"صيادلة بورسعيد": أزمة الأدوية يصعب احتمالها والوزير السابق عتم عليها

"صيادلة بورسعيد": أزمة الأدوية يصعب احتمالها والوزير السابق عتم عليها
- ألبان الأطفال
- ألم الصدر
- الضغط المنخفض
- المستشفيات الحكومية
- توفير الأدوية
- رفع الاسعار
- زيادة الأسعار
- عبد الوهاب قوطة
- أدوية القلب
- أزمة
- ألبان الأطفال
- ألم الصدر
- الضغط المنخفض
- المستشفيات الحكومية
- توفير الأدوية
- رفع الاسعار
- زيادة الأسعار
- عبد الوهاب قوطة
- أدوية القلب
- أزمة
أكد الدكتور عبدالوهاب قوطة نقيب الصيادلة في بورسعيد، أن أزمة نقص الأدوية في أصناف أساسية وبدائلها تزيد بشكل أصبح يصعب تحمله، ولا أحد من المسؤولين يستجيب للنداءات.
وأوضح أن وزير الصحة السابق كان عنيدا ويتعمد التعتيم على الأزمة حتى استفحلت ونأمل من الدكتورة هالة زايد الشفافية في عرض الأزمة وأسبابها وعلاجها وهل منتجو الأدوية يضغطون لرفع الأسعار، مشيرا إلى أن الشركات تعلل ذلك بعدم ثبوت الدولار وترى أنه يوجد إجحاف في التسعيرة رغم زيادتها لأسعار الأدوية.
وتوقع "قوطة" زيادة في أسعار الأدوية بعد اختفاء الكثير منها الأساسى بالرغم من أن زيادة الأسعار فى المقابل تتم زيادة في توفير الأدوية الناقصة، كما أن الأدوية تزداد بشكل مستمر ولم يعد بكتاب أو إعلان عن الزيادة ولكن مع كل مندوب نجد زيادة مفاجئة في أسعار الدواء مثل ألبان الأطفال فقد اختفت منذ شهور حصة الصيدليات من الألبان المدعمة تماما وفتحت أسعار الألبان لأكثر من 100 جنيه للعلبة، كما لا يوجد وفرة من الأنسولين لمرضى السكر وكل صيدلية تحصل على قطعة أو اثنين، بالإضافة إلى نقص كثير من قطرات العيون الهامة ونقط الضغط المنخفض وأدوية القلب وألم الصدر وهى كلها أدوية أساسية وليست رفاهيات بل أن البديل لها ناقص، وآسف أنه لا يوجد حلول لنقابة الصيادلة.
وقال إن الأزمة أيضا فى قطاع المستشفيات الحكومية حيث لا نشتكى من نقص الأدوية التى ننسى عودتها مرة أخرى إلا بعد نقص بدائلها ولا يعرف الطبيب ماذا يكتب للمريض، وأضاف أن الاستجابة ضعيفة من المسئولين، حيث يوجد في نقابة الصيادلة لجنة لحصر الأدوية الناقصة وكان يواجهنا الوزير السابق بتكذيب تقارير اللجنة وتعتيم شامل للأزمة علما بأنه لا استفادة لنا من الأزمة إلا المريض في المقام الأول.