فلسطينيون يزرعون الأشجار في أراضٍ مهددة بالمصادرة شمالي الضفة الغربية

كتب: وكالات

فلسطينيون يزرعون الأشجار في أراضٍ مهددة بالمصادرة شمالي الضفة الغربية

فلسطينيون يزرعون الأشجار في أراضٍ مهددة بالمصادرة شمالي الضفة الغربية

شارك عشرات الناشطين والمسؤولين الفلسطينيين، اليوم، بزراعة أشجار في أراضٍ مهددة بالمصادرة في قرية دير بلّوط، قرب مدينة سلفيت شمالي الضفة الغربية، ضمن فعاليات إحياء الذكرى الـ42 ليوم الأرض.

وأفاد الناشط بالمقاومة الشعبية، مراد اشتيوي، بأن فعالية زراعة الأشجار التي دعت لها هيئة الجدار والاستيطان "تابعة لمنظمة التحرير"، نُظمت على أراضٍ محاذية لجدار الفصل الإسرائيلي، وتهدد إسرائيل بمصادرتها.

وذكر في حديثه لوكالة "الأناضول" التركية للأنباء، على هامش مشاركته بالفعالية، أن إسرائيل تصادر مئات الدونمات، من أراضي قرية دير بلّوط. وبيّن أن الرسالة التي يريد المشاركون إيصالها في ذكرى يوم الأرض، هو تمسكهم بأراضيهم، وحقهم في زراعتها، ورفضهم لمصادرتها لصالح التوسع الاستيطاني في المنطقة.

وأشار إلى أن قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، هاجمت المشاركين بالفعالية، بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع، دون وقوع إصابات.


مواضيع متعلقة