منظمة الهجرة: 100 ألف مهاجر فروا في 2017 إلى اليمن رغم الحرب

منظمة الهجرة: 100 ألف مهاجر فروا في 2017 إلى اليمن رغم الحرب
- الجزيرة العربية
- الخليج العربي
- القرن الافريقي
- القوات الحكومية
- المفوضية السامية
- المملكة العربية السعودية
- المنظمة الدولية للهجرة
- أفريقي
- أمل
- احتجاز
- الجزيرة العربية
- الخليج العربي
- القرن الافريقي
- القوات الحكومية
- المفوضية السامية
- المملكة العربية السعودية
- المنظمة الدولية للهجرة
- أفريقي
- أمل
- احتجاز
قالت المنظمة الدولية للهجرة، اليوم، إن نحو 100 ألف مهاجر فروا العام الماضي إلى اليمن هربا من الفقر والعنف في بلدانهم، علما ان هذا البلد يعاني الحرب والمجاعة الوشيكة.
وبحسب المنظمة فان نحو 7 آلاف مهاجر يدخلون اليمن شهريا، ووصل العدد الاجمالي للوافدين العام 2017 الى نحو 100 الف مهاجر.
ويأمل مهاجرون هاربون من العنف والفقر في منطقة القرن الافريقي، في الوصول الى دول الخليج العربي الاكثر ازدهارا.
وتقع المملكة العربية السعودية شمال اليمن.
واورد التقرير أنه "في الطريق الى اليمن وحتى داخله، يعاني الكثير من المهاجرين الاعتداءات الجسدية والجنسية على ايدي مهربين قساة ومجرمين اخرين، اضافة الى التعذيب من اجل الفدية او الاحتجاز التعسفي لفترات طويلة والعمل القسري بدون اجر وصولا الى الموت".
وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش قالت في تقرير الشهر الماضي أن "بعض المسؤولين الحكوميين اليمنيين عذّبوا واغتصبوا وأعدموا مهاجرين وطالبي لجوء من القرن الأفريقي بمركز احتجاز بمدينة عدن الساحلية جنوب اليمن".
كما ذكرت ان السلطات في المدينة التي تعد عاصمة موقتة للسلطة المعترف بها "حرمت طالبي اللجوء من فرصة طلب الحماية كلاجئين، ورحلت مهاجرين بشكل جماعي في ظروف خطيرة عبر البحر".
ويشهد اليمن نزاعا مسلحا منذ سنوات بين القوات الحكومية ومتمردين يسيطرون على العاصمة ومناطق أخرى في أفقر دول شبه الجزيرة العربية. وتصاعد النزاع في مارس 2015 مع بدء السعودية عمليات عسكرية دعما للحكومة على رأس تحالف عسكري.
لكن رغم النزاع العسكري والازمة الانسانية التي تسببت بها الحرب، يتوجه آلاف المهاجرين الى اليمن آملين بايجاد عمل في دول الخليج المجاورة. وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ان نحو 87 ألف مهاجر وصلوا الى اليمن العام الماضي.
وفي يناير، لقي ثلاثون مهاجرا على الأقل حتفهم اثر انقلاب مركب كان يقلهم قبالة مدينة عدن. وألقى مهربون في أغسطس الماضي 300 مهاجر في البحر قبالة ساحل اليمن، متسببين بغرق 56 منهم وفقدان آخرين.
وجاء ذلك غداة مأساة مماثلة أجبر خلالها مهرب 120 مهاجرا على القفز في المياه قبيل بلوغ ساحل شبوة في الجنوب. وكانت مروحية عسكرية فتحت النار على قارب يحمل 140 مهاجرا قبالة الساحل اليمني في مارس 2017 ما أدى الى مقتل 42 مهاجرا.