حسن النحلة: خاطبنا العالم بـ20 لغة فرفعت عدة دول «حظر السفر» إلى مصر

كتب: عبده أبوغنيمة

حسن النحلة: خاطبنا العالم بـ20 لغة فرفعت عدة دول «حظر السفر» إلى مصر

حسن النحلة: خاطبنا العالم بـ20 لغة فرفعت عدة دول «حظر السفر» إلى مصر

قال حسن النحلة، منسق حملة «مرشد سياحى صوت مصر»: إن الحملة خاطبت العالم بـ20 لغة لتوضيح مدى أمان المقصد المصرى، وتحريك المياه الراكدة فى مخاطبة الشعوب بعيدا عن التحركات الرسمية للدولة، وهو ما دفع العديد من الدول إلى رفع حظر السفر إلى مصر. وأوضح منسق الحملة لـ«الوطن» أن تركيا وقفت حجر عثرة فى سبيل عودة الحركة السياحية من السوق الروسية إلى مصر، لكن الوضع بدأ يتغير، وكل المؤشرات توضح أن أعداد السائحين خلال عام 2014 لن تقل عن 10 ملايين سائح، وإلى نص الحوار.. ■ كيف بدأت فكرة حملة «مرشد سياحى صوت مصر»؟ وكم عدد المشاركين فيها؟ - بدأت الحملة حينما وجدنا التضليل الإعلامى العالمى والحملة الشرسة ضد مصر بدعوى «الانقلاب العسكرى» وسط دعم من بعض الحكومات العربية والأجنبية، فضلا عن أننا تلقينا آلاف الرسائل من سياح زاروا مصر ولديهم تخوفات من تكرار الزيارة بسبب ما يصل إليهم من معلومات، فقررت مجموعة من المرشدين السياحيين والأثريين، يبلغ عددهم نحو 500، مخاطبة شعوب العالم وشرح ما حدث بالتفصيل؛ كونها ثورة شعبية شارك بها نحو 33 مليونا من أبناء الشعب فى ظل حماية القوات المسلحة، وفضّلنا العمل بعيدا عن الحكومة كأفراد من الشعب المصرى. ■ ما الخطط التى اعتمدتها الحملة فى مخاطبة الشعوب أو ما يسمى تحركات «الدبلوماسية الشعبية»؟ - اعتمدنا على محورين، الأول هو: مخاطبة الأصدقاء الأجانب والمهتمين بالشأن المصرى عبر صفحات التواصل الاجتماعى وبث فيديوهات تُظهر حقيقة ما حدث، وتكشف الدور المشبوه لحكومات تلك الدول، والمحور الثانى هو تنظيم فعاليات أمام المناطق الأثرية يتم نقلها عبر وسائل الإعلام بـ20 لغة لتوضيح مدى أمان المقصد المصرى، وهو ما دفع العديد من الدول إلى رفع حظر السفر إلى مصر. ■ ما أوجه الدعم للإنفاق على فعاليات الحملة؟ - نحن ننفق من أموالنا الخاصة رغم ما تمر به السياحة منذ 3 سنوات، وقبل أى فاعلية نجمع 100 جنيه من كل منسق لإتمام الحدث ثم نعاود الكرَّة من جديد، كما أن بعض الجهات، كوزارتى السياحة والآثار، تساعدنا بإصدار تصاريح مجانية للأماكن الأثرية، فضلا عن دور وسائل الإعلام التى تنقل جميع الفعاليات والوقفات.[FirstQuote] ■ وما أهم العثرات التى واجهت الحملة منذ تدشينها حتى الآن؟ - صعوبة الحصول على الموافقات والتراخيص اللازمة؛ كون الحملة شعبية ولا تتبع أى جهة حكومية، فكان علينا التحرك تحت سقف نقابة المرشدين التى وافقت أحيانا ورفضت أحيانا المشاركة فى الوقفات والأنشطة التى تنظمها الحملة، ونحن نطالب الدولة بدعم الحملة كحملة شعبية تخاطب شعوب العالم. ■ هل سيقتصر نشاطكم داخل مصر أم أن هناك نية للتحرك خارجيا؟ - سنقوم خلال الفترة المقبلة بإقامة أنشطة الحملة خارج مصر، خاصة فى الدول الأوروبية ودول الخليج العربى للعمل على عودة الحركة السياحية إلى معدلاتها الطبيعية والتى أتوقع أن تزداد بشكل كبير بعد الانتخابات الرئاسية العام المقبل، خاصة أن جميع المؤشرات توضح أن أعداد السائحين خلال عام 2014 لن تقل عن 10 ملايين سائح وسيتضاعف الرقم عام 2015. ■ هل أثرت بعض الدول على حركة الأسواق السياحية إلى مصر؟ - بالتأكيد؛ فقد أسهمت تركيا بشكل كبير فى وقف الحركة السياحية القادمة إلى مصر من السوق الروسية بسبب تحكمها فى هذه السوق وقيامها باستبدال الرحلات إلى المقصد المصرى بدول أخرى، بسبب الموقف السياسى التركى المناهض للدولة المصرية، وقد خاطبنا فى الحملة الشعب الروسى لكى يأتى إلى مصر بصورة طبيعية دون تأثير من الشركات التركية. ■ ما موقفكم من قيام بعض المرشدين السياحيين بالسفر للخارج ودعوة السياح لعدم زيارة مصر بزعم أن ما حدث «انقلاب عسكرى»؟ - هذا الموقف السلبى من مازن عكاشة، رئيس النقابة الفرعية للمرشدين بالبحر الأحمر، وبعض المؤيدين لجماعة الإخوان، خرج عن الشعور الوطنى واتخذ منحى حزبيا مضرا بمصالح البلاد، وهناك دعوات لشطبهم من النقابة ووقف تصريح مزاولة مهنة الإرشاد، ونحن من جانبنا عمدنا إلى الاتصال بجهات شعبية فى الدول التى خاطبوها وأظهرنا لهم الحقائق بوضوح تام. ■ هل تشارك الحملة فى حركة «تمرد المرشدين السياحيين» المطالبة بسحب الثقة من معتز السيد، نقيب المرشدين الحالى؟ - بالفعل نحن مشاركون فى هذه الحملة لكون النقابة لم تقدم أى دعم للمرشدين، سواء إعانة بطالة أو حتى استطاعت تجديد ترخيص الإرشاد لبعض الزملاء ممن عجزوا عن دفع قيمة الترخيص بسبب الظروف الحالية، فضلا عن عدم إحساس النقابة بمعاناة أعضائها على الإطلاق.