التحريات: المتهم فى قضية «خالد داود» عضو فى تنظيم الإخوان منذ 6 سنوات

التحريات: المتهم فى قضية «خالد داود» عضو فى تنظيم الإخوان منذ 6 سنوات
أكدت تحريات الأمن الوطنى فى واقعة الشروع فى قتل الصحفى خالد داود عضو مجلس نقابة الصحفيين والمتحدث باسم حزب الدستور، والتى تسلمها المستشار إسماعيل حفيظ مدير نيابة جنوب القاهرة، أن المتهم محمد. م 20 سنة الذى نفذ الجريمة عضو فى تنظيم الإخوان منذ قرابة 6 سنوات وأنه هاجم داود بالاشتراك مع 4 آخرين من عناصر تنظيم الإخوان واعتدوا عليه بالضرب بالأسلحة البيضاء بعد أن أنزلوه من سيارته فى شارع قصر العينى وانهالوا عليه ضرباً فى ذراعيه وصدره حتى سقط على الأرض وعندما شاهده مجموعة من المارة تدخلوا لإنقاذه من أيدى المتهمين وتمكنوا من الإمساك بأحدهم وتسليمه إلى المقدم محمد الشرقاوى رئيس قسم شرطة السيدة زينب.
وأوضحت التحريات أن المتهم كان يسير مع مجموعة من تنظيم الإخوان فى شارع قصر العينى بقصد محاولة اقتحام ميدان التحرير والاعتصام به تنفيذاً للقرار الذى اتخذه ما يعرف باسم التحالف الوطنى لدعم الشرعية، وعندما شاهد المتهم الصحفى خالد داود واقفاً بسيارته أمام عصارة بالقرب من مستشفى قصر العينى، استعان بمجموعة من زملائه فى تنظيم الإخوان وانهالوا عليه ضرباً وأجبروه على النزول من سيارته واستمروا فى الاعتداء عليه حتى تمزقت ملابسه، ثم أخرج المتهم من طيات ملابسه مطواة وسدد عدة طعنات فى جسده، وهم يرددون «يسقط حكم العسكر»، وحاول المتهم الهروب بعد الجريمة مع باقى المتهمين إلا أن المارة نجحوا فى محاصرته والإمساك به بينما تمكن الباقون من الهروب.
وأوضحت التحريات أن المتهمين كانوا يحملون شعارات رابعة العدوية ولافتات مكتوباً عليها عبارات سب وقذف فى القوات المسلحة والقائد العام الفريق أول عبدالفتاح السيسى وأنهم كانوا يسيرون فى شارع قصر العينى فى محاولة منهم لدخول ميدان التحرير وعندما تصدت لهم قوات الشرطة ومنعتهم بدأوا فى إلقاء الحجارة على القوات مما أدى إلى إصابة عدد منهم ثم أحدثوا حالة من الفوضى فى الشارع، وعندما شاهدوا الصحفى خالد داود انهالوا عليه ضرباً بعد أن مزقوا ملابسه حتى تمكن المارة من تخليصه منهم.