روجينا: «ليلى» تشبهنى فى حب الخير ومساعدة الآخرين.. و«سليم الأنصارى» أصبح شخصية بطولية فى تاريخ الدراما

روجينا: «ليلى» تشبهنى فى حب الخير ومساعدة الآخرين.. و«سليم الأنصارى» أصبح شخصية بطولية فى تاريخ الدراما
- أمير كرارة
- أيمن سلامة
- الجزء الأول
- الجزء الثانى
- الحمد لله
- الدراما المصرية
- السباق الرمضانى
- السيرة الذاتية
- الشارع المصرى
- العام الماضى
- أمير كرارة
- أيمن سلامة
- الجزء الأول
- الجزء الثانى
- الحمد لله
- الدراما المصرية
- السباق الرمضانى
- السيرة الذاتية
- الشارع المصرى
- العام الماضى
كعادتها كل عام تطل علينا الفنانة «روجينا» بشخصيات جديدة ومختلفة تؤكد تفردها فى السباق الرمضانى، وفى هذا العام قررت الظهور بشخصيتين متناقضتين تماماً، الأولى «ليلى» التى تعمل فى جمعية خيرية لتساعد البطل «سليم الأنصارى» فى مسلسل «كلبش 2»، والأخرى الشخصية الشريرة «مايا» التى تظهر بها مع الفنانة غادة عبدالرازق فى مسلسل «ضد مجهول». «روجينا» تتحدث، فى حوارها لـ«الوطن»، عن أسباب مشاركتها فى بطولة الجزء الثانى من مسلسل «كلبش» وتقييمها له، بالإضافة إلى رؤيتها لتعاونها مع الفنان أمير كرارة، ومشاركتها لأول مرة فى عمل رفقة ابنتها مساعد المخرج مايا، كما كشفت عن دوافع تقديمها للشخصية الشريرة خلال العامين الماضيين، والتى كان آخرها «مايا» فى «ضد مجهول».
{long_qoute_1}
ما السبب الذى دفعكِ للمشاركة فى الجزء الثانى من مسلسل «كلبش»؟
- النجاح الكبير الذى حققه المسلسل فى العام الماضى، لأنه أضاف الكثير لكل من شارك فيه، فالعمل فرض نفسه على الشارع المصرى والعربى، وأصبح الجميع ينتظر ما الذى يفعله سليم الأنصارى فى الجزء الثانى، فتلك الشخصية التى يجسدها الفنان أمير كرارة أصبحت شعبية وبطولية فى تاريخ الدراما المصرية وستظل فى قلوب الجمهور مدى الحياة. موهبة أمير كانت السبب الرئيسى وراء تعلق الناس بالمسلسل لأنه بطل فى نظر الجميع، وحينما عرض علىّ فكرة المشاركة فى الجزء الثانى وافقت على الفور، وازدادت سعادتى بعد أن رأيت وجود اختلاف جذرى فى شخصية «ليلى»، وأتمنى أن يحافظ المسلسل على نفس النجاح الذى حققه العام الماضى، والمؤشرات حتى الآن تدل على ذلك، بعد مرور نصف الحلقات.
وما الذى جذبكِ فى شخصية «ليلى» التى تجسدينها فى المسلسل؟
- ربنا أكرمنى بـ«ليلى» هذا العام لأنها تشبه جزءاً من شخصيتى الحقيقية، مثل خوفها على الناس وحبها لفعل الخير ومساعدة الغير، وأراها من أفضل الشخصيات التى قدمتها فى الفترة الأخيرة، والمشاهد سيتعرف على ذلك الأمر حينما يقارنها بشخصية «مايا» التى أقدمها فى مسلسل «ضد مجهول»، حيث سيرى اختلافاً جذرياً بينهما، ولذلك كنت سعيدة للغاية بوجود فارق توقيت كبير بين موعدَى عرض العملين على قناة «الحياة» التى تذيعهما حصرياً عبر شاشاتها.
هل تابعتِ الجزء الأول من كلبش؟ وما تقييمك له؟
- بالفعل تابعته كثيراً، وهو سبب رئيسى وراء موافقتى ومشاركتى فى الجزء الثانى، وأرى أن الكاتب باهر دويدار قدم أسلوباً مختلفاً عن السائد، ويتميز بالحبكة الدرامية القوية والتشويق، كما أن الشخصيات واضحة ودسمة، ومن ضمن أسباب موافقتى على «كلبش» هو المخرج بيتر ميمى، فجميع أعماله التليفزيونية التى أتابعها ناجحة، فهو مخرج مجتهد ولطيف ويحب عمله، ويوجه الممثل بفهم ووعى.
كيف تقيّمين التعامل مع أمير كرارة، لا سيما أن هذه هى المرة الثانية التى تشاركينه فيها بطولة عمل درامى بعد «الطبال»؟
- على المستوى الإنسانى أنا وأمير إخوة وأصدقاء مقربون للغاية، فهو شخصية مسالمة جداً وطيبة لدرجة لا يتوقعها أحد، و«عمره ما غضب من أى شخص حتى لو علم بأن هناك أشخاصاً تكرهه»، وعلاقته بزملائه لا توصف، فهو محب للجميع، ودائماً ما يحبذ أن يشاركهم فى كل أفراحهم وأحزانهم، ويكفى أنه يستحيل أن يأكل فى الكواليس دون أن يدعو زملاءه فى التصوير لمشاركته تناول الطعام، فهو كريم لدرجة لا يتخيلها أحد. وبالنسبة لى أجمل شىء فى أمير زوجته «هند»، أما على المستوى العملى فهو فنان لا يحتاج لوصف، يكفيه النجاح الذى حققه بشخصية سليم الأنصارى، فقد أصبح متفوقاً على نفسه ويعيش حالة من النضج الفنى الواعى.
كيف تعاملتِ مع ابنتك «مايا» التى تعمل مساعد مخرج فى المسلسل؟
- أولاً، لا بد أن أشكر المخرج بيتر ميمى الذى جمعنى بابنتى «مايا» فى عمل درامى، فمنذ أن دخلت ابنتى عالم الدراما والفن وأنا أتمنى أن يجمعنى بها عمل، والحمد لله الحلم تحقق فى «كلبش 2» الذى أراه واحداً من أهم أعمالى التى قدمتها فى مسيرتى الفنية. ولكن على المستوى العملى مايا تعذبنى، ودائماً ما تنسى فى العمل أننى والدتها، فكلما يكون لى مشهد تأتى إلىّ بوجه آخر غير وجهها الحقيقى وتقول لى: «يا أستاذة عندك تصوير»، ولكن للأمانة هى مساعد مخرج مجتهد وموهوب للغاية، وستكون لها مكانتها إن شاء الله خلال السنوات المقبلة، وأتذكر أننا فى أول يوم تصوير لنا فى المسلسل عدنا معاً بسيارتى للمنزل، وقلت لها: «يا مايا، أنا فخورة بتربيتى ليكى».
ما ردك على تعليقات بعض الجمهور الذين يرون «روجينا» شخصية شريرة بطبيعتها؟
- أنا من مواليد برج الحمل، بمعنى أننى شخصية مسالمة وطيبة وليس لها أى علاقة بالشر، بل حينما أقع فى مواقف صعبة لا أستطيع التصرف بمفردى، ولكن ربما أعوّض نفسى فى تلك الأدوار لكونى لا أمارسها فى حياتى العامة، فأصبحت أسعى وراءها لأقدم مساحات فى شخصيتى لا أعرفها فى الحقيقة، لدرجة أن تلك الشخصيات أصبحت تظل معى لفترات حتى بعد انتهاء التصوير، وعلى سبيل المثال ما زلت أتقمص شخصية «مايا» التى أجسدها فى مسلسل «ضد مجهول»، فكلما أقابل شخصاً لا أعرف اسمه أقول له «ازيك يا بيبى»، مثل اللازمة التى تقولها الشخصية فى العمل.
ألم تتخوفى من تجسيد شخصية القوادة فى مسلسل ضد مجهول؟
- فى البداية، كنت متخوفة للغاية من تجسيد الشخصية، وبعد فترة تفكير اعتذرت عن الدور، لكن بعد ضغوط من أيمن سلامة وطارق رفعت وغادة عبدالرازق، قررت أن أصلى صلاة استخارة، وعقب الصلاة، شعرت بقبول داخلى لتجسيد الشخصية، «مايا» ربما تكون شريرة ومفترسة فى تعاملاتها مع الناس، لكنها فى النهاية إنسانة قادتها الظروف لهذا الاتجاه.
هل كان لغادة عبدالرازق دور فى نجاح تجربة تقديمك للشخصية الشريرة؟
- عملت مع «غادة» فى «مع سبق الإصرار» وحالياً فى «ضد مجهول»، فهى فنانة «جدعة» ولديها القدرة على إخراج كل الطاقة التمثيلية من الفنان الذى يقف أمامها، ولذلك أحب العمل معها دائماً.
ما الدور الذى ما زالت تحلم «روجينا» بتقديمه فى الدراما؟
- ربما لا تتوقع أن أحد أحلام حياتى تجسيد السيرة الذاتية للفنانة الكبيرة نعيمة عاكف فى عمل درامى، فرغم أنها لم تأخذ وقتاً طويلاً فى نشر موهبتها وفنها، إلا أنها تركت أثراً كبيراً داخل كل من شاهدها، وسأظل وراء هذا الحلم حتى أنجح فى تحقيقه.
روجينا فى مشهد من «كلبش 2»