معارضة جنوب السودان: "مشار" لن يعود إلى جوبا إلا في حماية قواته

كتب: وكالات

معارضة جنوب السودان: "مشار" لن يعود إلى جوبا إلا في حماية قواته

معارضة جنوب السودان: "مشار" لن يعود إلى جوبا إلا في حماية قواته

قالت المعارضة المسلحة في دولة جنوب السودان، اليوم الأربعاء، إن زعيمها ريك مشار، الموجود قيد الإقامة الجبرية في جنوب إفريقيا، لن يعود إلى العاصمة جوبا إلا في حماية قواته، بحسب ما نقلته وكالة "الأناضول" التركية للأنباء.

وكان الرئيس سلفاكير ميارديت وجه دعوة إلى نائبه المقال، مشار، للعودة إلى جوبا، متعهدًا بحمايته، مع إمكانية أن يستعين بقوات الحماية الإقليمية التابعة للأمم المتحدة، بحسب ما صرح به للأناضول، أمس، المتحدث باسم حزب "الحركة الشعبية" الحاكم، بيتر لام بوث.

ومعلقًا على هذه الدعوة، قال نائب رئيس لجنة الإعلام في المعارضة المسلحة، مناوا بيتر قاركوث، للوكالة: "نحن لا نثق في سلفاكير، ولذا لن نسمح بعودة مشار إلى جوبا دون تعزيزات عسكرية من قواته مساوية لحجم القوة العسكرية الحكومية في العاصمة".

ورفض مقترح الاستعانة بقوات الحماية الإقليمية قائلًا إن هذه القوات "منوط بها حماية المدنيين في جوبا".

واتهم "قاركوث" رئيس جنوب السودان بـ"التآمر ضد مشار، لإبعاده عن الحكومة الانتقالية المقبلة".

وكان مشار غادر جوبا إلى الكونغو، خوفًا على حياته، إثر اندلاع أعمال عنف في محيط القصر الرئاسي، في يوليو 2016، ثم انتقل إلى السودان، قبل أن يغادر إلى جنوب إفريقيا، التي منعته من المغادرة، خشية انخراطه في قتال جديد ضد القوات الحكومية.

ومنح سلفاكير، وفق المتحدث باسم "الحركة الشعبية"، مشار فرصة 45 يوماً للعودة والمشاركة في اجتماعات تهدف إلى توحيد الحزب الحاكم، مع انضمام مشار إلى الحزب بصفته نائباً سابقاً لرئيس "الحركة الشعبية".

لكن "قاركوث" شدد على أن "مشار لن يعود إلى جوبا إلا إذا تم التوصل إلى اتفاق سلام متفاوض عليه، ونحن ملتزمون بالسلام، لأننا نعلم بمعاناة شعبنا".

وتدور في دولة جنوب السودان، التي انفصلت عن السودان عبر استفتاء شعبي عام 2011، حرب أهلية بين القوات الحكومية وقوات المعارضة، بزعامة مشار، اتخذت بُعدا قبليا.

وخلفت الحرب المستمرة قرابة 10 آلاف قتيل، ومئات الآلاف من المشردين، ولم تفلح في إنهائها اتفاقية سلام تم توقيعها عام 2015، وتسعى قوى إقليمية إلى إحيائها. 


مواضيع متعلقة