رحيل «محيى الدين»: مصر تودع «آخر رجال يوليو» فى جنازة عسكرية غدًا

رحيل «محيى الدين»: مصر تودع «آخر رجال يوليو» فى جنازة عسكرية غدًا
- أحمد بهاء الدين شعبان
- التجمع الخامس
- الحزب الاشتراكى
- الحياة الحزبية
- الحياة السياسية
- الرئيس جمال عبدالناصر
- العمل السياسى
- القومى لحقوق الإنسان
- المجلس القومى
- أبل
- أحمد بهاء الدين شعبان
- التجمع الخامس
- الحزب الاشتراكى
- الحياة الحزبية
- الحياة السياسية
- الرئيس جمال عبدالناصر
- العمل السياسى
- القومى لحقوق الإنسان
- المجلس القومى
- أبل
يُشيّع اليوم فى جنازة عسكرية مهيبة، جثمان المناضل خالد محيى الدين، عضو مجلس قيادة ثورة 1952، ومؤسس حزب التجمع، الذى وافته المنية صباح اليوم، بعد صراع طويل مع المرض.
ونعت رئاسة الجمهورية، الراحل فى بيان قالت فيه: «ننعى السياسى الكبير، ونتقدم لأسرته وذويه بخالص التعازى والمواساة، فكان الفقيد على مدار مسيرته السياسية الممتدة رمزاً من رموز العمل السياسى الوطنى، وكانت له إسهامات قيّمة على مدار تاريخه منذ مشاركته فى ثورة يوليو، وتأسيسه حزب التجمع الذى أثرى الحياة الحزبية والبرلمانية المصرية».
وأكدت «الرئاسة» أن مصر ستبقى ممتنة لإسهامات الفقيد وسيرته الخالدة، التى ستظل محفورة فى تاريخ الوطن. وقال الدكتور على عبدالعال، رئيس مجلس النواب، ناعياً «محيى الدين»: «خالد محيى الدين قامة سياسية عظيمة، وندعو الله له بالرحمة والمغفرة»، كما قدم المهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، خالص التعازى لأسرة الفقيد، معرباً عن تقدير الوطن العميق لما بذله من إسهامات كبيرة فى الحياة السياسية.
من جانبه، قال أمين محيى الدين، نجل الفقيد، إن رئاسة الجمهورية أبلغت الأسرة بتنظيم جنازة عسكرية للفقيد،غدًا، من مسجد المشير بالتجمع الخامس، كما يجرى الترتيب لإقامة سرادق عزاء رسمى بالقاهرة، غداً، ثم سرادق آخر بمسقط رأسه بمدينة كفر شكر، مشيراً إلى عدم تحديد موعد العزاء الثانى حتى الآن.
وقال محمد فايق، رئيس المجلس القومى لحقوق الإنسان ووزير الدولة الأسبق للشئون الخارجية فى عهد الرئيس جمال عبدالناصر: «برحيل محيى الدين، فقدَت مصر أحد رموزها الوطنية».
وقال أحمد بهاء الدين شعبان، رئيس الحزب الاشتراكى: إن مصر فقدت أحد رموزها الوطنية وفقد اليسار أحد قياداته البارزة. وقال النائب هيثم الحريرى، نجل القيادى اليسارى الراحل أبوالعز الحريرى: «تربيت داخل مقرات حزب التجمع، وتعلمنا تمسكه بالمسار الديمقراطى، فقدم تضحيات شديدة ودفع الثمن من اسمه وتاريخه وحياته فى ظل حكم الرئيسين عبدالناصر والسادات، فلا بد من تخليد ذكراه وتكريمه بأن يعلم المصريون جميعاً مواقفه السياسية، فهو آخر الفرسان الأحرار».
- أحمد بهاء الدين شعبان
- التجمع الخامس
- الحزب الاشتراكى
- الحياة الحزبية
- الحياة السياسية
- الرئيس جمال عبدالناصر
- العمل السياسى
- القومى لحقوق الإنسان
- المجلس القومى
- أبل
- أحمد بهاء الدين شعبان
- التجمع الخامس
- الحزب الاشتراكى
- الحياة الحزبية
- الحياة السياسية
- الرئيس جمال عبدالناصر
- العمل السياسى
- القومى لحقوق الإنسان
- المجلس القومى
- أبل