصات إعلامية بديلة للقنوات والبرامج التليفزيونية القديمة التى يلعب فيها المقدم دور البطولة والعارف ببواطن الأمور.
ويعد ظهور التطبيقات الإلكترونية تطوراً طبيعياً لاستخدام التكنولوجيا الحديثة والإنترنت اللذين ضربا بكل الثوابت فى عالم الإعلام عرض الحائط، لا سيما مع تجمد جودة المحتوى المقدم على شاشات الفضائيات، التى لم تعد قادرة على إحداث التأثير كسابق عهدها، ما أدى إلى عزوف المشاهدين عن متابعتها خاصة الفئات الأصغر سناً والشباب، الذين توجهوا إلى المنصات الرقمية التى تُصيغ الواقع بشكل مختلف أقرب إلى اهتماماتهم، وهو ما دفع بعض المؤسسات وشركات الإنتاج التليفزيونى إلى عقد شراكات مع هذه المنصات التى تحمل مستقبلاً جديداً للإعلام، لمواكبة التطور الرقمى الذى أصبح اتجاهاً سائداً حول العالم.
{long_qoute_1}
وخلال الفترة الأخيرة ظهرت مجموعة كبيرة من التطبيقات على الهواتف الذكية تقدم خدمة البث المباشر لجميع المستخدمين، مثلت فرصة للبعض لتقديم محتويات إعلامية وترفيهية مختلفة، ولعل تطبيق «swoo» هو صاحب الآليات الأكثر تنظيماً بين مختلف التطبيقات، إذ يعتبر منصة إعلامية موازية بمشاركة مجموعة من الكتاب أو الأطباء، والمستخدمين العاديين يقدمون من خلاله مضامين مختلفة حيث يختار المذيع اسم برنامجه ويحدد نوع المحتوى الذى سيقدمه، بالإضافة إلى موعد ظهوره ومدة البرنامج، ويتيح البث التواصل المباشر بين القائم بالاتصال والمتابعين، ومن منطلق تشجيع المواهب، تقدم شبكة «Swoo» لناشرى المحتوى الإبداعى جوائز مالية للمتميزين، ومن ضمن البرامج المقدمة على هذا التطبيق برنامج «الذواقة» لعمرو حلمى، أول ناقد طعام عربى، كما يقدم الدكتور عمرو عباسى، استشارى النساء والتوليد والحقن المجهرى بالمركز القومى للبحوث، برنامجاً بعنوان «صحة حواء»، وبرنامج «السعادة» للدكتورة أمل محسن.
لم يتوقف الأمر عند هذا الحد فبدأ مستخدمو التطبيقات المذكورة فى تطويعها بما يناسبهم، فمستخدمو تطبيق «Live.me» يقدمون مجموعة من البرامج بأسماء ومواعيد محددة، ويقومون بتغطيات خاصة لبعض الأحداث الفنية وعرضها على المتابعين بشكل مباشر، وهذا الشكل هو الأكثر تطبيقاً فى النسخة الأمريكية، التى تحول معها التطبيق إلى منصة إعلامية تقدم محتويات مختلفة، لكن غياب الخطوط الحمراء فى الشرق الأوسط أدى إلى انتشار محتويات غير مناسبة أخلاقياً، بالإضافة إلى كتابة تعليقات مسيئة على الفيديوهات المذاعة.
ويهدف تطبيق «7nujoom» إلى اكتشاف المواهب فى كل المجالات، من خلال مسابقة تحمل عنوان «اعرض موهبتك على الوطن العربى وادعم المواهب الأخرى»، ولكن الرقابة غير مفعلة بشكل كبير مع انتشار التعليقات السلبية والجارحة على الفيديوهات المذاعة، لذلك يظهر التطبيق رسالة للمستخدمين بشكل دائم تنص على «الرجاء مساعدتنا فى الحفاظ على الآداب العامة، ومنع كل ما يجرح شعور الآخرين من قول وفعل، كما أننا نمنع دوماً أى محتوى يخرج عن تقاليد المجتمع العربى».
{long_qoute_2}
وتعد المراسلة نورا شلبى من أولى المنضمات إلى تطبيق «swoo»، من خلال برنامجها الترفيهى الاجتماعى «البيانولا مع نورا» وعن هذه التجربة قالت: «التطبيق إماراتى وكان منتشراً على مستوى العالم قبل وجوده فى مصر، والفكرة وقتها كانت جديدة تماماً، فلم يتوقع أحد أن هناك قناة رقمية على تطبيق للهواتف المحمولة، وبالتالى واجهنا صعوبة فى تعريف المتابعين بالتطبيق، ولكنها كانت تجربة جديدة تماماً تشجعت للمشاركة فيها فكانت بمثابة تحدٍ فى تقديم محتوى يجذب متابعين من مختلف أنحاء العالم».
وأضاف «نورا»: «أرى أن المنصات الإعلامية الموازية هى المستقبل، وتعتبر منافساً قوياً للإعلام الحالى سواء المقروء أو المذاع، فالجمهور مل من الأشكال المحفوظة والمحتويات التقليدية المقدمة، خاصة أن التطبيقات الرقمية أسرع من التليفزيونات والمواقع فى تناول الأحداث، بالإضافة إلى أنها تضمن التفاعل اللحظى مع المشاهد من خلال المحتوى».
وفيما يتعلق بمدى الرقابة المفروضة على البرامج، قالت: «لدينا حرية فى تناول أى شىء من وجهة نظرنا، ولكن الرقابة على المحتوى من أهم الأمور التى تميز «swoo» عن غيره من تطبيقات البث المباشر، التى لا يمكن وصفها بالمنصات الإعلامية بالمعنى الوافى للفكرة، فهناك تعليمات واضحة بعدم التطرق إلى موضوعات بعينها والتى تمس الدين والجنس والسياسة، بالإضافة إلى المحتويات التى بها عنف أو تحرض عليه، وفى حالة حدوث ذلك تتدخل الإدارة بحذف المحتوى، فضلاً عن الرقابة على التعليقات الخاصة بالمتابعين، لحذف المسىء منها ومنع أصحابها من الوجود مرة أخرى، ويحمينا كمقدمى برامج من الإساءة، على عكس التطبيقات التى تقوم على قيام المشاركين بالوجود لمدة ساعتين مباشرة بشكل حى «لايف» للحصول على مبلغ مالى شهرى، وبالتالى يلجأون للحديث فى موضوعات خارجة أو غير مناسبة لضمان وجود متابعين».
الفيديوهات المدبلجة عن الرسوم المتحركة والتى حظيت بإعجاب واهتمام عدد كبير من متابعى السوشيال ميديا كانت سبباً فى حصول شيماء يونس على فرصة لتقديم برنامج على تطبيق «swoo»، ووقتها اقترحت تقديم فكرة «سبستونيات» تقوم على الدوبلاج والشخصيات الكرتونية.
وتحدثت «شيماء» عن تجربتها فقالت: «نظم التطبيق مسابقة لأفضل محتوى إبداعى لأصحاب البرامج على مستوى العالم، وفزت بالمركز الأول فيها، حيث يهتم التطبيق بتناول كل الموضوعات التى تهم المتابعين سواء السياحة أو الصحة النفسية، بالإضافة إلى الرياضة والثقافة والمنوعات، ويقدم التطبيق جوائز مالية لتشجيع المقدمين على تحقيق محتوى إبداعى».
وأضافت «شيماء»، لـ«الوطن»: «التليفزيون الآن لم يعد كما كان سابقاً، فمواقع التواصل الاجتماعى والإنترنت والتطبيقات الخاصة بالأخبار والبرامج الإلكترونية، أخذت نصيباً كبيراً من متابعى القنوات، فالمستقبل أمام التطبيقات الرقمية التى تعتبر أسهل فى الاستخدام وتقدم مضامين مختلفة تهم المشاهدين، خاصة فئة الشباب منهم، وفى الوقت الحالى هناك تفاعل كبير من قبَل الجمهور مع التطبيق ونتوقع زيادة الإقبال فى الفترات المقبلة».
وتقدم الكاتبة بسمة السباعى برنامجاً يومياً الساعة الثامنة مساءً بعنوان «لاتيه» وعنه قالت: «هناك أكثر من تطبيق للبث المباشر ولكن «swoo»، هو الأكثر حرفية لأن به رقابة على المحتوى، بالإضافة إلى فكر ووعى القائمين على التطبيق وتطويره طوال الوقت، فالقنوات الرقمية هى المستقبل بالنسبة للإعلام، مقتنعة تماماً بأنه مناسب للمرحلة الحالية فالناس طوال الوقت تمسك بهواتفها النقالة، وابتعدت عن مشاهدة التليفزيون، بعد ما أصبحت البرامج نسخاً مكررة من بعضها، فضلاً عن أن رسالتها لا تصل إلى الجمهور المستهدف الذى أصبح فى وادٍ آخر غير واديهم».
وتابعت «بسمة» لـ«الوطن»: «المشكلة أن القائمين على الإعلام ليس لديهم شغف بما يقومون به، وأصبحت البرامج تخلو من الابتكار أو الاختلاف فى الشكل الذى يجعلها مميزة عن غيرها، دون العمل على المحتوى الذى يليق بالمتلقى، الذى أصبح على دراية واسعة، ما أدى إلى حدوث فجوة بين المشاهدين والمحتوى الذى تقدمه القنوات الفضائية، وجود المنافس لن ينبئ بخوف إذا كان الخصمان قويين، وأرى أن تلك التطبيقات قوية جداً وعلى رأسها swoo، لأنها تهتم بالمحتوى الملىء بالفكر ليناسب المشاهد الذى أصبح لديه وعى كبير، على عكس القنوات، ومن المنطقى أن يشعر الإعلام بالقلق من انتشار هذه التطبيقات، ولا بد أن يعيد التفكير فى المادة التى يقدمها هل تهم الجمهور بالفعل ويتفاعل معها أم لا، بالإضافة إلى انتقاء القائمين على صناعة المحتويات».
- أصغر سنا
- أنحاء العالم
- اكتشاف المواهب
- الآداب العامة
- البث المباشر
- البرامج التليفزيونية
- التكنولوجيا الحديثة
- التواصل الاجتماعى
- الحقن المجهرى
- الرسوم المتحركة
- أصغر سنا
- أنحاء العالم
- اكتشاف المواهب
- الآداب العامة
- البث المباشر
- البرامج التليفزيونية
- التكنولوجيا الحديثة
- التواصل الاجتماعى
- الحقن المجهرى
- الرسوم المتحركة