أحمد الطيب يضم مفتي سلطنة بروناي لمجلس حكماء المسلمين

أحمد الطيب يضم مفتي سلطنة بروناي لمجلس حكماء المسلمين
- أحمد الطيب
- أفريقيا الوسطى
- الأزهر الشريف
- الأمة الإسلامية
- الإمام الأكبر
- الحوار والتسامح
- الدين الإسلامي
- الشؤون الإسلامية
- آل البيت
- أبوظبي
- حكماء المسلمين
- مفتي سلطنة بروناي
- شيخ الأزهر الشريف
- أحمد الطيب
- أفريقيا الوسطى
- الأزهر الشريف
- الأمة الإسلامية
- الإمام الأكبر
- الحوار والتسامح
- الدين الإسلامي
- الشؤون الإسلامية
- آل البيت
- أبوظبي
- حكماء المسلمين
- مفتي سلطنة بروناي
- شيخ الأزهر الشريف
أعلن الإمام الأكبر دكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، أنه اتفق خلال لقائه، اليوم، مع السلطان حاج "حسن البلقية"، سلطان بروناي، على ضم مفتي سلطنة بروناي دكتور "عبد العزيز بن جنيد" إلى مجلس حكماء المسلمين، لينضم بذلك إلى نخبة من كبار العلماء المسلمين، الذين يستهدفون تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة.
ويشغل "عبد العزيز بن جنيد" منصب المفتي العام بسلطنة بروناي منذ عام 1994، وهو أحد كبار علماء الدين الإسلامي في السلطنة وأكثرهم تأثيرا، وشغل العديد من المناصب بوزارة الشؤون الدينية، منها مدير الشؤون الإسلامية في عام 1986، ثم منصب نائب المفتي في عام 1989.
وتلقى دكتور "عبد العزيز بن جنيد" تعليمه الابتدائي في بروناي، ثم التحق بمدرسة الإمام الجنيد في سنغافورة عام 1955، ثم كلية الملايو الإسلامية في عام 1962، لينتقل بعد ذلك لمواصلة دراسته بجامعة الأزهر في عام 1968.
ويساهم "عبد العزيز بن جنيد" في العديد من المؤسسات الدينية والفكرية في العالم الإسلامي، حيث يشغل عضوية مؤسسة آل البيت بالعاصمة الأردنية عمان، كما أنه عضو بالمجلس الاستشاري للمعهد العالمي للفتوى INFAD، بالإضافة للعديد من المناصب والعضويات الأخرى في سلطنة بروناي، ومنها عضوية المجالس الملكية منذ عام 1978، وعضوية المجلس الديني الإسلامي منذ عام 1971.
وللدكتور عبدالعزيز بن جنيد، مساهماته الفكرية العديدة، وله ما يزيد عن 50 كتابًا، ومن أهم كتبه "دليل أداء فريضة الحج" وكتاب "نحو تعليم أخلاقي متكامل"، وهي بلغة الملايو، وبالإضافة لكتبه الدينية، فإن له العديد من الكتب القانونية، ومنها كتاب "مقدمة للقانون الشرعي" وغيرها.
وكان الطيب، قد قاد في عام 2014 مبادرة تأسيس "مجلس حكماء المسلمين" بهدف تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، وترسيخ قيم الحوار والتسامح واحترام الآخر، وتجنب عوامل الصراع والانقسام والتشرذم، ويضم المجلس في عضويته ثلة من علماء الأمة الإسلامية ممن يتسمون بالحكمة والعدالة والاستقلال والوسطية.
ويعتبر مجلس حكماء المسلمين - الذي يتخذ من العاصمة الإماراتية أبوظبي مقرًّا له- أوَّل كيان مؤسَّسيٍّ يهدف إلى توحيد الجهود في لمِّ شمل الأمَّة الإسلاميَّة، وإطفاء الحرائق التي تجتاح جسدها وتهدِّد القيم الإنسانيَّة ومبادئ الإسلام السَّمحة وتشيع شرور الطَّائفيَّة والعنف التي تعصف بالعالم الإسلاميِّ منذ عقود.
وتجاوز نطاق عمل المجلس، العالم الإسلامي، من خلال إطلاق مشروع "قوافل السلام" الذي يهدف إلى تصحيح المفاهيم المغلوطة عن الإسلام، وتخفيف حدة التوتر الديني الذي يحيط بكثير من المجتمعات المسلمة، ومحاربة "الإسلاموفوبيا"، وقد جابت هذه القوافل العديد من الدول، منها: "إنجلترا، فرنسا، ألمانيا، أسبانيا، إيطاليا، باكستان، إندونيسيا، الصين، كازاخستان، نيجيريا، تشاد، جنوب أفريقيا، أفريقيا الوسطى، وكينيا، الولايات المتحدة الأمريكية، كولومبيا".
- أحمد الطيب
- أفريقيا الوسطى
- الأزهر الشريف
- الأمة الإسلامية
- الإمام الأكبر
- الحوار والتسامح
- الدين الإسلامي
- الشؤون الإسلامية
- آل البيت
- أبوظبي
- حكماء المسلمين
- مفتي سلطنة بروناي
- شيخ الأزهر الشريف
- أحمد الطيب
- أفريقيا الوسطى
- الأزهر الشريف
- الأمة الإسلامية
- الإمام الأكبر
- الحوار والتسامح
- الدين الإسلامي
- الشؤون الإسلامية
- آل البيت
- أبوظبي
- حكماء المسلمين
- مفتي سلطنة بروناي
- شيخ الأزهر الشريف