عماد وعايدة.. زوجان يتقاسمان "فرشة لتصليح الولاعات" والمكسب بالنص

عماد وعايدة.. زوجان يتقاسمان "فرشة لتصليح الولاعات" والمكسب بالنص
- الهواتف المحمولة
- تصليح الهواتف
- درجة الحرارة
- شارع طلعت حرب
- منطقة إمبابة
- الهواتف المحمولة
- تصليح الهواتف
- درجة الحرارة
- شارع طلعت حرب
- منطقة إمبابة
بجوار بعضهم يجلسون، أمام فرشة صغيرة بشارع طلعت حرب، بمنطقة إمبابة، يصلحون الولاعات أو التليفونات المحمولة، متبادلين العمل بينهم، سائرين بمبدأ "إذا عماد غاب فعايدة موجودة".
منذ 3 أشهر فكر عماد جابر، بعمل فرشة صغيرة يعمل عليها بمساعدة زوجته عايدة فوزي، التي تلازم الفرشة بداية من الساعة السادسة صباحا حتى مساء اليوم، قائمة لتصليح وملئ بعض ولاعات الزبائن كما علمها زوجها، تاركين بناتهما مع جدتهن طوال اليوم، "ساعات عماد ربنا بيرزقه بشغلانة أو حد بيطلب منه حاجة يعملها يضطر يسيب الفرشة ويمشي فأنا بقعد مكانه اشتغل زي ما علمني بالظبط، وكله عشان نربي عيالنا بردوا".
تتعرض عايدة، كثيرا خلال فترة النهار وتعامد الشمس على فرشتها، لحدوث حروق في يدها نتيجة انفجار ولاعة في أثناء تصليحها أو مليها، بتفاعل الغاز مع ارتفاع درجة الحرارة التي تحاول تفاديها بفرش كرتونة على الفرشة "بتعرض لإصابات كثيرة، وأنا بشتغل وساعات بتضايق جدا واتخض من صوت انفجار الولاعة بس بنسى وبرجع تاني، بنحاول تشوف مكان مفهوش شمس وضلة قبل ما الصيف يجي أحسن ما الولاعات كلها تفرقع في وشنا وإحنا قاعدين".
ارتفاع سعر وردية العمل على ميكروباص إلى 150 جنيه في اليوم، كان سبب ترك عماد، عمله في السواقة والاتجاه إلى العمل في مهنة أخرى لم يشاركه أحد فيها، محاولا تعليم زوجته تصليح الهواتف المحمولة خلال الفترة المقبلة لمساندته في جميع أعمال الفرشة "ناس كتيرة بتبقى مستغربة لما تشوف مراتي قاعدة جنبي بتشتغل على أساس أن الفرشة صغيرة ومش مستحملة يبقي فيها مساعد، بس أنا بعلمها عشان تسد مكاني وأنا مش موجود، أنا بتحرك كتير وبسيب الفرشة وبرجع ألاقيها ملية ومصلحة أكثر من 5 ولاعات، والمكسب ساعتها بيكون بالنصف".