إحياء السلام والأمم المتحدة.. محطات لجوء جديدة لـ"حق العودة الفلسطيني"

كتب: دينا عبدالخالق

إحياء السلام والأمم المتحدة.. محطات لجوء جديدة لـ"حق العودة الفلسطيني"

إحياء السلام والأمم المتحدة.. محطات لجوء جديدة لـ"حق العودة الفلسطيني"

16 شهيدًا و1416 مصابًا.. سقطوا أمس من بين عشرات الآلاف الذين شاركوا في مسيرة "العودة الكبرى"، على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، في إحياء ذكرى يوم الأرض، حيث طالبت تلك المسيرة، بتنفيذ القانون رقم 194، المختص بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي طردوا منها وللمطالبة أيضا برفع الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة.

وفي ظل ذلك، عقد مجلس الأمن الدولي، مساء أمس، جلسة طارئة مغلقة لبحث الوضع المتدهور على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل، بدعوة من الكويت، لكن الجلسة انتهت من دون أن يتمكن أعضاء المجلس من الاتفاق على بيان مشترك، ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إلى "تحقيق مستقل وشفاف" مؤكدا "جهوزية" الهيئة الدولية لإعادة إحياء جهود السلام، بحسب متحدث.

من جهتهما أعربت الولايات المتحدة وبريطانيا عن أسفهما لموعد انعقاد الاجتماع بسبب تزامنه مع الفصح اليهودي الذي بدأ الاحتفال به مساء الجمعة، ما حال دون حضور أي دبلوماسي إسرائيلي الجلسة الطارئة التي عقدت على مستوى مساعدي السفراء.

وبعد فشل مجلس الأمن الدولي في الاتفاق على بيان مشترك، توجد عدة سبل يمكن اللجوء إليها للتحرك الدولي، بحسب الدكتور جهاد الحرازين، أستاذ القانون العام والنظم السياسية والقيادي في حركة فتح الفلسطينية، موضحا أنه منذ الأمس توجد محاولات فلسطينية وعربية لعقد جلسة علنية لإصدار بيان أو قرار لتوفير الحماية المدنية للأراضي الفلسطينية.

وأضاف "الحرازين"، في تصريح لـ"الوطن"، أنه بعد تلك الخطوة، ستتوجه فلسطين أيضًا للجمعية العامة للأمم المتحدة بهدف الحصول على حماية للشعب الفلسطيني، بعد الجرائم الوحشية المخالفة للإنسانية وحقوق الإنسان التي يتعرض لها من قوات الاحتلال الإسرائيلية.

فيما قال الدكتور محمد حسين، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاهرة، إن مجلس الأمن لن يتمكن من إصدار بيان أو قرار لصالح فلسطين، بسبب امتلاك أمريكا لحق الفيتو، ما يجعلها تحمي إسرائيل من أي أمر يضرها، ومن ثم لن يمكن الأمر إلا إذا غيرت الولايات المتحدة رأيها في ذلك وهو أمرًا صعبًا للغاية حاليًا.

بينما يمكن اللجوء إلى الهيئة الدولية لإعادة إحياء جهود السلام، بحسب أستاذ العلاقات الدولية، بشرط موافقة ثلثي الأعضاء بالأمم المتحدة لعقدها، وثلاثة أرباع الأعضاء للتصويت على القرار، والتي تعتبر بمثابة وسيلة صعبة للمحايلة على إصدار قرار أمني لصالح فلسطين والحماية الدولية لها.


مواضيع متعلقة