قافلة "حكماء المسلمين في كينيا" تلقي بمحاضرة بمقر الصليب الأحمر

كتب: مريم الخطري

قافلة "حكماء المسلمين في كينيا" تلقي بمحاضرة بمقر الصليب الأحمر

قافلة "حكماء المسلمين في كينيا" تلقي بمحاضرة بمقر الصليب الأحمر

استهلت قافلة السلام الموفدة من قِبلِ مجلس حكماء المسلمين إلى دولة كينيا، فعالياتها، اليوم، بإلقاء محاضرة لطالبات إحدى المؤسسات التنموية التابعة للصليب الأحمر الكيني في العاصمة "نيروبي".

وأكد دكتور علاء عبدالواحد، رئيس القافلة، أهمية دور النشئ في بناء المجتمعات، وحرص الأديان على الاهتمام بالنشئ ورعايتهم، باعتبارهم نواة بناء الأوطان وتقدم المجتمعات، موضحًا أن أبناء الوطن جميعًا مشتركون في تحمل مسؤولية تطوير ذاتهم والحفاظ على أوطانهم.

وشدد عبدالواحد، على الدور المهم للمرأة في بناء مجتمع قادر على تحقيق الهدف الرئيس من وجود البشرية ألا وهو الإعمار.

وأبدت مديرة الموارد البشرية بالصليب الأحمر في نيروبي إعجابها بمشروع قوافل السلام ودورها في نشر السلام ونبذ العنف والكراهية؛ لافتة إلى أن قارة إفريقيا مازالت متعطشة لمثل هذه الجهود والمبادرات الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المجتمعات.

وعقب المحاضرة، جرى نقاش مفتوح بين أعضاء القافلة وطالبات ومشرفات المؤسسة، جرى خلاله استعراض جهود الأزهر الشريف ومجلس حكماء المسلمين في إرساء قيم المواطنة والحوار والتعايش بين أتباع مختلف الديانات، والتأكيد على ضرورة التواصل المباشر بين الشعوب والحضارات ومد جسور التعاون والحوار ومواجهة الأفكار المنحرفة التي تؤدي إلى تفكك المجتمعات والفرقة بين أبناء الوطن الواحد.

وتسعى قوافل السلام، التي أطلقها مجلس حكماء المسلمين، برئاسة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، في عام 2015 إلى تعزيز قيم الحوار والسلام والتعايش المشترك، وترسيخ الخطاب الديني الوسطي، وتحصين الشباب من الوقوع في براثن جماعات التطرف، والرد على الشبهات التي تثيرها.

وتعد قافلة كينيا هي الخامسة التي يرسلها مجلس حكماء المسلمين إلى دولة إفريقية بعد جنوب أفريقيا، وتشاد، وإفريقيا الوسطى، ونيجيريا، بهدف نشر قيم التسامح وترسيخ ثقافة التعايش والسلام وتحقيق التواصل مع المسلمين وغير المسلمين في ربوع العالم كافة.


مواضيع متعلقة