"إعلان واحد لا يكفي".. شعار المؤسسات الخيرية والمستشفيات في رمضان 2018

كتب: دينا عبدالخالق

"إعلان واحد لا يكفي".. شعار المؤسسات الخيرية والمستشفيات في رمضان 2018

"إعلان واحد لا يكفي".. شعار المؤسسات الخيرية والمستشفيات في رمضان 2018

بين العديد من الإعلانات التجارية التي تزخر بها شاشات التليفزيون، في شهر رمضان، بجانب المسلسلات الدرامية، حاولت عدد من المؤسسات الخيرية الضخ أيضا بعدد من الإعلانات الخيرية لجذب المواطنين لها وحثهم على التبرع ودعم فئاتها المختلفة.

في الساعات الأخيرة من مساء أمس، طرحت مستشفى 57357 لعلاج سرطان الأطفال، الإعلان الثالث لها، "تمن حياة" من غناء المطرب الجزائري الشاب خالد، الذي يظهر في هيئة رجل صعيدي، حيث إعلانين آخرين، أحدهم للفنان تامر حسني.

كما طرحت مؤسسة أهل مصر لعلاج الحروق، إعلانين أيضا، هم "عاشت الأسامي" و"خليك معانا في الصورة"، بمشاركة العديد من النجوم والفنانين، أبرزهم أسر ياسين وكندة علوش ودرة وليلى علوي وعمرو مصطفى.

وبـ"متجمعين على الخير" طرحت مستشفى 500 500 لعلاج الأورام إعلانا، في بداية رمضان، الذي يعرض مبادرة دفعة طب طنطا لعام 2007، الذين قرروا بمناسبة مرور 10 أعوام على تخرجهم بإنشاء جناح باسمهم لمساعدة المرضى بها، وبعد عدة أيام طرحت في إعلان جديد مبادرة عدد من الفنانين إنشاء جناح فيها باسم النجم الراحل "أحمد زكي".

 

بينما مؤسسة "مصر الخير"، طرحت قبل رمضان إعلان تشويقي، ظهر فيه الفنان حسن الرداد وزوجته إيمي سمير غانم وهي تتحدث عن أهمية مشاركته لها في إعداد المائدة، ثم في رمضان ظهر الإعلان كاملا وهم يعدون بصحبة عدد آخر من الفنانين وجبات رمضانية ضمن حملة إفطار مليون صائم، ومع بداية رمضان تم طرح إعلاما آخرا غناء الفنان محمد حماقي بعنوان "رمضان نور"، وبمشاركة عدد آخر من النجوم والفنانين، كما خصصت لعدد منهم إعلانات منفصلة عن أهداف المؤسسة الخيرية كمساعدة الغارمات وحملة إفطار 10 مليون صائم، أبرزهم الفنانة ليلى علوي وحسن الرداد ودرة.

 

وعلق على هذا الشأن الدكتور هشام جمال، أستاذ الإعلام المرئي بجامعة القاهرة، بأن تلك الإعلانات تساهم بشكل مهول في زيادة التبرعات لتلك المؤسسات والمستشفيات والتي تؤثر بنسبة كبيرة للغاية في تحقيق أهدافهم الخيرية، التي تندرج تحت بند دور المجتمع المدني في الدولة.

وأضاف جمال، لـ"الوطن"، أنه بسبب ذلك أصبحت تمثل الإعلانات لهم ذات أهمية قصوى، وصناعة للمنافسة فيما بينهم، لخدمة الآخرين من المحتاجين والمرضى ومن ثم تعددها يعتبر بالأمر الجيد بالنسبة لها، مشيرا إلى أن تلك الإعلانات الخيرية تهدف إلى التأثير على مشاعر المواطنين، حيث إن الشعب المصري عاطفي بطبعه ويتأُثر بذلك الأمر بشدة، مؤكدا أهمية توظيف تلك العوائد في أماكنها الصحيحة لخدمة أفراد الشعب.


مواضيع متعلقة