دراسة: المحبون للسكريات أقل عرضة للسمنة

كتب: مصطفى الصبري

دراسة: المحبون للسكريات أقل عرضة للسمنة

دراسة: المحبون للسكريات أقل عرضة للسمنة

ثبت علميا أن الأشخاص الذين يحبون السكريات ويأكلونها كثيرا، أقل عرضة للسمنة وأيضا لديهم دهون أقل، وهذا استنادا إلى أن هناك اختلاف جيني مسؤول عن إحداث الرغبة الشديدة في السكر ربما يكون وجوده مرتبطا بوجود دهون أقل في الجسم.

وأجرى باحثون من جامعة "إكستر" البريطانية، وجامعة "كوبنهاجن" الأمريكية، الدراسة التي أثبتت هذا الأمر، ونشرت تلك الدراسة في مجلة "Cell Reports" العلمية، في 10 أبريل الجاري، وفقا لموقع "medical daily".

يعمل هرمون "FGF21"، الذي يفرزه الكبد، كمحفز للأنسولين، ويجعل الجسم يتوق إلى الأشياء الحلوة، واستخدم الباحثون فحوصات مختلفة من جين "FGF21"، والنظام الغذائي، وتكوين الجسم، وضغط الدم لـ 451 ألف 99 فرد.

وكشف العلماء عن أن هناك نسخة من جين "FGF21"، الذي ليس موجود عند كل البشر، مرتبطة بوجود نسبة أقل من الدهون في الجسم، ويميل الأشخاص الذين لديهم هذا التباين إلى تناول أطعمة حلوة كثيرا، ولديهم رغبة شديدة في تناول الطعام وتناول المزيد من السكر أكثر من غيرهم.

يقول مؤلف الدراسة الرئيس، تيموثي فرايلينج، أستاذ علم الوراثة الجزيئية في كلية الطب بجامعة "إكستر": "فوجئنا بأن نسخة الجين المرتبط بتناول كمية أكبر من السكر ترتبط بانخفاض نسبة الدهون في الجسم، وربما يؤدي ذلك إلى تقليل وزن جسم، لأن نفس الجين يؤدي أيضًا إلى انخفاض استهلاك البروتين والدهون في النظام الغذائي".

وأضاف: "ولكن في حين أن هذه النسخة من الجين تخفض الدهون في الجسم، فإنها تعيد أيضاً توزيع الدهون في الجزء العلوي من الجسم، حيث من المرجح أن يتسبب في ضرر، بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم".

أوضح فرايلينج أن ارتفاع ضغط الدم كان ضئيلا نوعا ما عند المشاركين، مشيرا إلى أن الأشخاص الذين لديهم الجين ليس لديهم ما يدعو للقلق.

وذكر المؤلفون أنهم غير قادرين على تفسير الآلية التي يعيد الجين بها توزيع دهون الجسم، وأضافوا أن الدراسات المستقبلية ستسعى لاستكشاف هذا الجانب، كما أن شركات الأدوية أطلقت أبحاثًا لتطوير أدوية تعتمد على "FGF21".

وذكر الباحث المشارك نيلز جروب: "هذا يتناقض مع الحدس العام الذي يقول إن الناس الذين يتناولون المزيد من السكر يجب أن تزداد الدهون لديهم".


مواضيع متعلقة