بسبب اللصوص.. اكتشاف بقايا مدينة دفنها بركان ثائر قبل 2000 عام

بسبب اللصوص.. اكتشاف بقايا مدينة دفنها بركان ثائر قبل 2000 عام
- ثوران بركان
- فترة طويلة
- هياكل عظمية
- آثار
- أجزاء
- أجسام
- ثوران بركان
- فترة طويلة
- هياكل عظمية
- آثار
- أجزاء
- أجسام
في مدينة مومباي، عُثر على بقايا إسطبل، وجثة حصان مات قبل ألفي عام عندما تم بلع المدينة حمى بركان ثائر.
وقال علماء الآثار في فيلا كبيرة في سيفيتا جوليانا، وهي ضاحية من ضواحي مدينة بومبيي، فكان مجموعة من اللصوص حفروا شبكة من الأنفاق طولها 60 مترا (196 قدمًا) أسفل الفيلا في بحثهم عن كنوز مفقودة، وأوقفت أعمال التنقيب والحفر للحفاظ على تراث الموقع.
في عام 79م، أمطرت ثوران بركان "فيزوف" العنيف بشكل غير عادي، الحمم على مدينة بومبي، حيث دفنت أجزاء من المدينة تحت عمق يصل إلى 2.5-3 متر (8-10 أقدام)، وفقا لموقع "Science alert".
من المحتمل أن يكون السكان الذين لم يتم إجلاؤهم قد ماتوا، بالفعل بسبب الحرارة الشديدة للحمم البركانية، لكن المواد المتدفقة دفنت أجسادهم، لم تعد الجثث موجودة، بعد فترة طويلة من التحلل، لكنها تركت تجاويف وهياكل عظمية في المواد التي استقرت حولها، محافظين على لحظات موتهم لآلاف السنين.
عن طريق صب مادة "الجبس"، في هذه التجاويف، في عملية تعرف بـ"فيوريلي"، تمكن علماء الآثار من أخذ انطباعات هذه الأجسام، ويمكنهم بعد ذلك إجراء مسح طبي لقوالب الجبس للحصول على مزيد من المعلومات عن العظام الموجودة بالداخل.
هذا ما فعله علماء الآثار بالحصان، وهو واحد من الحيوانات القليلة التي خضعت لهذه العملية، كانت صغيرة بالمقارنة مع خيول اليوم، حيث كانت تقف على بعد 150 سم (حوالي 60 بوصة)، لكن هذا ليس أمرًا غير معتاد في ذلك الوقت، وفقا لما قاله علماء الآثار.
وكتب فريق البحث في تقرير يصف الحصان "يجب أن نضع في اعتبارنا أن الخيول القديمة ربما كانت أصغر من الخيول الحالية"، وأضاف التقرير، مكان جثة الحصان، أشارت إلى أن الحصان كان ذا قيمة، حيث وجود سرج، مصنوع من الحديد والبرونز، بالقرب من رأسه.
كما عثروا على قبر يعود إلى فترة ما بعد اندلاع الثوران، ويحتوي على هيكل عظمي لرجل توفي عمره ما بين 40 و55 سنة، مما يدل على أن الناس كانوا يعيشون في المنطقة حتى بعد اندلاع الثوران، يخطط علماء الآثار لمسح مجسم الجبس للحصان، لمعرفة المزيد عنه بناء على هيكله العظمي، مثل عصره وحالته الصحية في وقت الوفاة.