الرياضات الأجنبية تغزو الملاعب المصرية: خلى عندك «لياقة»

الرياضات الأجنبية تغزو الملاعب المصرية: خلى عندك «لياقة»
- الأندية الرياضية
- الإصابة بالسمنة
- الدول الأجنبية
- الشيخ زايد
- اللياقة البدنية
- المراكز الرياضية
- تقليد الغرب
- الأندية الرياضية
- الإصابة بالسمنة
- الدول الأجنبية
- الشيخ زايد
- اللياقة البدنية
- المراكز الرياضية
- تقليد الغرب
انتشار المراكز الرياضية على نطاق واسع، سواء المرخّصة أو غير المرخصة، يعكس زيادة اهتمام المصريين باللياقة البدنية، فرغم ارتباط المصريين بالأكل وارتفاع نسب الإصابة بالسمنة بينهم، فإن الفترة الأخيرة شهدت تغييراً كبيراً، حيث اتّجه الكثيرون لممارسة الرياضة، بل بحثوا عن رياضات مختلفة كتلك التى تمارس فى الدول الأجنبية، وهو ما دفع أحد الأندية الرياضية فى مدينة الشيخ زايد، إلى إقامة مسابقة على غرار المسابقة الأمريكية «ايبيك»، التى تتم بشكل مختلف يشبه المسابقة الأجنبية، ويتنافس فيها مجموعة من الرياضيين ذوى اللياقة البدنية العالية.
«فى مصر، بدأنا متأخر قوى نهتم باللياقة البدنية ويبقى عندنا وعى بجسمنا وصحتنا وازاى نقدر نؤسس العضلات فى جسمنا، مش مجرد حد رُفيع أو خاسس، لا ده بقى فيه اهتمام بالتأسيس السليم للجسم».. كلمات هيثم الخولى، مدير المؤسسة المنظمة للمسابقة الرياضية، مؤكداً أن الغرب بيفوقونا فى اللياقة البدنية والاهتمام بالرياضات المختلفة، وهو ما يحاول أغلب المصريين اتباعه مؤخراً، من خلال الاستمرارية على ممارسة الرياضة، بالإضافة إلى تطور الأمر إلى تقليد الغرب فى بعض الرياضات العنيفة كـ«حمل كاوتشات السيارات الثقيلة، ورفع الأنابيب، وحمل الكرات الأسمنتية، وحمل الأكياس الرملية والجرى بها»، وهو جانب من بعض المستويات التى نظمتها المسابقة لأول مرة فى مصر، وشارك فيها عدد كبير من الرياضيين الذين جاءوا لاختبار مهاراتهم وقدراتهم البدنية وقوة تحملهم. يميل المصريون أيضاً إلى جو التنافس الرياضى، والتباهى بقدراتهم وقوتهم العضلية، مما جعلهم يهتمون بهذه الرياضات الغربية، ويسعون للمشاركة بها: «ناويين نفتح مركز للتدريب على أعلى مستوى وعلشان الأبطال اللى زى دول يقدروا يدربوا ويقووا قدرتهم البدنية، ويكونوا على أتم استعداد لأى مسابقة رياضية، سواء فى مصر أو بره»، وحسب «هيثم» فإن هذه الرياضات التى يطلق عليها «اجتياز الموانع»، تحفّز الرياضيين ليكونوا قادرين على اجتياز أى مستوى من الرياضة مهما كان صعباً.
{long_qoute_1}
«بالعب رياضة من صغرى، ولما انتشرت رياضة الكروس فيت كنت من أوائل الناس اللى لعبتها، وكنت مهتم جداً أن مصر يكون فيها مسابقات أجنبية زى اللى بنشوفها على التليفزيون، وده اللى شجعنى أشارك».. كلمات مصطفى صبرى، أحد الرياضيين المهتمين باللياقة البدنية، التى تتطلب منه أن يكون لائقاً بدنياً وسريعاً فى الحركة ومتزناً، وقبل ذلك أن يكون على علم بالتشريح العضلى، حتى يقدر على أن يمرّن كل عضلة بالشكل الصحيح، دون أن يتعرّض لأذى جسدى: «أكتر حاجة بسطتنى إننا فى مصر بقينا نبص للرياضة على إنها أساسية وضرورية مش مجرد رفاهيات لما يكون وقتنا فاضى أو يسمح ننزل نجرى، أو نلعب، لأ الموضوع أكبر وأوسع وأى حد يحب لو داس فيه».