وساطة بين السراج وحفتر للتوافق على بنود مبادرة فرنسا حول ليبيا

كتب: وكالات

وساطة بين السراج وحفتر للتوافق على بنود مبادرة فرنسا حول ليبيا

وساطة بين السراج وحفتر للتوافق على بنود مبادرة فرنسا حول ليبيا

قاد رئيس الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور السابق في ليبيا، علي الترهوني، وساطة بين رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، فايز السراج، والقائد العام للجيش الليبي، المشير خليفة حفتر، أسفرت عن لقاء الرجلين أمس الأول، والتوافق على بنود الوثيقة الفرنسية.

وانطلقت اليوم، أعمال المؤتمر الدولي حول ليبيا في العاصمة الفرنسية باريس، برعاية أممية ومشاركة دولية كمحاولة لإحداث اختراق في الأزمة الليبة، لكن المبادرة الفرنسية قوبلت برفض من بعض تيارات الإسلام السياسي الليبي المرتبطة بجماعة الإخوان وتنظيم القاعدة التي تحفظت على مشاركة القائد العام للجيش الليبي، المشير خليفة حفتر، في الاجتماعات.

وحصلت "الوطن" على نسخة من المباردة الفرنسية، التي تتضمن 13 بندا، أبرزهم توحيد المؤسسة المالية وإلغاء أي مؤسسات موازية بشكل مباشر، وإعادة فتح سجل الناخبين لفترة جديدة، وإتاحة الفرصة للناخبين الذين فاتتهم فرصة التسجيل، والاعتراف بأن اعتماد مشروع الدستور من قبل الهيئة التأسيسية هو لحظة مهمة لسيادة الدولة الليبية.

وتضمنت أيضا، العمل مع المبعوث الأممي وبعد استشارات واسعة مع شرائح الشعب الليبي لوضع خطة للاستفتاء على مشروع الدستور، قبل وبعد الانتخابات العامة المزمع إجراؤها في ليبيا، وإجراء انتخابات عامة في ليبيا قبل نهاية 2018، وفقا لخطة المبعوث الأممي وبالتنسيق مع حكومة الوفاق والهيئة العليا للانتخابات، والالتزام بدعم محادثات توحيد المؤسسة العسكرية التي تستضيفها القاهرة، والتأكيد على خضوع القوات المسلحة للسلطة المدنية المنتخبة، والمشاركة في حوار وطني جامع داخل أو خارج ليبيا لمتابعة تنفيذ الاتفاق خلال 3 أشهر من توقيعه.

 

 

 

 


مواضيع متعلقة