هانى سلامة: حادث «مريم» يعكس واقعية «فوق السحاب» فى عنصرية الأوروبيين.. وصغر أعمار بناتى يمنعهن من مشاهدة أعمالى

هانى سلامة: حادث «مريم» يعكس واقعية «فوق السحاب» فى عنصرية الأوروبيين.. وصغر أعمار بناتى يمنعهن من مشاهدة أعمالى
- أهل الفن
- إبراهيم نصر
- إيهاب فهمى
- الأفلام الأجنبية
- التصنيف العمرى
- التوك شو
- الحد الأقصى
- الحلقات الأولى
- الدراما التليفزيونية
- الدراما المصرية
- هانى سلامة
- دراما رمضان
- رمضان 2018
- مسلسلات رمضان
- إعلانات رمضان
- أهل الفن
- إبراهيم نصر
- إيهاب فهمى
- الأفلام الأجنبية
- التصنيف العمرى
- التوك شو
- الحد الأقصى
- الحلقات الأولى
- الدراما التليفزيونية
- الدراما المصرية
- هانى سلامة
- دراما رمضان
- رمضان 2018
- مسلسلات رمضان
- إعلانات رمضان
قال النجم هانى سلامة، إن مشاهد الحركة فى مسلسله الجديد «فوق السحاب» منطقية، مبدياً اندهاشه من تقبل المشاهدين لها فى الأعمال الأجنبية، وعدم استساغتها فى الدراما المصرية، كما شدد على عدم تدخله فى الشأن الإخراجى، بدعوى أنه ممثل مهنى لا يتدخل فى اختصاصات الغير، بحسب قوله. «سلامة» فى حواره مع «الوطن» يتحدث عن تفاصيل مسلسله الجديد، ويكشف لأول مرة تلقيه تهديداً أثناء تصوير «الداعية»، وموقفه من تطبيق التصنيف العمرى على الدراما التليفزيونية وتفاصيل أخرى خلال السطور المقبلة.
{long_qoute_1}
ما الذى جذبك للموافقة على بطولة مسلسل «فوق السحاب»؟
- أسباب عدة، أبرزها إعجابى بفكرته وطبيعة دورى، التى لم أجسد مثلها فى سابق أعمالى، فضلاً عن تضمنها لجوانب تمثيلية لم أخضها مسبقاً، وعلى أثره تلقيت ردود فعل جيدة للغاية، تركزت على الإشادة باختلاف القصة والدور، وأتمنى تصاعد تلك الحالة التفاعلية مع الحلقات المقبلة، بحيث نحقق النجاح الذى نأمل فيه منذ طور التحضيرات.
لماذا حملت شخصية «ماندو» نزعة كوميدية رغم وقوعه تحت ضغط وملاحقة عصابات المافيا؟
- «ماندو» شخص «فهلوى» ينتمى إلى منطقة شعبية، وخفة ظله تعود إلى طبيعة ابن البلد الشعبى، الذى يرفض تحميل عائلته أزماته الشخصية، بدليل طمأنته لشقيقته فى محادثة هاتفية قائلاً: «أنا زى الفل وتمام»، ما يعكس تعامله معهم بمنطق «أنا اللى أشيل همهم مش هما اللى يشيلوا همى».
مشاهد الحركة فى الحلقات الأولى كانت غير منطقية ومبالغاً فيها بحسب بعض الآراء.. فما ردك؟
- أحترم كل الآراء بطبعى وأقدر أصحابها، ولكن أختلف مع المنتقدين لتلك المشاهد، لأنها قُدمت بشكل مُبهر ومنطقى، ناهيك عن استمتاعنا بمشاهدتها فى الأفلام الأجنبية، وهنا أتساءل: «ليه لما احنا بنعملها بنستكترها على نفسنا؟»، رغم أن الأجانب يقدمونها أحياناً بشكل زائد عن الحد، ومع ذلك نتقبلها ولا نعترض عليها بتاتاً، وهنا أقول: «متشوفش نفسك قليل»، خاصة أن تكنيك تنفيذ الأكشن بات متطوراً، وعن نفسى سعيد بمشاهد «فوق السحاب» كما سعد متابعوها، وأجدد احترامى لمن وصفها بالمبالغ فيها.
وماذا عن استخدام المخرج رؤوف عبدالعزيز تقنية التصوير البطىء «Slow Motion» فى مشاهد اعتيادية؟
- رؤوف عبدالعزيز هو الأجدر بالرد على سؤالك، لأنه شأن إخراجى بحت لا علاقة لى بشأنه.
ولكنك بطل العمل الذى يتحمل تبعات أعماله السلبى منها والإيجابى؟
- نعم، ولكنى ممثل مهنى أحترم تخصصات الغير، وعلى أساسه لا أتدخل فى شئون الإخراج، ولا يجوز أن أسأل المخرج قائلاً: «هو انت ليه بتعمل «Slow Motion»؟» لأن رده الطبيعى حينها: «ما تيجى تخرج انت»، وسيكون مُحقاً تماماً فى كلامه، وانطلاقاً من هذا الرأى، أحترم رؤية المخرج فى تنفيذ العمل الفنى، لأنه ربما يرى أن تنفيذ أحد المشاهد مرتبط باستخدام تقنية معينة، أو أن يجد فى تقنية «التصوير البطىء» سبيلاً للتركيز على تفصيلة معينة وهكذا.
{long_qoute_2}
ألا ترى أن تناول مسلسلك الجديد لقضايا شائكة كعنصرية الأوروبيين للمسلمين جرأة منك؟
- لا أعتبرها جرأة وإنما وضع طبيعى، لأن دور الفن إحداث تأثير وتوعية للناس، والمساهمة فى نهضة البلد وتنوير عقولها، وحدوث تلك الحالة لن يكتمل إلا بمناقشة تلك القضايا، وهنا أتحدث وفقاً لقناعاتى الشخصية دون النظر لغيرى، علماً بأن تلك الموضوعات واقعية وليست من وحى الخيال، بدليل أنها محط اهتمام ومتابعة من برامج التوك شو، والفارق أننا نتناولها بشكل درامى تليفزيونى، بغرض تبادل الآراء وخلق حالة من الجدل.
ولكن ممثلين آخرين يلعبون بأعمالهم فى المضمون خوفاً من المخاطرة والمقامرة؟
- سأتحدث عن نفسى وليس غيرى كما أشرت، وأتساءل: «إذا ظللت ألعب فى المضمون على مستوى أعمالى فماذا بعد؟ وما دورى كمنتمٍ لأهل الفن؟ هل أحصل على أجرى وأقدم أعمالاً للمشاهدين «زى ما جيت منها زى ما رحت»؟» دعونا نؤدى أدوارنا المنوطين بتقديمها، ولا أجد مخاطرة إزاء ذلك، وإن افترضنا وجودها ألم يكن تقديمى لمسلسل «الداعية» مخاطرة؟ لا أتحدث هنا عن المخاطرة فى التمثيل، ولكن عن تهديد تلقيته أثناء عملية التصوير، كان نصه: «ملكش دعوة بينا وخليك فى حتتك»، ومع ذلك لم أبلغ أحداً بأمر هذا التهديد، ولم أتحدث بشأنه على الإطلاق طيلة السنوات الماضية.
وكيف تعاملت مع هذا التهديد آنذاك؟
- لم أعره اهتماماً، لإيمانى بالله ورسالتى الهادفة لتنوير العقول، ولا أجد مخاطرة تفوق ذلك فى هذا التوقيت، وبالتالى أتحدثنى حالياً عن مناقشتى لموضوعات شائكة والأوضاع مستقرة؟
هل ألهمكم حادث مقتل المصرية مريم حاتم ضحية الاعتداء العنصرى فى بريطانيا لمناقشة قضية العنصرية ضد المسلمين فى أوروبا؟
- سؤالك هذا يعكس واقعية القضية، وعدم تقديمنا لشأن مُستتر غير معلن، بدليل واقعة «مريم» التى كانت على مرأى ومسمع العالم، وانطلاقاً مما ذكرته سلفاً، لا أعترض على تقديم فن بغرض الترفيه والتسلية، ولكن أين الجانب التنويرى والتوعوى المنوط به الممثل؟ «فين اللى هيقعدلك فى تاريخك بعد وفاتك؟»، فليس هناك أسهل من تقديم أعمال «زى ما طلعت زى ما جيت منها»، ولكن يجب أن أحاول ويكفينى شرف المحاولة كأضعف الإيمان، بحيث أنام حينها مرتاح الضمير، إننى حاولت تقديم رسالة تنويرية، حتى لو أثرت فى شخصين أو 3 أشخاص، سأكون سعيداً ويكفينى ثوابهم من الله.
ألم تخش ردة الفعل إزاء مشهد دخول إيهاب فهمى سكيراً إلى أحد مساجد أوروبا؟
- إطلاق الأحكام يستلزم اكتمال الخط الدرامى للواقعة، أى لا يجوز الحكم عليها بناء على مشهد واحد، ورغم أن دخول السكير للمسجد أمر خاطئ، بدليل اعتراض مصلٍ على وجوده قائلاً: «انت داخل تعمل إيه هنا»، فرد: «داخل أصلى»، فتدخل إمام المسجد بينهما قائلاً: «لازم تستحمى عشان تصلى»، حيث يعكس موقف الإمام سماحة الإسلام، وانطلاقاً من هذا المشهد، لا بد من اكتمال الخط الدرامى للواقعة للحكم عليها إيجاباً أو سلباً، ولكن الإمساك بجزئية دون تتبع ما يليها من أحداث خطأ كبير.
ما الدلالة الرمزية التى حملها مشهد وضع مواطن سورى يعمل فى روسيا لصورة الرئيس الراحل جمال عبدالناصر؟
- جمال عبدالناصر كان زعيماً للأمة العربية وليس مصر وحدها، ولذلك تجد كبار السن المصريين والعرب المقيمين خارج بلادهم مرتبطين بشخص الزعيم الراحل، لأن تأثيره عليهم ما زال ممتداً رغم وفاته منذ سنوات طويلة.
وضعتم أبياتاً شعرية مختلفة قبل عرض كل حلقة واستعنتم بصوت الشيخ محمد محمود الطبلاوى فى الإعلان الدعائى لمسلسلك الجديد.. فمن كان صاحب الفكرتين؟
- المؤلف حسان دهشان والمخرج رؤوف عبدالعزيز هما صاحبا فكرة الأبيات الشعرية، وكل بيت شعر يعكس محتوى الحلقة وفقاً لاعتقادى الشخصى، أما الاستعانة بالشيخ الطبلاوى فكانت فكرة المخرج وأيدتها بشدة، لأنه صوت عظيم ويمثل حالة مختلفة فى أجواء رمضانية، كما أن المشاهد التى تم تركيب صوت الشيخ الجليل عليها مرتبطة بها، وأعتقد أن كلامى سيتجلى واضحاً مع عرض الحلقات المقبلة.
كيف تمكنتم من عدم تجاوز الحد الأقصى لتكلفة إنتاج المسلسلات البالغة قيمتها 70 مليون جنيه رغم تصويركم فى عدد من الدول الأوروبية؟
- ميزانية «فوق السحاب» أقل من تكلفة مسلسلات تم تصوير أحداثها فى مصر، رغم أن التصوير فى روسيا والمجر وفرنسا يتطلب مبالغ بالعملة الصعبة، سواء على مستوى تذاكر الطيران وفنادق الإقامة والطعام وأماكن التصوير... إلخ، ولذلك أشيد بإدارة الإنتاج فى مسلسلنا لقدرتها على إنجاز كل هذه التفاصيل بأقل تكلفة، مع الأخذ فى الاعتبار أننا لم نسافر إلى أوروبا للرفاهية، بدليل عدم ذهابنا سوى للأماكن التى صورنا فيها فقط، وكنا نعلم بذلك منذ وجودنا فى مصر، حيث شعرنا جميعاً بحجم المسئولية الملقاة على عاتقنا، وكنا نؤدى مهام عديدة بخلاف مهام عملنا الأصلية، إذ كنت أساعد فريق العمل فى إنجاز مهامه بعد أن أنتهى من تصوير مشاهدى، ولم أشعر بانزعاج من تلك المسألة إطلاقاً.
وهل الرغبة فى تقليل التكلفة اقتطعت جزءاً من أجر هانى سلامة؟
- إطلاقاً، وكنت مستعداً للتقليل من أجرى إن طُلب منى ذلك، وقد قمت بتلك الخطوة فى أعمال سابقة، لأن قصة العمل وجودته هما ما يشغلان تفكيرى، رغم أنه من السهل إذا كانت التكلفة الإنتاجية المرصودة 20 قرشاً مثلاً أن أقتطع منها 15 قرشاً كأجر لى، وشاهدنا نماذج عديدة لمسلسلات تم تقديمها على هذه الطريقة، ولكن ماذا بعد؟ يظل حديثى مجرد قناعات شخصية تختلف من إنسان لآخر، ولا يعنى بالتبعية عدم اهتمامى بالمال، بل أهتم بحصولى على أجر لأنه «رزقى وأكل عيشى»، ولكنى لا أمانع تقديم المساعدة فى أعمالى، لكونها ستُنسب إلىّ ونجاحها سينعكس علىّ بالإيجاب.
«لجنة الدراما» طالبت بتجنب مشاهد تعاطى المخدرات فى مسلسلات رمضان، ما يصطدم بمشاهد الفنان إبراهيم نصر وزوج ابنته.
- مقاطعاً:
دعنا ننتظر اكتمال الخط الدرامى للشخصية ولنحكم، وأعى أن «الدب» ما زال يتعاطى مخدر الحشيش حتى الآن، ولكن لنتمهل حتى نهاية الحلقات ونطلق الأحكام حينها.
وما رأيك فى توصية المجلس الأعلى للإعلام بفرض 250 ألف جنيه غرامة على كل لفظ خادش فى الأعمال التليفزيونية؟
- أرفض وجود ألفاظ بذيئة فى التليفزيون، لأنه يدخل بيوت كل المشاهدين عكس السينما، وكلامى هنا لا يعنى تحول أعمالنا لمسلسلات دينية، وإنما احتواء المشهد الذى تفاقم كثيراً فى فترة من الفترات، وكنا على شفا خطوة مما يُقدم فى الخارج، وهو ما يتعارض مع طبيعة مجتمعنا وعاداتنا وتقاليدنا، ولذلك لا بد أن نرتقى بمصر فى مختلف المجالات، لوجود حالة اشتياق دائم إلى مصر، حيث نقول: «مصر كانت حلوة زمان»، وانطلاقاً من الوضع سالف الذكر، ستجد شداً وجذباً بين جميع الأطراف سينتهى بالوصول إلى منطقة آمنة، ونحن نعيش حالياً هذه المرحلة.
هانى سلامة أثناء حواره لـ«الوطن»
- أهل الفن
- إبراهيم نصر
- إيهاب فهمى
- الأفلام الأجنبية
- التصنيف العمرى
- التوك شو
- الحد الأقصى
- الحلقات الأولى
- الدراما التليفزيونية
- الدراما المصرية
- هانى سلامة
- دراما رمضان
- رمضان 2018
- مسلسلات رمضان
- إعلانات رمضان
- أهل الفن
- إبراهيم نصر
- إيهاب فهمى
- الأفلام الأجنبية
- التصنيف العمرى
- التوك شو
- الحد الأقصى
- الحلقات الأولى
- الدراما التليفزيونية
- الدراما المصرية
- هانى سلامة
- دراما رمضان
- رمضان 2018
- مسلسلات رمضان
- إعلانات رمضان