ملحم زين: أعترف بتقصيرى فى تقديم الأغنية المصرية ولا يستطيع أحد الإيقاع بينى وبين «كاظم»

ملحم زين: أعترف بتقصيرى فى تقديم الأغنية المصرية ولا يستطيع أحد الإيقاع بينى وبين «كاظم»
- ألبوم غنائى
- ألبومه الجديد
- أم كلثوم
- البلدان العربية
- التواصل الاجتماعى
- الحفلات الغنائية
- ملحم زين
- ألبوم غنائى
- ألبومه الجديد
- أم كلثوم
- البلدان العربية
- التواصل الاجتماعى
- الحفلات الغنائية
- ملحم زين
يواصل الفنان اللبنانى ملحم زين، حصد نجاح ألبومه الغنائى الجديد «الجرح اللى بعدو» الذى أعاده للساحة الغنائية بعد فترة غياب طويلة دامت ما يقرب من ثلاث سنوات، كما تعاون من خلاله مع صديقه الموسيقار والفنان العراقى كاظم الساهر فى أغنية «العدل يا حبيبتى».
ملحم زين، فى حواره لـ«الوطن»، يكشف تفاصيل ألبومه الجديد، ورأيه فى اتجاه المطربين نحو اعتزال طرح الألبومات الغنائية.
هل أنت راضٍ عن ألبومك الجديد «الجرح اللى بعدو»؟
- الحمد لله، الألبوم حقق نجاحاً جيداً على الصعيدين اللبنانى والعربى، ولمست هذا النجاح خلال الحفلات التى أحييتها فى مختلف البلدان العربية، وما زالت أغنياته تحقق النجاحات عبر مواقع الأغنيات والتواصل الاجتماعى وأيضاً الإذاعات العربية، وعلى الرغم من أننى كنت متخوفاً للغاية من طرحه لكونى كنت قد تأخرت على جمهورى لفترة طويلة، فإن نجاح أغنيتى «ما فى جرح» التى صورتها بطريقة الفيديو كليب بدولة أوكرانيا، جعلنى غير قلق على الألبوم.
ما تقييمك لتعاونك الموسيقى مع الفنان الكبير كاظم الساهر فى أغنية «العدل يا حبيبتى»؟
- كاظم الساهر هو قيصر الأغنية العربية، وأنا واحد من جمهوره وعشاقه قبل أن أكون مطرباً، ودائماً ما كنا نلتقى لكى نجتمع فى عمل غنائى واحد، وبالفعل استطعنا تحقيق ذلك فى أغنية «العدل يا حبيبتى»، أعتقد أننا نجحنا فى تقديم واحدة من أجمل أغنياتى، بعد أسابيع من طرحها حققت ما يقرب من مليون مشاهدة عبر موقع «يوتيوب»، وللعلم أنا قادر على التحدث كثيراً عن «الساهر»، ولكن شهادتى ستكون مجروحة فى شخصه، فهو إنسان متواضع ومهذب للغاية وذو أخلاق عالية.
{long_qoute_1}
ما تعليقك على رفض الشاعر أسعد الغريرى، مؤلف أغنية «العدل يا حبيبتى»، لغنائك العمل بدلاً من كاظم الساهر؟ وهل أثّر ذلك على علاقتك بالساهر؟
- هذا رأى خاص به، وليس لدىّ أى تعليق على رفضه، ولكن علاقتى بكاظم الساهر لن يستطيع أى شخص أن ينال منها أو يؤثر عليها.
لماذا لم تعطِ اهتماماً للأغنية المصرية مقارنة بالأغنية اللبنانية والخليجية؟
- لا أنكر أننى مقصّر تجاه الأغنية المصرية كثيراً، ولا يوجد فنان لا يحب تقديمها، ويعود هذا الأمر لكونى لا أزور مصر إلا وقت الحفلات الغنائية التى أكون متعاقداً عليها، وبالتالى ليس لدىّ وقت لكى أعقد جلسات عمل مطولة مع شعراء وملحنين مصريين، ولكننى أيضاً ربما أكون مقصّراً فى حق الأغنية الخليجية ولم أقدمها بالشكل المطلوب، فطوال مسيرتى أعلم أننى لم أقدم سوى أغنية مصرية وحيدة وكانت مع صديقى الملحن محمود الخيامى بعنوان «أنسى»، ووقت طرحها حققت نجاحاً متميزاً، وللأسف لم أستغل نجاحها، ولذلك أعد جمهورى بأن الفترة المقبلة ستشهد مفاجآت جديدة وأغنيات مصرية.
هل تجد صعوبة فى إنجاح أغنياتك اللبنانية فى مصر والخليج؟
- إطلاقاً، المصريون ربما يعشقون الأغنية اللبنانية، لكون اللهجة الصعيدية تتماشى أحياناً مع فكرة الدبكة اللبنانية، كما أن الرحابنة من قبلنا نجحوا فى توصيل الأغنية اللبنانية إلى مصر والخليج وبرعوا فيها، وحينما أذهب إلى مصر والمغرب والخليج أرى أن الأغنيات اللبنانية ناجحة ومتعلقة بأذهان الجمهور، والجميع يتراقص عليها طوال الحفلات، ربما يجدون صعوبة فى عدة كلمات مثلما حدث معى فى أغنية «علواه».
{long_qoute_2}
هناك اتجاه لدى عدد كبير من المطربين المصريين واللبنانيين باعتزال طرح الألبومات الغنائية.. فما موقفك من هذا الأمر؟
- على الرغم من أننى طرحت ألبوماً كاملاً منذ أسابيع وتضمن 12 أغنية، فإننى أرحب بتلك الفكرة، خاصة أن الألبوم يحتاج إلى وقت طويل فى تحضيره وتنفيذه، وتزداد تلك المدة مع السفر وإحياء الحفلات فى جميع قارات العالم، لذلك ستكون الأغنية السنجل أو «المينى ألبوم» الحل الأمثل لتلك المشكلة، فلم يعد هناك وقت لكى يجلس الفنان 3 أو 4 سنوات من أجل التحضير لألبوم غنائى ويظل مختفياً عن جمهوره طوال تلك المدة.
ما رأيك فى تصنيفك ضمن المطربين المطالبين بالحفاظ على هوية الأغنية اللبنانية إلى جانب عاصى الحلانى ووائل كفورى ومعين شريف؟
- الفن لا يعرف مصطلح «التصنيف»، وبالتالى أنا ضد هذه الفكرة، ولا أحب أن يتم ذكر اسمى فيها، لأن الفن ذوق وإحساس ورُقى، وأنا فنان لبنانى عربى أحب أن أقدم كل ما يسعدنى وبلدى ومنطقتى التى أحيا فيها، أشكر كل من يرى أننى أحافظ على الأغنية اللبنانية، ودورى هو أن أكمل مسيرة بدأتها فيروز وتابعها وديع الصافى وملحم بركات، الأمر نفسه يفعله الآن عمرو دياب وتامر حسنى وشيرين وأنغام فى مصر، فهم يكملون مسيرة أم كلثوم وعبدالحليم حافظ، وهذا لا يمنعنى أن أغنى بجميع اللهجات الأخرى، فأنا عربى وأفتخر بكل اللهجات العربية.