حكاية غنوة| "هلت ليالي".. فريد الأطرش يشدو لرمضان بلون صوفي

حكاية غنوة| "هلت ليالي".. فريد الأطرش يشدو لرمضان بلون صوفي
- فريد الأطرش
- هلت ليالي
- رمضان
- أغاني رمضان
- أغاني رمضانية
- بيرم التونسي
- حكاية غنوة
- رمضان 2018
- شهر رمضان
- بيرم التونسى
- لبنان
- تونس
- فريد الأطرش
- هلت ليالي
- رمضان
- أغاني رمضان
- أغاني رمضانية
- بيرم التونسي
- حكاية غنوة
- رمضان 2018
- شهر رمضان
- بيرم التونسى
- لبنان
- تونس
"هلت ليالي حلوة وهنية، ليالي رايحة وليالي جاية.. فيها التجلي دايم تملي ونورها ساطع من العلالي".. بكلمات مؤثرة عبر الشاعر بيرم التونسي، بصوت ولحن الفنان فريد الأطرش، عن روحانيات رمضان ولياليه التي يشتاق إليها الجميع.
حالة فريدة قدمها بيرم التونسي في وصفه لليالي الرمضانية، لتصبح هذه الأغنية الوحيدة من بين 5 أغنيات تحدثت عن نفس المضمون، التي صمدت في وجه عوامل الضياع والنسيان، حيث ما زالت تقدم حتى الآن في كل من الإذاعة والتلفزيون.
وكانت الأغاني الأخرى هي: "ليالي رمضان، ليالي حسان، أسعد ليالينا"، ولعل سبب نجاح "هلت ليالي" واستمراراها في الأسماع لما يجاوز النصف قرن أنها أشارت إلى ليلة القدر في سياق التغني بليالي الشهر الكريم، وذلك وفق ما ذكره الدكتور نبيل حنفي محمود في مقالة بعدد قديم من مجلة الهلال تحت عنوان "الأغنية الرمضانية من الفاطميين إلى عصر الإذاعة".
يرجع لحن الأغنية إلى مقامات الراست والبياتي والحجاز، بادئًا فريد بمقدمة موسيقية من البياتي مع إيقاع المقسوم السريع، أو ما يسميه البعض "الفلاحي"، ناقلا إلى صوت الناي، جملًا موسيقية جميلة وشجية تناسب المقام الشرقي الأصيل.
خلت الأغنية من التأثيرات غير العربية كغيرها من أغاني فريد التي قدمها، مضيفًا حالة من الفرح والسرور رغم وجود دعاء صوفي في الأغنية واعتماده على لغة التواشيح الدينية والأناشيد الصوفية التي ارتجلت في شكل موال.
وعلى مسرح قصر النيل في 12 أبريل 1956، وقف فريد الأطرش يشدو في وصلته الثالثة "هلت ليالي حلوة وهنية"، هدية إلى جمهوره بشهر رمضان، متطرقًا خلالها الحديث عن ليلة القدر، قائلا: "وفيها ليلة الله عليها، القدر فيها الله أكبر أوعدنا بيها الله أكبر".
"كل التمني لو ترضى عني وأعيش مهني ولا أبالي".. بهذه الكلمات اختتم ملك العود، أغنيته الوحيدة عن شهر رمضان الكريم، والتي غناها في العديد من حفلاته سواء في مصر أو لبنان أو تونس.