كيف ترد إيران على قرار "ترامب" بالانسحاب النهائي من الاتفاق النووي؟

كيف ترد إيران على قرار "ترامب" بالانسحاب النهائي من الاتفاق النووي؟
- أنجلا ميركل
- الاتفاق النووي
- الاوضاع الاقتصادية
- البيت الأبيض
- الدكتور محمد
- الدول الأوروبية
- الدول المشاركة
- الرئيس الامريكي
- الرئيس الفرنسي
- أنجلا ميركل
- الاتفاق النووي
- الاوضاع الاقتصادية
- البيت الأبيض
- الدكتور محمد
- الدول الأوروبية
- الدول المشاركة
- الرئيس الامريكي
- الرئيس الفرنسي
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم، قرار أمريكا النهائي بالانسحاب من الاتفاق النووي، مؤكدًا أنه سيوقع مذكرة لبدء موجة جديدة من العقوبات على النظام الإيراني.
وأضاف "ترامب"، في كلمته من داخل البيت الأبيض، أن العقوبات لن تشمل إيران وحدها بل ستشمل دولًا أخرى متواطئة مع إيران، وأن الولايات المتحدة ستبحث مع حلفائها حلًا مستدامًا وشاملًا.
يأتي ذلك في أعقاب محادثات بين الولايات المتحدة وأعضاء بالاتفاق النووي، رفضت خلالها برلين ولندن وباريس، إعادة صياغة الاتفاق، غير أن ترامب اتخذ قراره بالانسحاب من الاتفاق النووي رغم تحذيرات من الرئيس الفرنسي "ماكرون" ووزير الخارجية البريطاني والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.
التصريحات الإيرانية، بشأن الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني من عدمه، شابها بعض التضارب، حيث أعلن علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي للشؤون الخارجية، منذ 5 أيام، أن بلاده لن تبقى في الاتفاق النووي الإيراني في حال انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية منه، غير أن تراجعا طرأ على ذلك الموقف من خلال تصريحات الرئيس الإيراني حسن روحاني، أمس، والذي أكد أن بلاده يمكنها الاستمرار في الاتفاق النووي حتى لو انسحبت "واشنطن" بشرط أن تضمن الأطراف الأخرى مصالح "طهران".
"الوطن" استطلعت آراء باحثين في الشأن الإيراني حول رد "طهران" على قرار "ترامب" النهائي بالانسحاب من الاتفاق النووي، مؤكدين أنها ستقف في مقعد المتفرج.
قال محمد ماهر، الباحث المتخصص في الشأن الإيراني، إن "طهران" قد أعلنت استعدادها لكل السيناريوهات من الجانب الأمريكي، موضحًا أن الأخيرة سوف تتمسك بالاتفاق النووي ولن تنسحب منه، فهو اتفاق بين مجموعة دول، بغض النظر عن انسحاب الولايات المتحدة.
وأضاف ماهر، في تصريح لـ"الوطن" أن إيران ربما تبحث مع باقي الدول المشاركة سبل استكمال الاتفاق النووي الذي لن تتخلي عنه، مشيرًا إلى أن الانسحاب الأمريكي يؤثر على الاقتصاد الإيراني بشكل كبير، وهو ما سبق وأوضحه "روحاني"، من أن بلاده تواجة مشكلات ستستمر لفترة.
بدوره قال الدكتور محمد محسن أبوالنور، الخبير بالشأن الإيراني، إن "طهران" لن تنسحب من الاتفاق النووي، وستبقى على كل المكاسب التجارية والاقتصادية التي حققتها في السنوات الثلاث الماضية، وتبحث مع الدول الأوروبية محاولة تفادي العقوبات عن طريق بيع النفط للدول الآسيوية القريبة مثل الهند والصين، بدليل أن ترامب هدد في خطابه بأن العقوبات تشمل الدول المتعاونة مع إيران، في إشارة واضحة للشركات الصينية والهندية والروسية.
وأوضح "أبوالنور" لـ"الوطن" أن رد الفعل الإيراني ينحصر في محاولة التملص من هذه العقوبات وتجنب التعامل مع شركات عالمية بشكل معلن، مؤكدًا أن الاتحاد الأوروبي لن يبقى إلى الأبد في صف إيران، ما لم تقدم تسهيلات ائتمانية تتيح للشركات التجارية التعامل معها.